آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات

يونان: على رواد الأعمال الشباب دراسة السوق بطريقة سليمة



وسام يونان
وسام يونان
رائد أعمال لبناني. وهو الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشر..

الاقتصادي – خاص:

وسام يونان، رائد الأعمال اللبناني، كان الأول بالمبادرة والحصول على ترخيص مجلة "Entrepreneur" الأميركية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر شركته "بي إن سي" للنشر.

وللاستفادة أكثر من خبرات يونان في مجال ريادة الأعمال، التقى "الاقتصادي.كوم" به كي يثري القرّاء بتجربته الفريدة. 

هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن نفسك وعن عملك ومنظمتك؟

أنا مدير شركة "بي إن سي" للنشر، وبعد عشرة أعوام من العمل في مجال ضيافة الشركات، تلتها عشرة أعوام أخرى في مجال الطباعة التجارية والإعلام عبر الإنترنت، أخذت على عاتقي إطلاق شركة "بي إن سي" للنشر كشريكٍ ومدير لها. وأتولى في مسعاي الريادي الأول إدارة العلاقات التجارية وعمليات الشركة.

وأصبحت مؤخراً عضواً في "مؤسسة القيادات العربية الشابة" بالإمارات العربية المتحدة، وذلك تقديراً لمساهماتي الإيجابية والثابتة في المنظومة البيئية لريادة الأعمال بالمنطقة، وتشجيعي المستمر لمجتمع الشركات.

إن شركة "بي إن سي" هي دار النشر التي تصدر الطبعات الثلاث من مجلة "Entrepreneur MENA"، وهي مختارات للأسماء الأصيلة في مجال الأعمال إلى الأعمال "B2B"، وتقوم الشركة أيضاً بالتمثيل التجاري لعدد من المواقع الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويقع مقرّ الشركة في دبي بالإمارات العربية المتحدة. تأسست خلال يناير (كانون الثاني) 2014، وتنشر حالياً كلاً من وسائل الإعلام الجماهيرية، والمنشورات التجارية الخاصة بالصناعة. وباختصار، فإن المنشور الرئيسي لـ"بي إن سي"، سواءً المطبوع أو الإلكتروني، هو مجلة "Entrepreneur MENA"، والتي لها ثلاثة قطاعات للنشر.

و"EntrepreneurMENA" مرخصة رسمياً لصالح شركة "بي إن سي" من قبل شركة "Entrepreneur" للنشر في الولايات المتحدة. والعنوان التجاري للمطبوعة هو ملكية فكرية مملوكة حصراً من قبل "بي إن سي" للنشر، دون أي سلطة ترخيص خارجية.

وبالإضافة إلى وسائل الإعلام المطبوعة وعبر الإنترنت، فإن شركة "بي إن سي" للنشر تدير المصالح التجارية لمختلف الكيانات على أساس عقود حصرية.

هل يمكن أن تشارك قراءنا أحد التحديات التي استطعت تجاوزها خلال مسيرتك المهنية؟

أواجه يومياً تحدي تحقيق الأهداف التي فرضتها على نفسي من أجل توليد الإيرادات لشركتي. والتحدي الأكبر الذي واجهته في مسيرتي المهنية هو إطلاق المشروع الخاص بي، ودخول السوق كرائد أعمال جديد. وكان صعباً بالطبع، حيث أنني كنت أعمل دائماً لصالح أشخاص آخرين في الماضي، لكن التحول إلى ريادة الأعمال هو أكثر تجربةٍ مثمرةٍ في حياتي المهنية، فقد فتحت أمامي عالماً من الإمكانات والمعرفة. التحدي الآخر هو الإدارة المستمرة للتدفق المالي في الشركة، حيث أن رأس المال العامل ضروري للغاية لكل شركة ناجحة. والتحدي الأخير الذي أواجهه باستمرار كأحد رواد الأعمال هو العثور على فريقٍ مؤهلٍ يجاري التوقعات، ويتمتع بالحافز الذاتي للعمل في بيئة سريعة الحركة.

ما الذي تفتقده بيئة ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط برأيك؟

ما يزال الوصول إلى مصادر التمويل أحد التحديات أمام الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط. وأعتقد أن رأس المال موجود لتوسيع نطاق نماذج الأعمال الجديرة بالاهتمام، لكن الوصول إلى رأس المال هذا يشكل عقبةً رئيسية لدخول رواد الأعمال الذين هم في طور الانطلاق أو الذين يسعون لرفع مستوياتهم. ويبدو أن العديد من المؤسسات المالية في المنطقة تبالغ في وعودها من خلال حملاتها الإعلانية، وعندما يتم التواصل معها نسمع من رواد الأعمال أنها لا تقدم المطلوب. فأبرز نقاط الحديث مع رواد الأعمال هي أن المصارف تقول أنها تريد دعم رواد الأعمال في المنطقة وبيئتهم، ولكن عند التواصل معها لا تكون على ذلك القدر من الاستعداد للتمويل الفعلي.

كيف تقيّم مسرعات الشركات الناشئة وحاضناتها في الشرق الأوسط مقارنة بمثيلاتها في الولايات المتحدة وأوروبا؟

على المستوى الشخصي ليست لدي تجارب سابقة في بيئة ريادة الأعمال في أوروبا أو أمريكا الشمالية، لكنني أرى أننا لسنا في حاجة إلى المقارنة. فبيئة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أصغر منها عمراً بكثير، وهناك قنوات دعمٍ رائعة لرواد الأعمال والشركات الناشئة في المنطقة. فلدينا عدد وافر من المسرعات والحاضنات، وشبكة قوية من المستثمرين، وأبطال في المنظومة البيئية يوجهون بنشاط رواد الأعمال الشباب الواعدين. والذي نرغب في تحقيقه من خلالEntrepreneur Middle East هو أن نحول دون تفكير رواد الأعمال الرائعين في الشرق الأوسط بأن وادي السيليكون هو الخيار الوحيد أمامهم. وإننا نرغب في مواصلة القيام بدورنا لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال للمساعدة على إبقاء جذورهم راسخةً في الشرق الأوسط، حيث يستطيعون الاستمرار في المساهمة في النجاح والنمو الاقتصادي في أرجاء المنطقة.

ما النصيحة التي تقدمها لرواد الأعمال الشباب الذين هم بصدد تأسيس شركاتهم الخاصة؟

أنصح رواد الأعمال الشباب بإجراء دراسة السوق بطريقة سليمة بالفعل، والحصول على أكبر قدر ممكن من آراء الخبراء. وحتى إذا كانت التغذية الراجعة التي تحصلون عليها سلبية، استخدموها بطريقة بناءة لتعديل نموذج أعمالكم حسبما يقتضي الأمر. وهذا لا يعني أن عليكم التخلي عن أفكاركم، بل يعني أنكم حقاً بحاجة لمعرفة نوع المنافسة الموجودة في مجالكم، وكيف يمكنكم استغلال الحاجات التي لم يتم تلبيتها في الشرق الأوسط.

نصيحتي الثانية لرواد الأعمال الشباب هي أنه ينبغي أن يكون لديكم رأس المال العامل الكافي لإمداد أعمالكم مدة ستة أشهر على الأقل، فدائما تبرز تكاليف غير متوقعة تظهر وعليكم أن تكونوا مستعدين لذلك من الناحية المالية.

النصيحة الثالثة هي أن تتذكروا دوماً أنه يوجد منافسون، وأنهم قد يكونون فاعلين بينما أنتم لستم كذلك. وعندما تسترخون وتأخذون استراحة، يعمل الآخرون بجد ويطورون سبلاً جديدة للعمل. وهذا لا يعني أنه ينبغي ألا تأخذوا قسطاً من الراحة، لكن يجب أن يبقى في بالكم دائماً أن الاستثمار الأكبر الذي ينبغي عليكم القيام به بصفتكم رواد أعمال هو الاستثمار في الوقت.

BNC -7461

تم نشر هذه المقابلة بالتعاون مع منظمة القيادات العربية الشابة في الإمارات العربية المتحدة
شعار-القيادات-العربية-الشابة

تنويه: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب، ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم"، أو موقفه تجاه أي من الأفكار المطروحة.

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND