تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

عائلة العليان السعودية أغنى عائلة في الشرق الأوسط لعام 2016



الاقتصادي – الإمارات:

كشفت "فوربس الشرق الأوسط"، عن قائمة جديدة تضم 32 مليارديراً عربياً من بينهم 5 مليارديرات جدد، ومنهم حسين سجواني من الإمارات، والشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني من قطر، إضافة إلى سهيل بهوان من عُمان.

المليارديرات الجدد:

دخل سهيل بهوان من عُمان على قائمة أثرياء العرب لعام 2016، محتلاً المرتبة السابعة بصافي ثروة بلغت 3.4 مليارات دولار، تلاه حسين سجواني من الإمارات في المرتبة الثامنة بصافي ثروة 3.2 مليارات دولار، فيما احتل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني من قطر المركز 18 بصافي ثروة قدرها ملياري دولار.

وحصل عبد الواحد الرستماني من الإمارات على التصنيف 28 بصافي ثروة قدرها 1.3 مليار دولار، كما جاء محمد سعود بهوان من عُمان بنفس التصنيف بصافي ثروة 1.3 مليار دولار

وكشفت المجلة في عددها الصادر في أبريل (نيسان)، عن أهم التحديات التي مر بها أثرياء العرب، من خلال استعراض قصص نجاحاتهم لاسيما قصة "عجلان العجلان وإخوانه" التي تصدّرت غلاف المجلة، وذلك كي يستفيد منها الجيل الجديد من الشباب ورواد الأعمال في المنطقة.

المليارديرات في كل دولة:

تصدرت لبنان قائمة فوربس لعام 2016 بعدد المليارديرات الذين تضمهم، حيث تحتضن 7 مليارديرات بثروة إجمالية تبلغ 12.5 مليار دولار، أصغرهم فهد الحريري الذي احتل التصنيف 32 بالقائمة بصافي ثروة 1.2 مليار دولار.

وتأتي في المرتبة الثانية السعودية التي تضم 6 مليارديرات بثروة إجمالية تبلغ 34.6 مليار دولار، وكذلك الإمارات 6 مليارديرات بثروة إجمالية تبلغ 19.7 مليار دولار وأيضاً مصر التي تحتضن 6 مليارديرات بثروة إجمالية تبلغ 14.2 مليار دولار، فيما تأتي عمان ثالثاً لتضم 3 مليارديرات بثروة إجمالية تبلغ 6.2 مليارات دولار.

أغنى العائلات:

جاءت عائلة "العليان" السعودية في المرتبة الأولى كأغنى عائلة في الشرق الأوسط لعام 2016، بثروة صافية قدرها 8 مليارات دولار، تلتها ثانياً عائلة "الشايع" الكويتية بصافي ثروة 5 مليارات دولار، وكذلك "الخرافي" الكويتية بالمرتبة نفسها والثروة ذاتها.

لتأتي عائلة "أبو داود" السعودية في التصنيف 4، بصافي ثروة 4 مليارات دولار، ثم "العجلان" السعودية خامساً بصافي ثروة 2.6 مليار دولار، ثم "الجابر" من الإمارات سادساً بصافي ثروة 2.5 مليار دولار.

ومن حيث عدد العائلات الثرية، فقد تصدرت السعودية القائمة باستحوذاها على 12 عائلة من أصل أغنى 15 عائلة في الشرق الأوسط لعام 2016، 9 عائلات منها صنعت ثروتها من امتلاك حقوق الترخيص لمنتجات أجنبية، معظمها أميركية.

وتعد الشركات العائلية، من ركائز الاقتصادات العربية بما توفره من فرص العمل والاستقرار الاقتصادي.

وحافظ الأمير الوليد بن طلال آل سعود على تصدره لقائمة أثرياء الشرق الأوسط بصافي ثروة بلغت 17.3 مليار دولار، ولايزال يتصدر القائمة رغم تراجع ثروته بأكثر من 20% عن العام الماضي الذي كان وقعه قاسياً على أصحاب المليارات في جميع أنحاء العالم، بما فيها منطقة الشرق الأوسط، حيث شهد المليارديرات العرب انخفاضاً في صافي ثرواتهم بنسبة 23.8%.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND