تنمية

آخر مقالات تنمية

اعتبر القاسمي أن اهتمام الحكومات لا ينصب على رواد الأعمال



الاقتصادي – الإمارات:

دعا الكاتب الإماراتي، سلطان سعود القاسمي، مؤسس "مؤسسة بارجيل للفنون"، إلى دعم ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر تطوير القوانين.

وقال في مقابلة مع مجلة "أربيان بزنس": "لا أعتقد أن أي حكومة في المنطقة تهتم برواد الأعمال، هم يهتمون فقط بالشركات الكبرى، فإذا كانوا يهتمون بهم حقاً، لكانوا غيّروا القوانين".

وأضاف "نحاول أن نظهر أنفسنا بلداناً صديقة لريادة الأعمال، لكني أدعوك لأن تنطلق وتباشر العمل في أي بلد بمنطقة الشرق الأوسط، ولنرَ النتيجة".

وتساءل القاسمي، كم من المال سوف يكلّفك ذلك؟ ما مدى البيروقراطية التي ستواجهها؟، كم عدد الطوابع التي ستحتاجها؟ كم دائرة اقتصادية يجب أن تزورها؟ الأمر ذاته في كل مكان (في المنطقة).

وأكد الكاتب، الذي أسس أربع شركات، أن الالتزام بالأعمال العائلية ينبغي أن يكون الأولوية لشباب المنطقة، لكنه نصحهم بعدم الاكتفاء بما أنجزوه، وألاّ يتبعوا الطريق السهل والمريح بالاعتماد فقط العمل في شركاتهم العائلية.

وحث القاسمي على سلوك رحلة ريادة الأعمال قائلاً: "إذا كنت تستطيع تحمّل الوقت والمال، وتباشر بإطلاق العمل، بغض النظر عن طبيعته، فأسس عملاً يرتبط باهتماماتك. ليس عليك الانطلاق فوراً، لكن إبدأ بالعمل على ذلك، لأنه سيشكل تحدياً بالنسبة لك، وسيبقي لديك روح الحماس عند الاستيقاظ كل صباح".

وذكر أن العمل ضمن العمل العائلي يدفع الإنسان للقول: "هذا العمل مضمون، ولست بحاجة لأن أبذل جهوداً أكثر"، ولكن امتلاك أعمال أخرى خاصة بالشخص تجعله متحمساً مع بداية كل يوم جديد.

إلى ذلك، توثّر ريادة الأعمال بشكل واضح على المجتمعات، فهي لا توفر فرص عمل جديدة فحسب، بل تساهم أيضاً في تقديم خدمات أفضل وتحسين مستوى معيشة الأفراد. وكشف استطلاع "بيت. كوم" خلال 2015 حول ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن 64% من المجیبین یفضلون العمل لحسابھم الخاص إذا أتيحت لهم الفرصة، ورأى 48% منهم أنه يمكن للشخص في أي وقت تأسيس عمل خاص به.

من جانب آخر، أظهر تقرير "مختبر ومضة للأبحاث" خلال 2015، حول توجهات وتحديات توسع الشركات الناشئة، أن الحصول على التمويل هو أحد التحديات الرئيسية التي ذكرها رواد الأعمال المشاركين، حيث يعتمد 43% منهم على تمويل الأسرة والأصدقاء. كما أشار كلّ المشاركين تقريباً، إلى اعتمادهم على المدخرات الشخصية لتمويل شركاتهم ولو بشكل جزئي.

وحدد التقرير ثلاثة تحديات رئيسية أخرى، هي تحسين الإيرادات، واستقطاب العمالة الماهرة، والتوسع عبر الحدود بشكل فعال.

وجاء في التقرير أيضاً، أن الدعم المالي والاستثمارات التي تم ضخها لدعم ريادة الأعمال في المنطقة يشهد ازدياداً ملحوظاً، فمنذ 2010 قامت أطلقت أطراف محلية في المنطقة حوالي 80% من المؤسسات الجديدة الداعمة لرواد الأعمال، 60% من هذه المؤسسات تم إنشاؤها في الأردن ومصر ولبنان والإمارات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND