نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة



افتتح وزير النفط والثروة المعدنية سفيان العلاو الدورة السابعة من المعرض السوري الدولي للنفط والغاز "سيرأويل 2010" بمشاركة 267 شركة من 41 دولة، وبحضور عدد من ممثلي وزارات النفط والطاقة العربية والعالمية، وعدد من السفراء العرب والأجانب في دمشق، ومختصين في مجال الطاقة والنفط من شتى أنحاء العالم إضافة إلى عدد من الزوار والمهتمين، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري، وأشار العلاو خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش افتتاح المعرض الى أن الوزارة أنجزت دراسات المسح الخاصة بالتنقيب عن النفط في البحر المتوسط وتم تحديد المناطق التي أعطت مؤشرات إيجابية وخلال العام الجاري سيتم الاعلان عن الاستكشاف والتنقيب فيها إذ  يعد البحر المتوسط بيئة واعدة لامتلاكه احتياطيات كبيرة. وأكد الوزير أن "سير أويل" أصبح من المعارض المهمة الذي يعرض أهم التجهيزات والتكنولوجيات والآليات الخاصة بالصناعة النفطية والغازية مضيفاً أن مشاركة عدد من الشركات العالمية المتخصصة بهذه الصناعة يعد فرصة للتعرف على آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا البحث والاستكشاف عن النفط والغاز، ودراسة التحديات التي تواجه الصناعة النفطية والغازية وسبل مجابهتها من خلال تبادل الأفكار والنظريات الحديثة بين الخبراء المشاركين في هذا المعرض.  ولفت الى أن سورية أمام مرحلة جديدة من التطور الاقتصادي الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الطلب على مصادر الطاقة ما يدفعنا إلى التفكير في كيفية زيادة إنتاجنا من مصادر الطاقة والترشيد في استخدامها. وتحدث العلاو عن خطط الوزارة الهادفة إلى زيادة الإنتاج من خلال توسيع نشاطات الاستكشاف لتشمل كل الأراضي السورية وتطوير وتنمية الحقول القديمة لافتاً إلى أن وزارة النفط عرضت مناطق جديدة للاستكشاف من خلال عدد من المناقصات على مدى السنوات الماضية نتج عنها توقيع 12 عقداً بهدف استكشاف مناطق جديدة خلال الفترة من 2003 حتى 2007 مع شركات عالمية متخصصة ومؤهلة. وأوضح أن الإنتاج المحلي من الغاز بلغ 28 مليون متر مكعب يومياً مؤهل للزيادة في نهاية العام الحالي حتى 32 مليون متر مكعب وإلى 36 مليون متر مكعب يومياً في منتصف العام القادم، إضافة إلى وجود خطط لاستيراد الغاز عبر خط الغاز العربي الذي يربط مصر والأردن وسورية ولبنان ويتم حالياً إعدادات ربط الشبكة العربية مع خط الغاز التركي حيث سينجز خط الغاز بين حلب والحدود التركية قبل نهاية العام الحالي ما يتيح الفرصة لامكانية تصدير الغاز العربي إلى أوروبا عبر تركيا واستيراد الغاز من إيران واذربيجان وروسيا إلى سورية والدول العربية لافتاً إلى توقيع اتفاق قريب مع اذربيجان لاستيراد الغاز عبر تركيا. ولفت وزير النفط، إلى إنجاز معمل لمعالجة الغاز في جنوب المنطقة الوسطى بطاقة 7 ملايين متر مكعب يومياً وتجري الآن التجارب النهائية لمعمل غاز ايبلا الذي سيفتتح خلال الشهر الجاري، مشيراً إلى أن هناك خططاً للتوسع في استخدام الغاز بمجالات اخرى من خلال مشروع لتزويد عدد من السيارات العاملة في دمشق بالغاز إضافة إلى باصات النقل الداخلي والمدينة الصناعية بعدرا. وأشار الوزير العلاو إلى وجود مشروعات لإقامة مصاف جديدة منها مصفاة الفرقلس بطاقة 140 ألف برميل يومياً ومصفاة دير الزور بطاقة 100 ألف برميل يومياً. وفي مجال توزيع المشتقات النفطية بين وزير النفط أن هناك عدداً من المشروعات تتضمن أتمتة عمليات نقل المشتقات النفطية والصهاريج الناقلة إضافة إلى تزويد كافة محطات الوقود بالبطاقات الممغنطة والتوسع في اقامة عدد من المحطات الجديدة من خلال شركات متخصصة في عمليات التوزيع وزيادة الطاقات التخزينية للمشتقات النفطية بمختلف أنواعها.  وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية أعلنت مؤخراً أن الاستثمارات في قطاع الطاقة تشكل 25%  من إجمالي الاستثمارات الحكومية بقيمة وصلت إلى5.5 مليارات دولار إضافة إلى ما يزيد على ثلاثة مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع النفط والغاز وأن إنتاج النفط في سورية لن يقل عن 2000 مليون برميل حتى عام 2025. من جانبه أعرب رئيس مجلس إدارة شركة المتضامنة للمعارض المنظمة لمعرض سيرأويل نوار سكر، عن اعتقاده بأن يعزز المعرض استقطاب المزيد من شركات النفط العالمية المهتمة باستكشاف ما تقدمه السوق المحلية والإقليمية الناشئة من فرص استثمارية واعدة في هذا المجال الحيوي، وذلك بما يدعم خطط الحكومة السورية الطموحة في مجال تطوير صناعة النفط والغاز في البلاد".  وقال سكر "ما نراه اليوم من اهتمام نوعي متصاعد من قبل الشركات المشاركة في سيرأويل هذا العام يكرس أهمية هذا الحدث الاقتصادي المهم الذي يترقبه المعنيون بصناعة النفط والغاز والشركات ورجال الأعمال وكافة العاملين في قطاع النفط والغاز مرة كل سنتين"، معرباً في الوقت ذاته عن "حرص المتضامنة للمعارض على إتاحة تواصل فعال ومثمر بين العارضين فيما بينهم، وبين العارضين والزوار".

وذكر الوزير أن وزارة النفط والثروة المعدنية أعلنت عن طلب عروض عالمي للتنقيب والاستكشاف في ثماني بلوكات جديدة تغطي حوالي 40 % من مساحة سورية اضافة إلى عروض لتطوير سبعة حقول قديمة لزيادة مردوديتها الانتاجية وتحقيق معدلات أفضل. يذكر أنه يقام على هامش المعرض نحو خمسين ورشة عمل ومحاضرة تعريفية يلقيها عدد من المختصين من السوريين والأجانب في قطاعات النفط والغاز المختلفة.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND