تنمية

آخر مقالات تنمية

نظمت الحفر الوطنية فعالية ركن الكتب



الاقتصادي – الإمارات:

نظمت شركة "الحفر الوطنية"، التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، مجموعة من الفعاليات التي تشجع على القراءة والمطالعة، وذلك في اطار دعمها وتفاعلها مع مبادرة (عام 2016.. عام القراءة) التي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وتضمنت المبادرات، "ركن الكتب"، الذي يضم مجموعة كبيرة من الكتب المميزة والمتنوعة، وتم تثبيته بصالة الاستقبال في المبنى الرئيسي، وكذلك بمجمعات الإسكان المركزية لموظفي حفارات الحقول النفطية المنتشرة ضمن مختلف مناطق إمارة أبوظبي.

كما تم إطلاق المكتبة الرقمية على الشبكة الحاسوبية الداخلية للشركة، حيث تحتوي على نسخ إلكترونية لحوالي 100 كتاب تركز على عدة مجالات منتقاة  بعناية، مثل تاريخ وتراث دولة الإمارات، والتخصصات المتعلقة بصناعة النفط والغاز، وكتب تطوير الذات وتعزيز المهارات الإدارية، ومهارات الاتصال والتواصل وإدارة الوقت، وشؤون الصحة والسلامة والبيئة، وغيرها.

وتحتوي المكتبة الرقمية قسماً للصحف والمجلات الإماراتية العربية والإنكليزية، والمجلات والمطبوعات الدورية المتخصصة بصناعة حفر آبار البترول وبقطاع الطاقة بشكل عام، إضافة الى مجلة شركة "الحفر الوطنية" والمطبوعات المختلفة التي أصدرتها الشركة.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لـ"الحفر الوطنية"، عبدالله سعيد السويدي، أن هذه الفعاليات للاحتفاء بعام القراءة، تأتي ضمن التزام الشركة بالإيفاء بمسؤوليتها المجتمعية، ودعم المبادرات التي تطلقها القيادة، الهادفة للارتقاء بالمجتمع والإنسان الإماراتي، ومن ضمنها (عام القراءة) التي تهدف لترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والمطالعة باعتبارها السبيل الأفضل لبناء وتطوير الشخصية الإماراتية المثقفة والواعية والمنتجة.

وهذه الفعاليات، سبقها فعالية أخرى رئيسية أطلقتها الشركة خلال مارس (آذار) الماضي، حيث تم تنظيم معرض للكتاب في المبنى الرئيسي بأبوظبي، استمر مدة يومين، وشاركت فيه مجموعة من دور النشر والمكتبات الوطنية.

وخلال 2015، أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس "مجلس الوزراء"، حاكم دبي، أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، وهو (تحدي القراءة العربي) الذي يشارك فيه أكثر من مليون طالب عليهم قراءة 50 مليون كتاب خلال عامهم الدراسي.

ويهدف المشروع إلى تشجيع القراءة بشكل منتظم، عبر نظام متكامل من المتابعة للطلاب طوال العام الأكاديمي، إضافة إلى مجموعة من الحوافز للمدارس والطلاب والأسر والمشرفين المشاركين من جميع أنحاء العالم العربي، وتبلغ القيمة الإجمالية للحوافز ثلاثة ملايين دولار (نحو 11 مليون درهم).


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND