تنمية

آخر مقالات تنمية

سيوفر البرنامج فرصة مهمة لاكتساب فنون إدارة الكوادر البشرية



الاقتصادي – الإمارات:

أطلق "منتدى الشارقة للتطوير" الدورة الرابعة من "برنامج الشارقة للقادة" التي سيتم عقدها في الفترة الواقعة بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 ومايو (أيار) 2017 في مقر "الجامعة الأميركية" بالإمارة، تحت رعاية الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

ويهدف "منتدى الشارقة" إلى ترسيخ دعائم الابتكار واقتصاد المعرفة وريادة الأعمال ودعم المشاريع البناءة، من خلال التواصل مع كبرى المراكز البحثية والجامعات العالمية والمحلية لتأهيل الأجيال القادمة في مجال القيادة والإدارة، إلى جانب تحفيز التواصل المجتمعي والعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشركات.

ويسعى "برنامج الشارقة للقادة" إلى تطبيق "رؤية الإمارات 2021" من خلال تطوير رأس المال البشري والقيادة الابتكارية وإدارة العملاء للتحول نحو اقتصاد معرفي تنافسي، كما يشجع على الاستثمار الأمثل في الموارد البشرية وتعميق المعرفة لدى الأجيال القادمة، بما يدفع عجلة التنمية والاستدامة الشاملة.

وسيوفر "منتدى الشارقة للتطوير" في الدورة الرابعة من "برنامج الشارقة للقادة"، فرصة مهمة لاكتساب الفنون والمهارات الأساسية في القيادة وإدارة الكوادر البشرية والموارد المؤسسية، كما سيعرّف بأحدث الابتكارات المتبعة في مجال إدارة المشاريع والعملاء لتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز والإدارة بروح الفريق الواحد.  

وعليه، قال رئيس مجلس إدارة "منتدى الشارقة للتطوير" جاسم محمد البلوشي: "تتجلى أهمية برنامج الشارقة للقادة في كونه إضافة مهمة للجهود الوطنية الهادفة إلى رفد الكفاءات الشابة المواطنة بأحدث الاتجاهات العالمية، وأفضل الخبرات والمهارات والمعارف، التي تمكنهم من إحداث بصمة إيجابية على صعيد تعزيز التنافسية العالمية".

وستنطلق الدورة الرابعة من "برنامج الشارقة للقادة الرابع" في إطار الشراكة والتعاون مع كل من "وزارة الاقتصاد"، وشركة الشارقة للبيئة "بيئة"، و"الجامعة الأميركية" في الشارقة، و"الاتحاد للطيران" باعتبارها الناقل الرسمي للبرنامج، إضافة إلى "مجلس سيدات الأعمال" بالشارقة وشركة "بتروفاك" و"غرفة التجارة والصناعة" بالإمارة، و"مصرف الإمارات الإسلامي" و"مؤسسة نفط الشارقة الوطنية".

يذكر أن "منتدى الشارقة للتطوير" تأسس خلال 2005 بموجب مرسوم أميري صادر عن الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، من أجل تطوير الكوادر الوطنية الشابة وتعزيز دورها في عملية التنمية المجتمعية، وتوثيق العلاقات بين مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يتماشى مع أهم التوجهات العالمية والمحلية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND