تنمية

آخر مقالات تنمية



الاقتصادي – خاص:

ناقشت الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب (سيا) بالتعاون مع المركز السوري للبحوث والتنمية "التقرير الوطني الأول لريادة الأعمال 2009" في ورشة عمل اليوم بقاعة رضا سعيد بدمشق.

وتضمنت الورشة نقاشاً مفتوحاً ركزت فيه الجهات المشاركة على محتويات التقرير وأبرز الأرقام التي توصّل إليها، كما تمت مناقشة المؤشرات والنتائج بين الأشخاص المعنيين بريادة الأعمال في سورية.

وأكّد مدير البحوث في الأمانة السورية للتنمية نادر قباني، أن الورشة جاءت في وقت نحن فيه بحاجة كبيرة للقاءات ولتبادل الخبرات والتشارك بين القطاع العام والخاص والتشاركي، ويعتبر النقاش اليوم حول الريادة نقطة لقاء هامة على هذا الطريق.

مشيراً إلى أن رواد الأعمال حالياً يصارعون للحفاظ على ديمومة علمهم واستمراره من خلال المحافظة على الحياة الاقتصادية وفتح أسواق وطرح منتجات جديدة .

مشيرا إلى أن تقرير ريادة الأعمال هو الاول من نوعه في سورية ويعطي مؤشرات حيوية تستخدم محليا لاجراء مقارنات.

من جانبه، رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب (سيا) عبد السلام هيكل، قال :إننا في سيا ومنذ 10 سنوات كان تفكيرنا الانطلاق نحو تعزيز المبادرة الفردية للشباب وإشراكهم في صنع القرار وتحويلهم من باحثين عن عمل إلى صانعين، وكان هذا الأمر متفاوت وبنسب مختلفة بين المحافظات.مشيرا إلى أن ريادة الأعمال تركز على المؤسسات الناشئة.

ولفت هيكل إلى أن رواد الاعمال مرّوا بنفس مراحل التحدي في سورية مع تفاوتها بين المحافظات، وأن المعاناة التي خاضوها تم تحويلها لمنطلق في العمل بين سيا والأمانة السورية للتنمية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

وبيّن هيكل أن المقياس العالمي لتطور ريادة الاعمال يقوم على أربعة عوامل، الأول: "المدخل النفسي لحالة الريادة" وهو أمر يتعلق باحساس الشخص بأنه ينتمي للمجتمع الذي يعيش فيه وأنه يحقق شيء كونه متساو في الفرص مع الأخرين.

أما العامل الثاني فهو: "المدخل إلى الخبرات والمعلومات" وليس من المفترض على رائد الأعمال أن يملك كل الخبرات لتنفيذ عمله، مشيراً إلى أن الكفاءات السورية قليلة مقارنة بوفرة اليد العاملة. وتمثل العامل الثالث في "المدخل إلى الشبكة" وضرورة وجود شبكات تدعم رائد الأعمال للأخذ بيدهم لتحقيق اول عملية بيع.

أمّا العامل الرابع والأخير فهو: "المدخل إلى التمويل"، وبيّن هيكل أن فشل التمويل يؤدي إلى الإحباط، ومع وجود فكرة لمشروع ما دون تواجد فريق متكامل فإن المشروع سيفشل حتماً، موضحاً أن هذه العوامل ضرورية جداً ولقد أشار إليها التقرير.

وكان التقرير الوطني لريادة الاعمال في سورية 2009 أظهر معدلاً منخفضاً للنشاط الريادي في المراحل المبكرة بسورية حيث بلغ 8.5% مقارنة مع غيرها من الاقتصادات المشابهة والتي يبلغ المتوسط فيها 17.7%، وكذلك بالمقارنة مع دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا المشمولة بالمسح التي يبلغ المتوسط فيها 12.6%.

يذكر أن التقرير أعدّ من قبل المركز السوري للبحوث التنموية بالتعاون مع الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب (سيا) وبالتعاون مع مرصد ريادة الأعمال العالمي (GEM) وبتمويل من المركز الدولي للبحوث التنموية في كندا (IDRC).


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND