منوعات

آخر مقالات منوعات



الاقتصادي الإمارات – صحف:

قال خبراء وصناعيون إنّ: "الاستثمار في الصناعات التحويلية يعد مغرياً وله مردود اقتصادي جيد، إذا ما تم الاستثمار في صناعة توفر سلعاً للاستهلاك المحلي أو حتى للتصدير إلى دول مجلس التعاون الخليجي على أقل تقدير".

وأكد خبراء في القطاع الصناعي أن العديد من الصناعات المحلية حصلت على "جواز سفر" إلى العديد من دول الخليج والمنطقة والعالم، كذلك كونها تحمل شعار "صنع في الإمارات"، ولأن الصناعة المحلية باتت تطبق أعلى وأفضل المعايير العالمية في صناعات مختلفة.

وتوقع تقرير صدر مؤخراً عن شركة "تروث للاستشارات الاقتصادية" حول قطاع الصناعات التحويلية في الإمارات، أن يصل إجمالي رأس المال المستثمر في قطاع الصناعات التحويلية إلى نحو 162.7 مليار درهم في نهاية عام 2017 مقابل 110.2 مليار درهم في عام 2010 بزيادة نسبتها 48%.

وحث التقرير، الذي دعمته مدينة دبي الصناعية العضو في "تيكوم للاستثمارات"، على ضرورة الإسراع في إصدار قانون الصناعة الجديد باعتباره مصدر التشريع الخاص بالقطاع الصناعي، وفقاً لصحيفة "الخليج".

وتوقع التقرير زيادة عدد المنشآت الصناعية في الدولة إلى سبعة آلاف و142 منشأة بنهاية العام 2017، مقارنة بأربعة آلاف و960 منشأة في عام 2010 أي بزيادة نسبتها 44%.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "الخليج" للسكر جمال الغرير، إنه: "يجب علينا أن نقارن وضع الصناعة في الإمارات بالامتيازات الممنوحة للقطاع في العديد من الدول".

وأشار إلى أن الاهتمام بالصناعات التحويلية في الإمارات، يمثل رأس الحربة لتطوير القطاع الصناعي وتنميته.

وأضاف الغرير، أن العديد من دول الخليج تركز على تخفيض كلف الإنتاج وبالأخص أسعار الطاقة وإيجارات الأراضي الصناعية، كما يجب معاملة المنتجات الخليجية بالمثل في جميع الأسواق الخليجية.

من جهته قال مدير عام "مجمع دبي للاستثمار" المملوك لشركة "دبي للاستثمار"، عمر المسمار: "باعتقادي أن الاستثمار في الصناعات الغذائية والخدمات، يظل خياراً رابحاً للمستثمرين مع بقاء الطلب محلياً".

وأضاف "نرى كذلك أن الاستثمار في قطاعي التعليم والصحة أمر جيد نتيجة اهتمام الدولة الكبير بهذين القطاعين، حيث لا تزال هناك فرص استثمارية جيدة في هذين القطاعين على وجه الخصوص".

وقال رئيس مجلس إدارة شركة "دوكاب" أحمد بن حسن الشيخ: "نرى توجهاً في الإمارات إلى صناعات محددة أهمها الصناعات الغذائية والاستهلاكية، وكذلك الصناعات كثيفة رأس المال منخفضة العمالة التي توجه جل إنتاجها إلى الخارج، ما يعني أن هذه الصناعات تمثل المستقبل للإمارات التي يجب أن تدعم".

ومن جهته قال الخبير الاقتصادي وضاح طه إنه: "في ظل الظروف والمعطيات الحالية، فإن بعض القطاعات أو الصناعات مثل، الصناعات التحويلية التي تعتمد على النفط الخام كمادة أولية، وصناعة خدمات الطاقة وصناعة الطاقة المتجددة، والقطاع العقاري في بعض نشاطاته الفرعية مثل مساكن متوسطي الدخل والاستثمار السياحي، خيارات جيدة للاستثمار طويل الأجل".

وأضاف طه أن البنية التحتية التي وفرتها الإمارات لكافة مجالات الاستثمار السابقة وغيرها، تجعل الدولة بيئة جاذبة للاستثمار من قبل المستثمرين المحليين والأجانب.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND