تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

تراجع صافي أرباح العرب 23.8%



الاقتصادي – خاص:

تغيرات اقتصادية عدة شهدناها خلال الأعوام الماضية أهمها هبوط النفط، وعدم استقرار أسواق المال، وقوة الدولار، والاضطراب الاقتصادي الصيني، وغيرها. كل هذه العوامل أثّرت على أصحاب المليارات في العالم والمنطقة، ما دفع الأثرياء بالتوجه نحو الاستثمارات المحافظة، فيما دعا خبراء ومحللون إلى اتباع آلية جديدة في إدارة الثروات للحفاظ عليها بظل هذه التقلبات.

ويبدو أن 2015 كان عاماً قاسياً على أصحاب المليارات في جميع أنحاء العالم، بما فيها منطقة الشرق الأوسط، حيث شهد المليارديرات العرب انخفاضاً في صافي ثرواتهم 23.8%.

وأظهرت مجلة "فوربس" تراجعاً في معدل ثروات أصحاب المليارات للمرة الأولى منذ 2010، ليصبح 3.6 مليار دولار، أي أقل بـ300 مليون دولار مقارنةً بالعام الماضي.

وشملت قائمة الأثرياء العرب لعام 2016، ستة مليارديرات من السعودية بثروة إجمالية بلغت 34.6 مليار دولار، وستة مليارديرات من الإمارات بثروة قدرها 19.7 مليار دولار.

أما مصر، فضمت ستة مليارديرات بثروات وصل مجموعها إلى 14.2 مليار دولار، ولبنانسبعة مليارديرات مع ثروة تبلغ 12.5 مليار دولار، فيما تمثل وجود المغرب في القائمة بمليارديرين قُدرت ثروتهم بـ 3.2 مليار دولار.

محمد العيسى والوليد بن طلال أبرز الخاسرين في السعودية

وتوضح الجداول التالية التغيرات التي طرأت على ثروة الأثرياء العرب، حيث كان أبرز الخاسرين الأمير الوليد بن طلال آل سعود، الذي تستثمر شركته "المملكة القابضة" في عدد من الشركات المحلية والعالمية، إذ انخفضت ثروته بمعدل 5.3 مليار دولار. بينما كان أبرز الخاسرين من حيث نسبة الثروة بين العامين هو رجل الأعمال محمد العيسى، الذي انخفضت ثروته هذا العام بمعدل 34%.

وكان أقل الخاسرين هو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، الذي انخفضت ثروته بمعدل 17% فقط.

مليارديرات السعودية

الثروة خلال 2016

الثروة خلال 2015

انخفاض الثروة

معدل الانخفاض

الوليد بن طلال  

17.3 مليار دولار

22.6 مليار دولار

5.3 مليار دولار

23%

محمد العمودي 

8.3 مليار دولار

10.8 مليار دولار

2.5 مليار دولار

23%

محمد العيسى

2.3 مليار دولار

3.5 مليار دولار

1.2 مليار دولار

34%

صالح كامل

1.9 مليار دولار

2.8 مليار دولار

900 مليون دولار

32%

سلطان بن محمد بن سعود الكبير

3.4 مليار دولار

4.1 مليار دولار

700 مليون دولار

17%

عبد الله الراجحي 

1.4 مليار دولار

1.8 مليار دولار

400 مليون دولار

22%

سيف الغرير أكبر الخاسرين وعبدالله الفطيم أقلهم في الإمارات

وفي الإمارات، انخفضت ثروة رجل الأعمال سيف الغرير بنسبة 35%، بينما لم تتجاوز خسارة رجل الأعمال عبدالله الفطيم 3%.

مليارديرات الإمارات

الثروة خلال 2016

الثروة خلال 2015

قيمة التغيير

معدل الانخفاض

ماجد الفطيم

5 مليارات دولار

6.2 مليار دولار

1.2 مليار دولار

19%

عبد الله الغرير

4.9 مليار  دولار 

6.4 مليار  دولار

1.5 مليار دولار

23%

عبدالله الفطيم 

3.1 مليار  دولار

3.2 مليار دولار

100 مليون دولار

3%

سيف الغرير

2.2 مليار  دولار

3.4 مليار دولار

1.2  مليار دولار

35%

الأخوان ساويرس الأكثر انخفاضاً والأقل انخفاضاً في مصر

في مصر، واجه رجل الأعمال ناصف ساويرس أعلى انخفاض في ثروته، بمقدار 2.6 مليار دولار، بمعدل 41%، بينما انخفضت ثروة أخوه نجيب ساويرس 3% فقط منذ العام الفائت.

مليارديرات مصر

الثروة خلال 2016

الثروة خلال 2015

انخفاض الثروة

معدل الانخفاض

ناصف ساويرس

3.7 مليار دولار

6.3 مليار دولار

2.6 مليار دولار

41%

نجيب ساويرس

3 مليار دولار

3.1 مليار دولار

100 مليون دولار

3%

محمد منصور

2.5 مليار دولار

4 مليار دولار

1.5 مليار دولار

37%

محمد الفايد

1.9 مليار دولار

2 مليار دولار

100 مليون دولار

5%

يوسف منصور

1.7 مليار دولار

2.9 مليار دولار

1.2 مليار دولار

41%

ياسين منصور

1.4 مليار دولار

2.3 مليار دولار

900 مليون دولار

39%

 

مليارديرات لبنان

ثروة 2016

ثروة 2015

انخفاض الثروة

معدل الانخفاض

نجيب ميقاتي

2.5 مليار دولار

3.3 مليار دولار

800 مليون دولار

24%

طه ميقاتي

2.5 مليار دولار

3.3 مليار دولار

800 مليون دولار

24%

بهاء الحريري

2.2 مليار دولار

2.3 مليار دولار

100 مليون دولار

4%

سعد الحريري

1.4 مليار دولار

1.5 مليار دولار

100 مليون دولار

6%

 

مليارديرات المغرب العربي

ثروة 2016

ثروة 2015

انخفاض الثروة

عثمان بن جلوان

1.9 مليار دولار

2.3 مليار دولار

400 مليون دولار

عزيز أخنوش

1.3 مليار دولار

1.7 مليار دولار

400 مليون دولار

مليارديرات جدد

وكشفت قائمة "فوربس" (الأثرياء العرب لـ2016) عن انضمام 5 أثرياء جدد، هم حسين سجواني (3.2 مليار دولار)، وعبد الواحد الرستماني (1.3 مليار دولار) من الإمارات، وفيصل بن قاسم آل ثاني (2 مليار دولار) من قطر، و محمد سعود بهوان (1.3 مليار دولار) من عُمان، و روبير معوض (1.5 مليار دولار) من لبنان.

وتصدّر لبنان الدول العربية من حيث عدد أصحاب المليارات، فهي تضم 7 مليارديرات، أما أصحاب المليارات السعوديين فهم الأكثر ثراءً، حيث تبلغ صافي ثرواتهم الإجمالية 34.6 مليار دولار، يليهم الإماراتيين مع ثروة قدرها 19.7 مليار دولار.

وحافظ الوليد بن طلال على مكانته كأغنى ملياردير عربي، فيما كان رجل الأعمال اللبناني فهد الحريري أصغر ملياردير عربي ضمته القائمة مع صافي ثروة 1.2 مليار دولار، محتلاً المرتبة 32 حيث زادت ثروته بنحو 100 مليون دولار عن العام الماضي، كما ارتفعت ثروة أيمن الحريري بنفس المقدار.

الحل.. تنويع الاستثمارات وتوزيع الأصول

واعتبر مصرف "جي بي مورغان"، أن تقلبات النفط والمخاطر الجيوسياسية، ربما تؤدي إلى صعوبات أكبر أمام أصحاب الثروات.

وأفاد رئيس الثروات في دانيال فليمينغ اشتاري، أن هناك حاجة لظهور المؤسسات المحلية الحقيقية لإدارة الثروات، والمتمكنة من توفير جميع الخيارات المتنوعة للاستثمارات العالمية، ومصادر الائتمان فضلاً عن خبرات هيكلة الثروات، منوهاً بازدياد عدد المتخصصين المحليين ذوي التعليم العالي في السوق، كما أوردت صحيفة "الحياة".

ودعا اشتاري، مديري الثروات التحول من عقلية التاجر أو الوسيط، إلى العمل على توزيع الأصول وبناء المحافظ، بما يضمن تلبية حاجات تنوع العملاء أصحاب الثروات الضخمة، وفائقة الضخامة.

من جانبه، أظهر تقرير "بنك الإمارات للاستثمار" الذي حمل عنوان: "الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي لـ2016″، تحولاً واضحاً نحو الاستثمارات المحافظة، حيت بات أصحاب الملاءة المالية المرتفعة في الخليج أكثر تجنباً للمخاطر، ويتبعون نهجاً دفاعياً فيما يتعلق بتخصيص ثرواتهم.

ويتجلى ذلك في التحول الملحوظ هذا العام نحو الاحتفاظ بالسيولة النقدية والودائع، إلى جانب الاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة، حيث يميل 24% من أثرياء الخليج لزيادة حجم مخصصاتهم للنقد أو الودائع و9% للذهب والمعادن الثمينة.

وجاء في التقرير، أن 76% ممن تتجاوز أصولهم الاستثمارية مليوني دولار يفضلون إبقاءها قرب بلدانهم، فيما يرى 24% من المستثمرين أن تنويع المخاطر أكثر الأسباب لاستثمارهم خارجاً.

ويركز 86% من ذوي الملاءة المالية المرتفعة على تنمية ثرواتهم بدل الاحتفاظ بها، في حين يهتم 52% بالاستثمارات المباشرة – الأسهم الخاصة، وانخفاض المخصصات المزمعة للاستثمارات العقارية.

وأفاد الرئيس التنفيذي لـ"بنك الإمارات للاستثمار"، خالد سفري، لموقع "العربية.نت"، أن أفضل طريقة لحماية وتنمية ثروات العملاء، هي تنويع الاستثمارات من حيث فئة الأصول والمنطقة الجغرافية على حد سواء.

وأخيراً، أمام هذه التحديات والصعوبات من المتوقع تزايد اهتمام أصحاب الثروات بالفرص الاستثمارية البديلة مع سعي ذوي الملاءة المالية المرتفعة لبناء محافظ استثمارية أكثر توازناً وتنوعاً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND