معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات



الاقتصادي – الإمارات:

أُسدل الستار، مساء الأحد 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، على أشغال "منتدى الشباب العالمي" (GYF) في طبعته الخامسة، الحدث الشبابي السنوي من تنظيم قسم المسؤولية الاجتماعية لـ"مجموعة الأهلي القابضة"، وبشراكة العديد من المؤسسات المهتمة بمجال المسؤولية الاجتماعية، كـ"غرفة تجارة وصناعة دبي"، وجامعات وشركات محلية ودولية، التي تولي أهمية قصوى للشباب باعتبارهم رواد الأعمال التجارية والتنموية المستقبليين.

وتناولت هذه الدورة للمنتدى، وعلى مدار يومين، محاور متعددة بالنقاش والحوار المباشر من خلال محاضرات قيّمة ألقاها مختصون في مجال الريادة الاجتماعية وتنمية المهارات المهنية للشباب، إلى جانب ورش عمل تطبيقية حيث لم يتم التركيز فقط على الجانب النظري والأكاديمي، بل محاولة تنمية مهارات الشباب المشاركين بين سن السادس عشر والثلاثين سنة، والاستماع إلى انشغالاتهم ومختلف المعوقات التي تواجههم في حياتهم العملية الحالية والمستقبلية، وتوجيههم لاختيار الاختصاص الأنسب لهم في الجامعة، علاوة على منحهم فرصة حقيقية للالتقاء برواد أعمال شباب من مختلف أنحاء العالم.

وعن تنظيم منتدى عالمي يعنى بالشباب، قال الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة الأهلي القابضة"، محمد خماس: " انصب تركيزنا على توفير فرص للشباب من جميع أنحاء العالم من خلال شركات استراتيجية عالمية، كما نسعى لتزويدهم بجميع المعارف والأدوات التي يحتاجونها لتحقيق تنمية سريعة ومستمرة، بمتابعتهم خلال رحلتهم إلى أن يصبحوا من رجال الأعمال الأكثر نجاحاً في العالم".

وعن مبادرة "مجموعة الأهلي القابضة"، قالت مدير المسؤولية الاجتماعية في المجموعة، لينا حوراني: "مجموعة الأهلي القابضة تفخر بكافة الشباب المشاركين وبالجهود التي قدَمها ويقدمُها الشركاء من القطاع الخاص والعام المحلي والدولي، ونحن على مدار عشر سنوات لاقينا نجاحاً منقطع النظير من طرف الشباب المشارك في مختلف البرامج التي نقوم بإنجازها؛ وتجسيداً منا لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في دعمه اللامحدود للشباب داخل الدولة والشباب العربي وحول العالم".

واستضافت "غرفة تجارة وصناعة دبي" فعاليات اليوم الثاني من المنتدى في مقرها، حيث تم تسليط الضوء على الجوانب القانونية المحيطة بأصحاب المشاريع الاجتماعية وضرورة وضع هيكل قانوني مناسب لتشجيع المنظمات غير الحكومية على إنشاء مقر لها في دولة الإمارات.

وبدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي الأول لقطاع الدعم المؤسسي في "غرفة دبي" والمنسق العام لمبادرة "تجار دبي"، عيسى الزعابي: "إن دولة الإمارات رائدة في تنظيم المشاريع الاجتماعية، وخاصة إذا أصبحت هذه المؤسسات الاجتماعية معترف بها قانونياً"، مشيراً إلى أن مشاريع الريادة الاجتماعية الناشئة في هذه المنطقة بدأت تظهر تدريجياً وأصبحت محط اهتمام ومن المتوقع نمو النظام البيئي لحاضنات ومسرعات الأعمال وصناديق الاستثمار بشكل كبير في المستقبل.

وأضاف الزعابي، أن "الغرفة تعمل على خلق بيئة عمل محفزة بحيث أن المؤسسات الاجتماعية يمكن أن تستفيد من نظام بيئي داعم، مشيراً إلى أن مبادرة تجار دبي تعتبر برنامجاً متخصصاً بتأهيل الشباب لمساعدتهم على دخول عالم الأعمال بمشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، متسلحين بالمعرفة والمهارات اللازمة التي تضمن لهم النجاح في مشروعاتهم وأفكارهم المبتكرة والإبداعية".

وفي ختام أشغال "منتدى الشباب العالمي 2016″، تم منح الجائزة للفائز النهائي لمسابقة ريادة الأعمال للشباب، وهي عبارة عن جائزة مالية مغرية تمنح للشباب الذين التحقوا بعالم المال والأعمال حديثاً، أو الشباب أصحاب الأفكار المبدعة والخلاقة في ذات المجال، وهي جائزة تهدف إلى دعم الابتكار، ودعم الشباب لتأسيس شركاتهم الخاصة، وبالتالي تهيئة الأرضية المناسبة لبعث روح التجديد والابتكار في ريادة الأعمال.

وفازت بالجائزة شركة "خزائن"، وهي شركة إماراتية ناشئة تضم خمسة أعضاء من طلبة الهندسة المدنية في "جامعة خليفة" بأبوظبي، وهم كل من محمد محمود فكري، وبدر خالد النوحي، وعهود الهاشمي، ونجلاء المندوس، وسراب أحمد؛ والفكرة الفائزة بالجائزة لهؤلاء الشباب هي إعادة تدوير الأثاث المستعمل في الإمارات، واستغلال الجديد منه من خلال إعادة ترميمه وتهيئته ومنحه للأسر المحتاجة داخل الدولة وخارجها، وذلك بالتعاون مع "الهلال الأحمر الإماراتي" و"تكاتف" و"تدوير" و"نهتم".

وبهذه المناسبة قال محمد فكري: "إيماناً منا بمقولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائل أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول، انطلقنا من هذا المبدأ، كما أحب أن أهنئ أعضاء فريق العمل وأولياء الأمور على دعمهم ومساندتهم لنا، ومجموعة الأهلي القابضة التي أتاحت لنا فرصة تنمية مهاراتنا عبر دورات تدريبية في كل من الإمارات وإيطاليا، ونحن نطمح لأن نكون رواد أعمال ناجحين، وبفكرتنا الرائدة داخل الدولة سوف نصل للعائلات المحتاجة من خلال التنسيق مع الهلال الأحمر الذي سيحدد لنا هذه العائلات، كما سنساهم في الحفاظ على البيئة بإعادة تدوير الأثاث المستعمل بمساعدة تدوير ليكون قابل للاستعمال مجدداً بدل إتلافه".

جدير بالذكر، أن منتدى الشباب العالمي "GYF"، هو منصة تهدف لتحديد أصحاب المشاريع المحتملين، وهو حدث عالمي يهدف إلى تزويد الشباب بفرصة اكتشاف، وتحديد وتنمية مهاراتهم الريادية، إلى جانب تمكينهم من خلق شبكات متعددة الجنسيات ومناقشة القضايا الهامة المتعلقة بمستقبلهم، كما يهدف الملتقى إلى إشراك وتشجيع رواد الأعمال الشباب من مختلف أنحاء العالم ليصبحوا رجال أعمال اجتماعيون نشطون، وتزويدهم بأفضل الممارسات التجارية العالمية، وتوفير بيئة غنية للتبادل الثقافي. 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND