تنمية

آخر مقالات تنمية

يسعى التعاون لتطوير المناهج الدراسية الأساسية في العلوم والتكنولوجيا



الاقتصادي الإمارات – خاص:

وقعت شركة المبادلة للتنمية "مبادلة"، اتفاقية شراكة مع "شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي"، و"مجلس أبوظبي للتعليم"، تهدف لتعزيز التعاون الأكاديمي، وتعميقه عبر تطوير المناهج الدراسية الأساسية في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات.

ووفق بيانٍ صحفي حصل عليه "الاقتصادي الإمارات"، على نسخةٍ منه، سيتم تشكيل لجنة متابعة مشتركة، تتمثل مهمتها في تحديد نطاق برامج التعاون المستقبلية، وهيكلها، وأهدافها، بما في ذلك البرنامج التجريبي الأولي المزمع إطلاقه العام الدراسي القادم 2015-2016.

وتأتي هذه الاتفاقية، تتويجاً لبرامج تعاون سابقة بين "مجلس أبوظبي للتعليم"، وشركات تابعة لـ"مبادلة"، ما يعد خطوة هامة نحو مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الموارد البشرية، في الصناعات الأساسية الداعمة لمسيرة التنويع الاقتصادي طويل الأمد بالعاصمة.

ويساهم تطوير الصناعات بالإمارة، في زيادة الطلب على الكوادر الفنية، على سبيل المثال، يعمل لدى شركة "الإمارات العالمية للألمنيوم"، نحو سبعة آلاف موظف، يحتاج 85%، منهم إلى قدرات ومهارات فنية محددة، وذلك على اختلاف الدرجات الوظيفية.

كما تحتاج قطاعات أخرى كصناعة الطيران، والمرافق، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والرعاية الصحية إلى عدة كوادر وطنية مؤهلة خلال الأعوام الخمسة القادمة، تليها القطاعات الناشئة، مثل أشباه الموصلات والطاقة المتجددة.

وتعليقاً على توقيع اتفاقية الشراكة، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" خلدون خليفة المبارك: "نتطلع من خلال توقيع هذه الاتفاقية، إلى تعزيز مساهمة جهات العمل في صياغة وتطوير البرامج الأكاديمية، عبر زيادة نطاق المعرفة العلمية والمهنية لدى الكوادر الإماراتية، للارتقاء بقدراتها التنافسية إلى المستوى العالمي هنا في أبوظبي".

بدورها، قالت مدير عام "مجلس أبوظبي للتعليم" أمل القبيسي: "نرى أن لدى شركة مبادلة، ومجلس أبوظبي للتعليم، فرصة فريدة للبناء على قصص نجاحنا، وتشكيل شراكة لإنشاء برنامج التحول الشامل في تعليم العلوم، والتكنولوجيا، والبحث العلمي، لبناء أسس التنمية المتسارعة لأبوظبي وإلى مجتمع منتج للمعرفة".

وأكدت أن تعزيز تنافسية هذه الصناعات بما يرسخ مكانتها على الصعيد العالمي، يتطلب تطوير الجوانب المتعلقة بالملكية الفكرية والمعرفة، وبالتالي إنشاء جامعات، ومؤسسات أكاديمية، وبحثية ذات مستوى عالمي، يعمل فيها أفضل الأساتذة والباحثين، إضافة إلى سنّ تشريعات صارمة لحماية الملكية الفكرية، وتوفير موارد للتمويل، ومدّ جسور تواصل قوية ضمن قطاع الصناعات ذات الأولوية.

ويسعى التعاون إلى بناء البنية التحتية للمناهج الدراسية، والمختبرات، وبوابات المعرفة، والتعليم التجريبي، وتدريب المعلمين، والبحوث التطبيقية، وذلك بغية بناء المواهب المتميزة في قطاعات العلوم، والتكنولوجيا والهندسة، والرياضيات على النطاق المطلوب للأجيال القادمة، وتأهيل الموارد البشرية.

يذكر أن "مجلس أبوظبي للتعليم"، نظم ورشة عمل العام الماضي حملت عنوان "الارتقاء بأداء الطلبة"، بمشاركة الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في رياض الأطفال، والمدارس العاملة داخل "إمارة أبوظبي" لتعريفهم بفرق دعم التعلم ضمن مدارسهم وإطلاعهم على مهامها.

ويهدف برنامج "تمكين" إلى الارتقاء بأداء الطلبة، وتوفير جميع الفرصة الممكنة أمامهم للنجاح، وانطلاقاً من حرص المجلس على إعداد بيئة تعليمية مناسبة، وتطبيق شعار "التعليم أولاً".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND