آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات



الاقتصادي - خاص:

خلُصت دراسة أطلقها "صندوق خليفة لتطوير المشاريع"، بالتعاون مع "منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي"، خلال مارس (آذار) 2016، حول تعزيز ريادة الأعمال والنظام الاقتصادي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في أبوظبي، إلى أنّ 52% من المواطنين يمتلكون كفاءاتٍ لإقامة مشاريع.

وتوقع الدرمكي أن تلعب ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة دوراً أساسياً في تحويل الاقتصاد وزيادة مشاركة مواطني الدولة في القوى العاملة بالقطاع الخاص، مؤكداً أن أبوظبي تسعى لتوسيع قاعدة المشاريع وتعزيز قدرتها التنافسية، وهما من الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي.

وفي هذا الخصوص، التقى "الاقتصادي.كوم" بالدرمكي بهدف تسليط الضوء أكثر على مجريات الأمور فيما يخص ريادة الأعمال بالمنطقة.

هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن نفسك وعن عملك ومنظمتك؟

تم إنشاء "صندوق خليفة لتطوير المشاريع" عام 2007 بهدف تعزيز ريادة الأعمال ضمن عقلية المواطنين الإماراتيين، وتمكين إنشاء المزيد من المشروعات الصغيرة والمتوسطة في أرجاء البلاد. وجرى تعييني في منصب الرئيس التنفيذي عام 2010، لتوسعة دور الصندوق الذي بدأ في إمارة أبوظبي إلى جميع أرجاء البلاد، والتركيز على إقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات المحلية في مختلف الإمارات، فضلاً عن توسعة مبادراتنا لتعالج التركيبة السكانية في مجتمعنا.

هل يمكن أن تشارك قراءنا أحد التحديات التي استطعت تجاوزها خلال مسيرتك المهنية؟

التحدي الرئيسي الذي كان عليّ أن أتحمّله منذ السنة الأولى كان تغيّر الإدارة ضمن المنظمة، إضافةً إلى إدارة التوقعات بين رواد الأعمال المحتملين الذين يأتون إلى منظمتنا ولا تكون لديهم عادةً سوى معرفة بسيطة حول سمات ريادة الأعمال.

ما الذي تفتقده بيئة ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط برأيك؟

تتردد المؤسسات المالية بتوفير فرص تمويل الشركات الناشئة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلاوة على ذلك، يجب أن يكون هناك إطار تشريعي متين يشجّع إنشاء المشروعات، وفي حال العجز عن السداد ينبغي أن يكون قانون الإعسار قادراً على معالجة هذه القضايا.

كيف تقيّم مسرّعات الشركات الناشئة وحاضناتها في الشرق الأوسط مقارنة بنظيراتها في الولايات المتحدة وأوروبا؟

هناك جانبان: الأول هو المنهجية الضعيفة في احتضان الشركات الناشئة، ويتجلى ذلك في ضوء البيئة التجارية المزدهرة في النظر إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة على أنها فرصة عقارية للحصول على الأموال. والثاني هو أن المؤسسات التعليمية ما تزال تفضّل إنتاج خريجين يميلون بصورة كبيرة للبحث عن فرصة عمل في القطاع العام. وبالتالي فإن روح ريادة الأعمال غائبة على مستوى القاعدة الشعبية.

ما النصيحة التي تقدمها لرواد الأعمال الشباب الذين هم بصدد تأسيس شركاتهم الخاصة؟

أولاً وقبل كل شيء عليك أن تكون متحمساً لفكرتك، ثم تحتاج لأن تكون شفافاً ومنفتحاً عند تلقّي النصيحة والاقتراحات بشأن كيفية التوجه عند تطبيق تلك الفكرة. وأخيراً عليك أن تكون مرناً في التغلب على التحديات والعقبات، وألا تنظر إليها على أنها نقاط الفشل، بل أن تراها فرصاً للمضي قدماً.

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND