حكومي

آخر مقالات حكومي

تهدف مادة التربية الأخلاقية إلى تعزيز قيم التسامح



الاقتصادي – الإمارات:

أعلن وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، عن عزم الوزارة إطلاق مادة "التربية الأخلاقية" ضمن المناهج والمقررات الدراسية بشكل تجريبي في مدارس الدولة، اعتباراً من يناير (كانون الثاني) 2017، ليتم اعتمادها كمادة أساسية خلال سبتمبر (أيلول) 2017.

وأكد وزير التربية، أن إدارج منهج "التربية الاخلاقية" يأتي استجابة لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالتعاون والتنسيق مع "مجلس أبوظبي للتعليم" وباقي المؤسسات ذات الصلة.

وتشمل مادة التربية الأخلاقية خمسة محاور رئيسة هي الأخلاقيات، والتطوير الذاتي والمجتمعي، والثقافة والتراث، والتربية المدنية، والحقوق والمسؤوليات.

وتهدف مادة التربية الأخلاقية إلى تعزيز قيم التسامح وجعل الإمارات منبراً لنشر مفاهيم الإسلام المعتدل، ومبادئ العدل وقيم الحق والتسامح، التي تؤدي لترسيخ الأمن والأمان في المجتمع.

وخلال سبتمبر (أيلول) الماضي، كشفت "وزارة التربية والتعليم" عن إدخال تعديلات جديدة على نظام التقويم والامتحانات في جميع المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، أبرزها إلغاء الاختبارات النهائية في 9 مواد دراسة من الصف الأول وحتى الثاني عشر.

وقسمت "وزارة التربية" المواد الدراسية إلى مجموعتين إحداها تخضع لتقويم مستمر، وامتحان نهاية الفصل، وتضم 8 مواد هي (اللغة العربية، والإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء والعلوم العامة).

والمجموعة الثانية تتضمن 9 مواد دراسية، لا يطبق عليها امتحان نهائي، وتقتصر فقط على التقويم المستمر، وهي (التربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، والفنون البصرية والموسيقية، والتربية البدنية والصحية، وعلوم الكمبيوتر، والتصميم الإبداعي والابتكار، ومهارات الحياة، وإدارة الأعمال).

واعتمدت الوزارة للعام الدراسي الجاري، تطبيق نظام الرسوب وإعادة السنة للطلبة بدءاً من الصف الثالث، وحددت نسب النجاح للطلاب في الصفوف من 10 إلى 11 لتصبح 60% بدلاً عن 50%.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND