آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات



الاقتصادي - خاص:

هو قياديٌّ عالميّ في مجالي النمو السريع والأسواق الناشئة، ولديه رؤى نادرة من خلال عمله مع أكثر من 3 آلاف رئيس تنفيذي وقائد أعمال من حول العالم، بدءاً من شركات "فورتشن 500" وانتهاءً بالشركات المنشأة حديثاً في آسيا والشرق الأوسط.

يُعرَف عن تومي ويير إدمانه على القيادة، إذ يُمضي وقته يساعد الرؤساء التنفيذيين والقادة الآخرين ليصبحوا أفضل ما يمكن. ولذلك، التقى "الاقتصادي.كوم" هذا القياديّ البارز ليسقي من معرفته ويفيد القراء بحكمته وخبراته.

هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن نفسك وعن عملك ومنظمتك؟

أنا مؤسس مركز قيادة الأسواق الناشئة "EMLC"، ومدربٌ للمديرين التنفيذيين، وكاتبٌ ومتحدثٌ، ومن بين الكتب التي ألفتها: "القيادة على طريقة دبي"، و"10 نصائح للقيادة في الشرق الأوسط" الذي يُعد ثاني أفضل كتاب لعام 2014 حسب تصويت القراء الذي أجرته صحيفة "وول ستريت"، وكتاب "نظرية التشيزبرغر وملاحظات أخرى حول القيادة". وإضافةً إلى تأليف عددٍ من الكتب، أتولى منصب رئيس التحرير في مجلة الأسواق الناشئة "Emerging Markets Business Review".

وبصفتي مدرباً للمديرين التنفيذيين، وضمن إطار عملي في "EMLC"، أتخصص في شؤون المنطقة عن طريق مساعدة القادة التنفيذيين في تجاوز الصعاب وتقديم أفضل ما في استطاعتهم. ونحن أحد المراكز القليلة المتخصصة في القيادة العربية.

هل يمكن أن تشارك قراءنا أحد التحديات التي استطعت تجاوزها خلال مسيرتك المهنية؟

إن التحديات التي تغلبت عليها خلال مسيرتي المهنية هي في الغالب "تحديات الآخرين"، إذ أن الدور الذي أقوم به هو تدريب المديرين التنفيذيين من أجل تحقيق النجاح في تنمية أعمالهم ومساعدتهم في بناء قدراتهم القيادية. لذا، فإنني أُمضي كلّ يومٍ تقريباً في مساعدتهم من أجل التغلّب على التحديات التي يواجهونها. وربما يكون ذلك في حدّ ذاته نوعاً من التحدي. لكنه الدافع الأكبر بالنسبة لي، حيث أن هدفي في الحياة هو مساعدة القادة على النمو.

ما الذي تفتقده بيئة ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط برأيك؟

إنه الابتكار الأصيل. فكأنما ما يزال هناك مبالغة في التركيز على تقليد الأفكار من الخارج بدل ابتكار أفكارٍ جديدة. ورغم أن هذا الأمر بدأ يتغيّر، لكن ينبغي أن يتحوّل إلى القوة الدافعة في نظامنا البيئي. وإضافةً إلى ذلك، نحتاج من المجتمع أن يقوم بتشجيع ملكية الأعمال وأن يحتفي بها.

كيف تقيّم مسرعات الشركات الناشئة وحاضناتها في الشرق الأوسط مقارنة بمثيلاتها في الولايات المتحدة وأوروبا؟

ما تزال فكرة المسرعات والحاضنات في بداياتها، لكن لحسن الحظ أنها تنمو. والأهم من ذلك هو الحاجة إلى مشاركة المجتمع في بدء مشروعات الأعمال. فنحن نحتاج الطهاة، والمبدعين، والمصممين، والصناعيين وسواهم لفتح الشركات والإفلات من حالة الانبهار بالتجارة واستيراد الأفكار والعلامات التجارية من الخارج.

ومن وجهة نظري، فإنني أرى أن امتلاك الأعمال يقوم على تكوين فكرة ثم بناء المشروع الفعلي على أساسها من أجل تحقيق هذه الفكرة.

ما النصيحة التي تقدمها لرواد الأعمال الشباب الذين هم بصدد تأسيس شركاتهم الخاصة؟

إذا كنت تريد النجاح في ريادة الأعمال فعليك ألا تسعى وراء الشهرة أو السلطة. وبدلاً من ذلك قم بحل مشكلة أو اصنع حُلماً. ولا تفكّر في الفشل أبداً وركّز دائماً على النجاح.

تم نشر هذه المقابلة بالتعاون مع منظمة القيادات العربية الشابة في الإمارات العربية المتحدة
شعار-القيادات-العربية-الشابة

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND