آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات



الاقتصادي – آراء وخبرات:

متى كانت آخر مرة ارتديت فيها ما يُعبّر عن توجّهاتك الدينية؟ بالنسبة للنساء اللواتي يرتدين الحجاب الإسلامي، يتقدّم الدين جميع الخيارات التي يتخذونها عند شراء الملابس. 

ترتدي النساء المسلمات الحجاب لأسباب عدّة مختلفة، إذ تبيّن مؤلفة كتاب "Laughing all the Way to the Mosque"، زرقاء نواز، أنها ارتدت الحجاب بهدف التمرّد على أهلها. لكنّ غطاء الرأس هذا أيضاً وجد انتقاداتٍ لاذعة واتهم بكونه رمزاً لاضطهاد وكبت النساء. ومن أشكال الانتقادات تلك، الاحتجاجات الاستفزازية العارية لجماعة "فيمن"، إضافةً لمنع ارتداء الحجاب، وأي رمز ديني آخر، في المدارس والمؤسسات الحكومية بفرنسا.

ولطالما كانت المحجّبات مهمّشاتٍ في عالم الموضة والجمال، إذ يمكن للعالم تصوّر شغوفاتٍ بموسيقى الجاز مرتدياتٍ الحجاب، لكن لا يمكن لهم تخيّل "فاشينيستا" بالحجاب! إلا أنّهنّ موجودات ولهنّ شعبية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما "يوتيوب" و"انستجرام".

توافدت الكثير من الشابات المسلمات خلال الأعوام الخمسة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لعرض آخر صيحات الموضة للمحجّبات. فمثلاً، قرّرت مدوّنة الأزياء الكويتية الأميركية، آسيا الفرج، أن تكون قدوةً للشابات الأخريات في الأناقة بما أنّها لم تجد قدوةً محجّبة تأخذ منها خطوط الموضة التي تناسب لباسها المتّسم بالاحتشام. وتجد الكثير من المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب أنّ الأناقة والجمال لا يتنافيان مع الاحتشام الذي حثّ عليه دينهن.

ولفترةٍ من الزمن، كان يُعدّ نشر النساء المسلمات لصور وجوههنّ على مواقع التواصل الاجتماعي من المحظورات. تقول آسيا لصحيفة "نيويورك تايمز": "كنت من أوائل مدوّنات الأزياء اللواتي نشرن صور وجوههنّ"، لكن اليوم، تحفل مواقع التواصل الاجتماعي بصور المسلمات المتباهيات بحجابهنّ، حتى أنّهن يعلّمن الأخريات كيفية ارتدائه بطرق مختلفة.

وبيّنت مؤسس "هوت هيجاب" (Haute Hijab) في شيكاغو، ميلاني الترك، لـ"نيويورك تايمز"، أن هذا التوجّه نحو موضة الملابس الإسلامية دفع ببعض النساء الغير مسلمات إلى الرغبة بارتداء الحجاب.

واشتهرت العديد من نجمات الـ"سوشال ميديا" اللواتي ينصب تركيزهن على أزياء المحجبات والجمال عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، مثل "إنستجرام" و"يوتيوب" و"فيسبوك"، واللواتي يمثّلن جزءاً هاماً من موجة "المدوِّنات المحجّبات" (Hijabi Bloggers)، وفيما يلي 10 منهن. 

حنان طحيلي

HananTy

بدأت حنان، الكندية اللبنانية، مشروعها الخاص بمجال تصميم الحجاب عام 2014 في أوتاوا، وأسمته "Hijabs by Hanan"، حيث تقدّم تصاميم حجاباتٍ لجميع المناسبات وتبيع منتجاتها حول العالم عبر موقعها الإلكتروني. ووصل عدد متابعيها عبر "إنستجرام" إلى 207 ألف متابع، وعلى "يوتيوب" تجاوز 32 ألف متابع حتى لحظة إعداد التقرير

وعام 2012، أطلقت حنان مع أختها نورا، خبيرة التجميل، شركة ناشئة باسم "Tehaili Fashion" تتخصص في أزياء وتجميل المحجّبات.

وتقول حنان لـ"الاقتصادي.كوم": "ما شجعني على إطلاق مشروعي بادئ الأمر هو حبي للأزياء المحتشمة. لطالما لاحظ وامتدح غير المسلمين ذوقي في اختيار الملابس والحجاب والمكياج، وكانوا يسألونني لماذا ترتدي المحجبات الأخريات أثواباً سوداء. وتكمن المشكلة في أنّ المحجبات اللواتي يرتدين ملابس ذات ألوان قاتمة لا يعرفن كيف ينسّقن الملابس، فكان لابدّ من إلهامهنّ ومساعدتهن".

وتضيف، "عندما بدأت النشر على الإنترنت، عرضت أشكالاً كثيرة للحجاب وتنسيق الملابس، لأن هناك نقصٌ واضح في هذه الأمور المتعلقة بأزياء المحجبات ضمن مجتمعاتنا. وأعتبر ما أفعله هوايةً تحوّلت إلى وظيفة بدوامٍ كامل".

وتشير حنان إلى أن الناس يعبّرون عن أنفسهم من خلال مظاهرهم لأن المظهر هو أوّل ما يراه الآخرون ويحمون علينا من خلاله قبل معرفتنا. وتقول: "لا يمكننا أن نمنع هذا، لكن بإمكاننا التأقلم معه وعكس الصورة التي نتمناها عن طريق لباسنا وطريقة مشينا وسلوكنا بما يتوافق مع تعاليم ديننا، بحيث نظهر ثقتنا بأنفسنا واحترامنا لغيرنا وأنفسنا عبر سلوكياتنا وحركات أجسادنا وارتداءنا الملابس المحتشمة لكن بطريقة عصرية وجميلة".

وفي حديثها مع موقع "Haute Hijab" الإلكتروني، تقول حنان: "ارتديت الحجاب وأنا في الحادية عشر من العمر، وفوجئت أمي بذلك لأني كنت أول فتاةٍ ترتدي الحجاب في منزلنا، وكانت تخشى أن أتراجع عنه لاحقاً لصغر سني ولصعوبة الخروج في كندا بلباسٍ يدلّ على ديني، إلا أنني أؤمن أنه أهم قرارٍ اتخذته في حياتي."

دينا تركية

DinaTorkia

وتعرف باسم "Dina Tokio"، وبادئ الأمر، بدأت عبر مدوّنتها "Days of Doll" عام 2011، حيث كانت تنشر صورها وهي تجرّب العديد من الملابس لتبرز الاتجاهات الجديدة في عالم الأزياء والجمال والتي تتفق مع المعايير الإسلامية، ولديها اليوم 972 ألف متابع على "انستجرام" وأكثر من 390 ألف على "يوتيوب" حتى لحظة إعداد هذا التقرير.  

نشأت دينا في المملكة المتحدة لأب مصري وأم بريطانية، وحاولت دراسة عدة اختصاصات في الجامعة، إلا أنها لم تستمر لأن شغفها كان الأزياء، ولم تتمكّن من دراسة تصميم الأزياء في الجامعة لكونها محجّبة، وبالتالي أنشأت مدوّنتها التي انطلقت منها لتصبح اليوم أشهر محجبة بريطانية على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت في حديثها مع "The Guardian": "أردت أن أُريَ العالم أن المرأة يمكن أن ترتدي الحجاب وتبدو مذهلة"، مضيفةً، "هناك حالة خوف من الحجاب في أوروبا بسبب ما يشاهده الناس بنشرات الأخبار".

وشاركت دينا العام الماضي كمعلق تلفزيوني في وثائفي "BBC3″، "ملكة جمال العالم المسلمة"، حيث تحدّثت عن تفاصيل مشاركتها في هذه المسابقة التي تقام في إندونيسيا كلّ عام. وتبيّن أنّ مشاركتها هي بهدف الدخول إلى عالم الأزياء العالمية والبحث عن فرص تساعدها في نشر رؤيتها وتصاميمها.

ولدى دينا متجر إلكتروني باسم "ليزي دول"، تبيع من خلاله تصاميمها، بالإضافة لتعاونها مع شركة "ليبرتي" البريطانية حيث تبيع الشالات التي تصمّمها.

حبيبة دا سيلفا

habiba da silva

حبيبة دا سيلفا مدونة إنجليزية من أصول لبنانية – برازيلية، بدأت تدوّن عن الأناقة والجمال والعناية بالبشرة عام 2014، تدرس اللغة الإنجليزية والكتابة الإبداعية، إلا أن شغفها الأوّل هو الجمال والأزياء. ولديها أكثر من 204 آلاف متابع على "يوتيوب" وقرابة 482 ألف متابع على "إنستجرام" حتى لحظة إعداد التقرير. وتهدف من خلال التدوين للتعبير عن نفسها بطريقة إيجابية، وكتابة القصص.

ولديها أيضاً زاوية في موقع "لوليا" الإلكتروني، حيث تعرض طرقاً لارتداء الحجاب، وتقدّم النصائح حول الاعتناء بالبشرة والصحة والجمال.

وتقول حبيبة لموقع "Haute Elan": "بدأت ارتداء الحجاب عندما كان عمري 10 أعوام، وكان هذا خياري، إلا أنّ والدتي شعرت بادئ الأمر أني لازلت صغيرة، لكن كنت مصرّةً على قراري حتى سمحت لي بارتداء الحجاب".

وتضيف، "يؤسفني أن الكثير من المسلمين يحكمون على بعضهم البعض، إلا أن عائلتي وأصدقائي يدعمونني في عملي ويشجّعونني عليه، وأنا أعلم بنواياي، فلا أصغي للتعليقات السلبية حول ما يجب على المحجبة القيام بها وكيف يجب أن يكون مظهرها".

تشلسي

chelsey

تشلسي مدوّنة أميركية، تتناول عبر حساباتها على "يوتيوب" و"إنستجرام"، إضافةً لمدوّنتها الشخصية "Chelsey Hijab Love"، مواضيع مختلفة تخص المرأة، أهمها الأزياء المحتشمة، والجمال، والأمومة، ونمط الحياة الصحية، كما تحبّ الحديث عن معتقداتها وإيمانها وكيف اعتنقت الإسلام. ولديها على "يوتيوب" أكثر من 23 ألف متابع، وعلى "إنستجرام" ما يتجاوز 29 ألف متابع.

وتعتزم قريباً إطلاق موقع إلكتروني باسم "Scarves for Love"، ليكون بمثابة متجر إلكتروني للملابس الإسلامية المحتشمة.

وتقول تشلسي في مدوّنتها الشخصية: "لطالما ركّزت على جمالي وأنا أكبر، وكنت أبتعد ما استطعت عن الملابس المحتشمة، وأفكّر في نظرة الرجال إليّ وكيف سيذكرون جمال شعري وقوامي، ثمّ توقفت وفكّرت، كيف أكون داعمةً للمرأة وجلّ اهتمامي متركّز على نظرة الرجال إلى جمالي؟".

وتضيف، "تعرفت على رجلٍ عظيم وأحببته، وشعرت بأني لا أريد لأحدٍ سواه أن يرى جمالي، وتغيّرت نظرتي للعالم، كما تغيّرت أولوياتي بصفتي امرأة، وأنا فخورة بقراري هذا وملتزمة به، حيث أصبح جزءاً مني الآن".

أمينة خان 

amenakin

وتعرف بـ"Amenakin" بحسب اسم حسابها على "يوتيوب". في 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2009، حمّلت رائدة الأعمال البريطانية من أصول هندية، أمينة خان، إلى قناتها على "يوتيوب" فيديو تعليمي عشوائيّ يوضح كيفية ارتداء الحجاب، غير مدركةٍ أنّه سيمثّل خطوتها الأولى نحو عالم ريادة الأعمال والشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي. لقي هذا الفيديو تفاعلاً كبيراً من آلاف النساء حول العالم، ما أدى بها مع الوقت إلى إطلاق مشروعها الخاص المهتم بملابس المحجّبات، وأسمته "Pearl Daisy"، وهو موقع إلكتروني تبيع من خلاله شالاتٍ وملابس وإكسسوارات تخصّ المحجبات.

لدى أمينة اليوم أكثر من 347 ألف متابع على "يوتيوب" و4230 على "إنستجرام" حتى لحظة إعداد التقرير، وتنشر فيديوهات متخصصة بالجمال والأزياء ومستحضرات التجميل. وتم منحها مصادقات من عدّة شركات تجميل ضخمة، مثل "بوبي براون"، و"كلارينز"، و"تو فيسد"، و"لوريال".

وتقول أمينة عبر حسابها في "يوتيوب": "دائماً يُقال لي بأنني مضطهدة وحريّتي معرّضة للخطر بسبب ارتدائي للحجاب، فمن الواضح أنه بالنسبة لبعض الناس، تتمثّل الحرية في إظهار المرأة لشعرها وجسدها. منذ متى كانت الحرية تعني أنه عليّ إظهار أجزاءٍ من جسدي لا أريد للآخرين رؤيتها؟ حريّتي تتمثّل في المظهر الذي أختاره أنا لنفسي، لا ما يمليه عليّ الآخرون".

وتضيف، "إنه لمن السخرية أن يصرّ من يُفترض أن يكونوا دعاةً للحرية على خلعنا للحجاب، ويملوا علينا ما يجب أن نرتديه! هذا يعني أن الحرية بالنسبة إليهم هي أن أتفق مع المعايير التي يضعونها هم فيما يخصّ ما عليّ أنا ارتداؤه. أنا أرتدي الحجاب لأنه يرمز لعقيدتي، فكيف يكون في منعه تحريراً لي؟ إذا كان كذلك، فلنمنع أيضاً الصدقة، والإيثار، والمساواة بين الأجناس والأعراق، والإحسان للجار، لأن هذه الأمور أيضاً متطلبات المؤمن. لذا، فمن الواضح أنّ الأمر لا يتعلّق بالحريات، بل إنّ حجابي يذكرهم بأنني أطيع ربي ولا أطيعهم".

زلفية توفا

zulfia

بدأت الصيدلانية الأسترالية من أصول أفريقية، زلفية، التدوين بمجال الأزياء الإسلامية عندما لاحظت فقراً واضحاً في الملابس المحتشمة ضمن عالم الأزياء بأستراليا، وأسمت مدوّنتها "The Hijab Stylist". ويبلغ عدد متابعيها على "إنستجرام" 46.5 آلاف متابع، وعلى "يوتيوب" قرابة 5 آلاف.

كما افتتحت زلفية متجرها الإلكتروني الخاص "Mod Markit"، الذي يوفّر ملابس مستعملة تستهدف النساء المحجبات، أو اللواتي يفضّلن الاحتشام بشكل عام.

وتقول لموقع "Mashable" الإلكتروني: "ما أفعله ليس جديداً، لكني أحاول إصلاح مشكلة تتمثّل في تعديل أزياء موجودة مسبقاً وجعلها متناسبة مع مبادئ ومعايير النساء اللواتي ترتدين الحجاب، أو من يفضّلن الملابس المحتشمة".

وتضيف، "الموضة العالمية لا تأخذ الاحتشام بعين الاعتبار، وإذا حصل ذلك، فهي موجة تأتي وتذهب خلال فترة قصيرة نسبياً. نحن كمحجبات نريد أن نكون مبتكرات في لباسنا لا أن نبدو كقطعة قماش متحرّكة".

وفيما يخص متجرها الإلكتروني، تقول زلفية: "من الأسباب التي دفعتني لافتتاح Mod Markit هو وضع القوة والمال بين يدي النساء اللواني يصنعن ويرتدين هذه الملابس، فعندما أرى دور أزياء كبيرة توفر ملابس محتشمة، أشعر بالسعادة، إلا أنني أعلم أنهم يفعلون ذلك لأسباب مادية بحتة. أنا شخصياً أريد للنساء أن يستفدن من الملابس المحتشمة".

ياسمين كانار

YazTheSpaz

تشتهر ياسمين على وسائل التواصل الاجتماعي باسم "Yaz the Spaz"، وهي أميركية من أصول كوبية – تركية، وتقيم في ولاية فلوريدا. وهي مستشارة في مجال التجميل والأزياء، وتبرع في صناعة الحلويات، ولديها على "يوتيوب" أكثر من 68 ألف متابع، و198 متابعٍ على "إنستجرام" حتى لحظة إعداد التقرير. 

درست علم الأحياء في الجامعة، إلا أن شغفها الحقيقي هو الفن، والتجميل، والأزياء، وتزيين الكيك. لذا، نشرت أول فيديو لها على "يوتيوب" في يونيو (حزيران) 2010، وكان فيديو تعليمي حول كيفية ارتداء الحجاب، وما دفعها لتصويره هو أنّ كلّ ما يقابلها من النساء المحجبات يسألنها عن طريقة لفّها لحجابها.

مثّلت عام 2015 دور البطولة في فيلم "الشريعة الأميركية" (American Sharia)، وهو فيلم كوميديا وأكشن ودراما، أنتجته شركة "Halalywood Entertainment" للإنتاج الفني، ولعبت فيه دور ليلى رودريغيز، وهي نائب عام إسبانيّ، ذات حضور لافت وشخصيّة قويّة، عازمة على تمثيل مجتمعها والدفاع عن حقوقهم. يتناول الفيلم المفاهيم الخاطئة حول الإسلام وكيف يتم تصنيف المسلم على أنه "الشخص السيء" أو "الإرهابيّ".

وتقول ياسمين لموقع "Chic Muslimah" البريطاني: "أريد أن ألهم الفتيات الأخريات، وأذكرهنّ بأنهن جميعاً جميلات، كما أريدهنّ أن يشعرن بالفخر عن تمثيلهن لدينهن أينما ذهبن".

وتضيف، "أريد للناس جميعاً أن يروا الجمال الحقيقي خلف ارتداء الحجاب. لست مثالية، لكن عندما يكون المرء في رحلة مستمرة نحو التحسّن والتطوّر، فهو يقترب بذلك من الله كل يوم".

آسيا الفرج 

AsciaAKF

تعرف باسم "Ascia AKF"، وهي كويتية أميركية، وتعد أبرز وأولى مدونات الموضة في العالم العربي. لديها 1.7 مليون متابع على "إنستجرام" حتى لحظة إعداد التقرير، لتكون بذلك من أكثر مدونات الأزياء المحجبات متابَعةً، أما على يوتيوب فلديها على حساب مشروعها المشترك مع زوجها أكثر من 57 ألف متابع. وأطلقت آسيا مع زوجها أحمد مدوّنة تدعى "ذا هايبريدز" عام 2012، حيث ينشران فيديوهات ومقالات حول حياتهما اليومية، ونصائح تخص الأزياء، والقضايا الاجتماعية، والجمال، والأحذية، وغيرها.

كانت أول بداية لها عندما تعاونت مع أريج الخرافي، مالكة بوتيك "فورتشن كوكي"، لإطلاق مجموعة موضوعها رمضان في بوتيك أريج. وبعد إطلاق ذلك المشروع عرف الجميع عن مدونة آسيا، حيث حصلت على ما يقارب 12 ألف متابعٍ خلال ساعات، ومنذ ذلك الوقت بدأ عدد متابعيها يقفز دون توقّف.

وتقول آسيا: "كانت أغلب صور النساء الخليجيات على حساباتهن الشخصية في تويتر وإنستجرام صوراً لأعينهن وشفاههن في ذلك الحين. أذكر أنّ الفتيات اللواتي كُنّ يتفاعلن مع المدوّنة كُنّ يقمن باقتصاص رؤوسهن في الصور بحيث لا يستطيع أحد تمييزهن، لكن ذلك لم يرق لي ذلك، ما دفعني لأن أكون من أول الكويتيات المبادرات بالظهور علناً".

وأطلقت أول مجموعة حقائب تحمل توقيعها بالتعاون مع المصصمة السورية منار لقطينة عام 2014، واكتسبت شعبيتها من تنسيقها لطلات مريحة ولائقة بالحجاب، ومن توثيق حياتها يوماً بيوم مع زوجها وطفلها على مواقع التواصل الاجتماعي. كما شاركت في فيديو إعلاني لـ"ريفا فاشن" كوجه إعلاني خلال رمضان 2015.

بسمة كاهي

Basma Kahie

تعرف بسمة باسم "BASMA.K" أو "Basma.K.Styles"، وهي مدوّنة أزياء وتجميل وتصوير فوتوغرافي بريطانية من شرق لندن، وهي من أصول إفريقية. بدأت التدوين في عالم الأزياء والجمال في أبريل (نيسان) 2011 عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولديها 293 ألف متابع على "إنستجرام"، وأكثر من 15.6 ألف متابع على "يوتيوب" حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

أطلقت عام 2015 متجرها الإلكتروني الخاص الذي أسمته "Basma K Collection"، حيث توفر من خلاله ملابس وإكسسوارات تناسب المحجبات، وكثيرٌ منها من تصاميمها.

وتقول بسمة: "لطالما عشقت الأزياء، وأعلم أنه من الصعب ارتداء ملابس تناسب الحجاب وتبدو جميلة في آنٍ معاً، خصوصاً عند مشاهدة أحدث خطوط واتجاهات الموضة، والتي تتوجه عادةً بعيداً عن الاحتشام المفروض في الإسلام. ونصيحتي للأخوات، هي أنه بإمكانها أن تبدو جميلة وعصرية ومحجّبة في آنٍ واحد. لسنا بحاحةً لأحدث جينز ضيّق، ولا فستانٍ قصيرِ جداً كي نبدو جميلات. الاحتشام هو الجمال".

لينا أسعد 

Leena

بدأت لينا نشر صورٍ لأزياء تناسب المحجبات عبر حسابها على "إنستجرام" خلال 2013، وشجّعها إقبال الكثير من المتابعات على إطلاق مدوّنتها الخاصة "With Love, Leena" عام 2014، حيث تكتب عن الأزياء والجمال وتشارك آخر نشاطاتها. وهي أميركية من أصول فلسطينية، تقيم في تكساس بالولايات المتحدة، ولديها 316 متابع على "إنستجرام" وأكثر من 55.6 ألف متابع على "يوتيوب" حتى لحظة إعداد التقرير.

تُعرف لينا بحبها للأزياء ونشاطاتها في هذا المجال، إذ أنها من خلال مدوّنتها، تقدّم النصائح للفتيات الأخريات وتشجّعهن للشعور بالثقة بأنفسهن، إلا أنها أيضاً تدرس التمريض وتحلم بأن تصبح ممرضة. وتقول لموقع "Haute Hijab" الإلكتروني: "أريد أن أثبت للناس أن الحجاب لا يمنع الفتيات من متابعة أحلامهن. يقول لي الكثيرون أنهم يخشون أن يتم رفضهم عند التقدّم لوظائف معيّنة بسبب ارتدائهن للحجاب، لكن في نهاية المطاف، الأمر لا يتعلّق بالحجاب أبداً، بل بالثقة بالنفس. أريد أن أثبت للعالم أني واثقة من قدراتي وسأحقق كل ما أطمح به".

وتضيف، "بدأت ارتداء الحجاب عندما تخرجت من المدرسة الثانوية. أعلمت والدَي بقراري وأخبرتهم أني سأبدأ ارتداء الحجاب في رمضان، وأمضيت قرابة شهرين وأنا أستعد وأحضّر الملابس التي سأرتديها. وكان الأمر صعباً في البداية، لا سيما وأنني كنت الوحيدة التي ترتدي الحجاب في عائلتي، فعندما كنا نخرج، كان يعتقد الناس أنني لست جزءاً من العائلة، كما أن الكثيرين من الناس هنا ينظرون إليّ نظراتٍ مليئة بالريبة. لكن، الحمد لله، أصبح الأمر أكثر سهولة مع الوقت وأصبحت أشعر بثقة أكبر وانا أرتدي حجابي".

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND