منوعات

آخر مقالات منوعات

سيجيب المشروع عن أسئلة جديدة حول الكوكب الأحمر



الاقتصادي الإمارات – خاص:

متابعة: رهام المولوي

 في الوقت الذي تعمل فيه الإمارات على إطلاق "مسبار الأمل" بحلول 2021، كأول مسبار عربي إسلامي لاستكشاف كوكب المريخ، تسارعت حوالي 446 وسيلة إعلامية عالمية (دون إحصاء العربي منها)، متضمنةً 107 قنوات تلفزيونية تغطية الحدث، ما يثبت قوة الدولة على الساحة العلمية الدولية في استكشاف علوم الفضاء البعيد، ومزاحمة الأمم العظمى في هذا المجال.

الحلم يتحول إلى واقع

وعنونت صحيفة "الشرق الأوسط" الخبر "مسبار الأمل حلم الإمارات باستكشاف الكوكب الأحمر يتحول إلى واقع"، وذكرت في تفاصيل الخبر، "جددت الإمارات عزمها الانضمام إلى الدول العالمية التي لها مساعٍ في استكشاف كوكب المريخ، أو ما يُعرف بالكوكب الأحمر، في ظل تحديد هدف استراتيجي يتمثل بوصول المسبار خلال 2021، لتستغرق الرحلة نحو 7 أشهر".

فيما أشارت "صحيفة الحياة" أن "محمد بن راشد يعلن تفاصيل مسبار الأمل لاكتشاف المريخ، ويؤكد أن للإمارات دوراً سابقاً في المعرفة الإنسانية، وسيكون لها دور لاحق".

وذكرت "القبس الكويتية"، أن المشروع الإماراتي سيجيب عن أسئلةٍ جديدة حول الكوكب الأحمر، لم يستطع العلماء الإجابة عنها سابقاً بسبب قلة البيانات والمعلومات، وسيغطي جوانب لم تتم تغطيتها سابقاً من نواحٍ علمية ومعرفية.

المسبار رسالة بأننا أهل حضارة

وأوردت "إرم الإخبارية"، أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يثبت: "مسبار الأمل رسالة للعالم بأننا أهل حضارة"، وتحت عنوان "مسبار الأمل بسواعد إماراتية" كتبت "سي أن أن بالعربية" عن المشروع الذي لفت أنظار العالم.

وكتبت "إيلاف الإلكترونية" تحت عنوان "مسبار الأمل" من الإمارات إلى المريخ، مفصلةً رغبة الإمارات في فهم ما يجري على كوكب المريخ، ومعرفة التغيّرات المناخية على سطحه، واكتشاف أسباب تآكل الغلاف الجوي، ومن أجل هذا كله ستطلق مسبار الأمل.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" خبر المسبار تحت عنوان: "حاكم دبي: الإمارات تمتلك أفضل فريق فضائي عربي"، و"بزنس دوت كوم العربية" قالت: "المريخ على موعد مع مسبار الأمل الإماراتي".

تواجد أكبر على الساحة العالمية

وعلى صعيد وسائل الإعلام الأجنبية، أبرزت وكالة الأنباء الألمانية "دي أي أيه" ما جاء في تصريح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن سبب اختيار اسم "مسبار الأمل"، حيث كتبت الصحيفة أن الشيخ قال خلال الحفل "مسبار الأمل يجسد الأمل بمستقبل أفضل إشراقاً لملايين الشبان العرب".

بدورها قالت صحيفة "وول ستريت جورنال": "إن الإمارات تخطط لإطلاق مسبار غير مأهول إلى المريخ خلال سته أعوام، الذي يُعد أكثر الخطوات طموحاً تخطوها للّحاق بركب القوى الفضائية الناشئة مثل الهند والصين".

وأضافت "إن البعثة ستكون بمثابة قفزة تكنولوجية للإمارات، دافعة الدولة الخليجية الفتية بقوة أكثر على المسرح العالمي، بإضافتها إلى النادي الصغير للدول التي حققت بنجاح استكشاف الفضاء".

أما صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فعلّقت على الأجواء الخليجية التي سادت إطلاق مخطط مهمة 2020 إلى المريخ، حيث ملأت الموسيقى الأجواء، وعرضت صور المسبار على شاشة عملاقة في إحدى قاعات قصرٍ محاذٍ للشاطئ يعبق بالثريات.

الإماراتية سارة الأميري تقود الفريق الوطني

ويتكون فريق عمل المسبار من 75 مهندساً وباحثاً إماراتياً بقيادة المواطنة سارة الأميري، التي شغلت منصب رئاسة قسم البحوث والتطوير في مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا المتطورة "إياست"، وشاركت ببرمجة نظام تحكم القمر الصناعي "دبي سات 1″، وبرمجة نظام تشغيل القمر من المحطة الأرضية التابعة للمؤسسة، إضافةً لمشاركتها في برمجة نظام التشغيل والتحكم بالقمر الاصطناعي الثاني للمؤسسة "دبي سات 2".

ويضم الفريق متخصصين في مجال الهندسة الإلكترونية والاتصالات وغيرها من المجالات التي تعزز نجاح المهمة، وسيزيد عدد الفريق خلال الأعوام الستة القادمة، ليصبح 150 مهندساً ومهندسة من الإمارات، إضافةً إلى مشاركة جهات عالمية، ذات الخبرة العالية في المجالات العلمية والبحثية، واكتشاف الفضاء.

ويعمل الفريق أكثر من 10 ساعات يومياً، لإنهاء المشروع وفق الخطة الموضوعة، إذ إن فرصة الإطلاق تمر كل عامين، حيث يكون فيه المريخ الأقرب إلى مدار الأرض، وذلك خلال 2016 و 2018، إلا أن الوقت غير كافٍ للإطلاق خلال هذين العامين، لذا تم اختيار 2020  لتنفيذ المهمة.

من دار زايد للسما مسبار

ونشطت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار مسبار الأمل خصوصاً مع إطلاق الفنان الإماراتي حسين الجسمي، أغنية عن هذا الإنجاز من كلمات وألحان سيف بن فاضل، وحصدت الأغنية نحو 21 ألف مشاهدة على "يوتيوب" خلال يومين.

وأبرز كلمات الأغنية التي تداولها مغرّدو "تويتر"، من دار زايد للسما مسبار، ونقولها بفخر وعلانية، كلي فخر إني ربيت بدار، تقييمها مية على مية.

يذكر أن إطلاق المسبار يأتي تزامناً مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات، وسينطلق  في رحلة تستغرق 9 أشهر، وستكون الإمارات ضمن 9 دول في العالم فقط لها برامج فضائية لاستكشاف الكوكب الأحمر.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND