تنمية

آخر مقالات تنمية

تبؤأت الإمارات الصدارة في كافة القطاعات بفضل استراتيجيتها ورؤيتها المستشرفة للمستقبل



الاقتصادي الإمارات – خاص:

تستعد الإمارات للاحتفال بالعيد الوطني الـ45 في 2 ديسمبر (كانون الأول)، مسجلةً إنجازات أتثبت من خلالها للعالم أنها دولة متميزة على كافة المستويات، وتدفع المواطنين للفخر بأنهم "عيال زايد"، المؤسس الذي زرع بذور التطور والإبداع والحضارة ليحصدوا ثمارها اليوم.

واستطاعت الإمارات أن تتبوأ الصدارة في كافة القطاعات بفضل استراتيجيتها ورؤيتها المستشرفة للمستقبل، لتؤكد أنها تسير نحو هدفها بخطوات متسارعة وثابتة.

وتسعى الإمارات لتحقيق رؤية 2021، عبر تطوير مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة، والتركيز على رفع مستوى الخدمات الحكومية الذكية، وزيادة نسبة رضا المتعاملين على جهود الحكومة الاتحادية في توفير الرفاهية والرخاء والسعادة والأمن.

وكانت الدولة سباقة في تأسيس وزارات للمستقبل والسعادة والتسامح، وحققت تقدم في مجال إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عبر تبني منظومة موحدة على المستويين الاتحادي والمحلي لإدارة الطوارئ والأزمات تتضمن أربع مراحل هي الاستعداد، الجاهزية، الاستجابة والتعافي.

كما تحتل الدولة موقعاً ريادياً في الدعوة لتجديد الخطاب الديني، إضافة إلى تبوأ جواز السفر الإماراتي المركز الأول عربياً وشرق أوسطياً في 2016 للمرة الثانية على التوالي، واحتلاله المركز 38 عالمياً.

وتعتبر الإمارات الدولة الوحيدة عربياً وإقليمياً التي تخطط لاستكشاف كوكب المريخ من خلال "مسبار الأمل" المخطط له أن يصل للكوكب الأحمر بحلول 2021 تزامناً مع الذكرى الخمسين لتأسيس الدولة.

كما حازت الدولة، ممثلة بـ"وكالة الإمارات للفضاء" على عضوية "اللجنة الدولية لاستكشاف الفضاء"، لتكون بذلك أول دولة عربية تنضم إلى هذه اللجنة العالمية.

وعلى صعيد الابتكار، تعد الإمارات أول من أطلقت الاستراتيجية الوطنية للابتكار في 2014، ونتيجة لذلك أحزرت تقدماً مهماً على (مؤشر الابتكار العالمي 2016) لتحتل المرتبة الأولى عربياً و41 عالمياً من حيث الأداء الشامل.

ودعماً للجهود التي تبذلها الدولة لتطوير مواهب التصميم الإبداعي على مستوى المنطقة، تم إطلاق جامعة "دبي للابتكار والتصميم"، التي تعد أول مؤسسة تعليمية تهتم بتوفير فرص التعليم الجامعية الملائمة لرواد الابتكار ومتخصصي صناعة التصميم بالمنطقة، ويتوقع أن تستقبل أول دفعة من الطلاب في خريف 2018.

ويحدث الابتكار بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، ولكن التشجيع على اختبار الأفكار الخلاقة وتطبيقها على أرض الواقع، يحتاج إلى شركاء أقوياء وأذكياء، قادرين على تقديم الدعم المناخ المادي والمعنوي الملائم لاختبارها ونشرها على نطاق واسع، ولا يوجد مكان أفضل من الإمارات لاستشراف المستقبل.

ومؤخراً، تم إطلاق استراتيجية الإمارات الحكومية المتكاملة لاستشراف المستقبل، التي تهدف إلى توليد الأفكار والمبادرات المستقبلية في ضوء الثورة الصناعية الرابعة.

وتولي الدولة اهتماماً خاصاً بتطوير البنى التحتية وقطاع الطيران، وكشفت قائمة "مجلة نيوزويك" لأكبر مشاريع المطارات في الشرق الأوسط، أن الإمارات تسيطر على أعلى عدد (4 مشاريع كبرى) من القائمة بالمنطقة، منها مشروعان في دبي.

ومن جهة أخرى، حصدت الإمارات للمرة الرابعة على التوالي المركز الأول عالمياً في مجال جودة الطرق، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى "دافوس" الاقتصادي لـ2016-2017، كما فازت بالمركز الثاني عالمياً بمؤشر جودة البنية التحتية للمطارات ووسائل النقل الجوي.

وسجلت الدولة أعلى معايير الأمن والسلامة في الطرقات، وكذلك زيادة معدلات الطاقة الاستيعابية للطرق الاتحادية، مع مراعاة انسيابية الحركة فيها.

وتمكنت الإمارات من تطوير وتحسين بيئة الأعمال، واستطاعت عبر دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة استقطاب الأنشطة الاستثمارية المختلفة من جميع دول العالم، لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية وجعل السوق الإماراتي أكثر الأسواق جذباً وتنافسية على مستوى العالم.

وحافظت الإمارات على ترتيبها ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً في العالم، إذ استحوذت على المركز الأول إقليمياً والـ16 عالمياً في أحدث إصدار لتقرير "لتنافسية العالمية 2016″، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس".

وتصدرت الإمارات تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال 2017" الصادر عن "البنك الدولي" على المستوى العربي، واحتلت مركزاً متقدماً ضمن أفضل 20 دولة عالمياً في خمسة محاور من أصل عشرة شملها التقرير، حيث تصدرت دول العالم في محور سهولة دفع الضرائب.

وأحدثت الإمارات نقلة نوعية تكللت بتعزيز حصة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى قرابة 70%، وبروز مكانة الدولة كمركز دولي متنامي الأهمية للتجارة، والسياحة، والأعمال، والخدمات.

واليوم، تجني الدولة ثمار السياسات التي وضعتها في مرحلة مبكرة، عبر منح اقتصادها قدراً أكبر من المرونة والحصانة بوجه التقلبات الحادة في أسعار وعائدات النفط، حيث تعد الإمارات من أقل الدول النفطية تأثراً بتدهور أسعار الخام.

وتجلى ذلك، باعتماد مشروع الميزانية العامة للاتحاد عن السنوات المالية الخمس من 2017 إلى 2021، بنفقات تقديرية قدرها 248 مليار درهم، لتكون أول دولة عربية تقوم بإعداد ميزانية دورية لعدة سنوات، ما يضمن مزيداً من الاستقرار، وحسن التنفيذ لاستراتيجية التنمية والخطط المتعلقة بالمشروعات والمبادرات الاجتماعية.

وتبنت الميزانية شعار الاهتمام بالمواطن وبناء الإنسان أولاً وأخيراً لتوفير أفضل سبل العيش والرفاهية، خصوصاً في القطاعات الاجتماعية ومنها التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.

وآمنت الإمارات بأهمية القراءة  التي تعد ركيزة أساسية في مسار بناء معرفة الفرد والمجتمع، فوضعتها في إطار تشريعي عبر إقرار أول قانون للقانون على مستوى العالم.

وكرم نائب رئيس الدولة رئيس "مجلس الوزراء" حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، 45 شخصية ووجهة حكومية اتحادية ومحلية ومؤسسات في القطاع الخاص ساهمت في دعم القراءة.

واهتمام الإمارات في الحلول التكنولوجية المعتمدة بمجال الرعاية الصحية، جعلها تحتل المركز الأول من بين 13 دولة حول العالم، في مؤشر الصحة المستقبلية، محققة 65.3 نقطة على المؤشر من أصل 100 نقطة.

وأخيراً.. رؤية الإمارات يمكن تلخصتها بكلمات مؤسس الدولة الشيخ الراحل زايد ين سلطان: "إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدمة التي سبقتنا في محاولة منا لبناء بلدنا".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND