تنمية

آخر مقالات تنمية

تعد مطارات الإمارات أحد أسواق النمو الواعدة وأكثر ازدحاماً واستخداماً



الاقتصادي – خاص:

يعتبر قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً الخليج، الأفضل على مستوى العالم، إذ شهدت الحركة الجوية نمواً بنسبة تزيد عن 12% سنوياً مقابل 6 إلى 6.5% في بقية أرجاء العالم، ما يجعل منطقة الشرق الأوسط الرائدة بمجال الطيران وتطوراته على كافة الأصعدة.

وتعمل دول منطقة الشرق الأوسط بدافع من حرصها على الاستجابة لنمو قطاعات الطيران، والتي تتسم بأعداد متزايدة من المسافرين، وتوسع أساطيل طائراتها، وضخ مليارات الدولارات لتوسيع مطاراتها الحالية وتشييد مطارات جديدة.

وبحسب "مؤسسة ديلويت" للاستشارات والتدقيق المالي، تتابع دول "مجلس التعاون الخليجي" مشاريع بقيمة نحو 100 مليار دولار لتوسيع مطاراتها، بهدف تلبية النمو السريع في عدد المسافرين جواً، والمتوقع تضاعفه بحلول 2035، إضافة إلى توسيع أساطيل شركات الطيران وتحديداً الوطنية.

مطار آل مكتوم

مطار آل مكتوم

وتقود الإمارات موجة التوسع في قطاع الطيران، وتنظر الشركات العاملة في هذا المجال إلى مطارات الدولة باعتبارها أحد أسواق النمو الواعدة وأكثر ازدحاماً واستخداماً، إذ تؤكد قدرتها على حسم أي منافسة في قطاع الطيران لصالحها.

وأقر نائب رئيس الدولة، رئيس "مجلس الوزراء"، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سبتمبر (أيلول) 2014 مشروع توسعة "مطار آل مكتوم الدولي" بكلفة إجمالية قدرها 120 مليار درهم (32 مليار دولار)، لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى ما يفوق 255 مليون مسافر سنوياً.

وبهذا سيصبح "مطار آل مكتوم" الأول عالمياً في نقل الركاب، ليتفوق على "مطار أتلانتا هارتسفيلد-جاكسون"، وهو أكثر مطارات العالم حركة خلال 2015، إذ تجاوز عدد المسافرين به حاجز 100 مليون مسافر.

وتعتزم الإمارة توسعة "مطار آل مكتوم الدولي"، لستقبل أكثر من 200 مليون شخص سنوياً خلال العقد القادم، أي نحو ثلاثة أمثال المستوى الحالي لحركة السفر عبر الإمارة.

ويفوق عدد الرحلات الأسبوعية التي يطلقها المطار 410 رحلات، تسيرها حوالي 35 شركة طيران لخدمات الركاب والشحن، فيما يتجاوز عدد وجهات المسافرين في المطار الـ40 وجهة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.

وانتهى المطار الذي يتمتع بطاقة استيعاب سنوية متوقعة تبلغ 12 مليون طن من الشحن، وما بين 160-260 مليون مسافر، من تشييد مبنى مسافرين مساحته 66 ألف متر مربع، ومواقف تسمح بركن 64 طائرة، ومدرج بطول 4.5 كيلومترات.

مطار دبي الدولي

مطار-دبي-الدولي

يعتبر "مطار دبي الدولي" أهم مركز جوي على مستوى الشرق الأوسط، وواحد من أفضل عشر مطارات في العالم وأسرعها نمواً، ويستقطب حالياً حوالي 115 شركة طيران تغطي ما يفوق 135 وجهة حول العالم، وتبلغ قدرة المطار الاستيعابية نحو 60 مليون مسافر سنوياً.

وتفوّق "مطار دبي الدولي" على مطارات العالم من حيث عدد الركاب المارين فيه خلال 2015، إذ ارتفع هذا العدد بنسبة 10.7% ليتجاوز 78 مليون مسافر.

ولا يُستبعد أن تتجاوز حركة المسافرين عبر المطار عتبة 83 مليون مسافر هذا العام، في حين يُتوقع أن يستخدمه 90 مليوناً العام القادم.

وتخطط دبي لمزيد من التوسعات في "مطار دبي الدولي" لاستقبال نحو 100 مليون مسافر نهاية 2020، لكن ذلك يظل أقل كثيراً من طاقة استيعاب الأنشطة الإضافية التي تتوقع الإمارة جذبها كمركز للسفر والسياحة.

وألزم "مطار دبي" العمل في مشروع توسيع مواقف الطائرات من طراز (إيرباص إيه 380) في الكونكورس C من المطار بهدف دعم هذا النمو، لتمكين المنشأة من استيعاب أسطول شركة "طيران الإمارات" المتنامي من هذه الطائرات النفاثة الضخمة.

وتتضمن خطة التوسعة التي تبلغ قيمتها 7.8 مليارات دولار، تشييد مباني مسافرين ومناطق كونكورس إضافية على مساحة مبنية تبلغ 675 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن تنمو أعمال الشحن لتصل إلى 4.1 مليون طن بحلول 2020.

ويشكل المشروع الذي بدأ العمل به خلال الربع الثالث 2015، والمتوقع إنجازه نهاية 2018، جزءاً من برنامج "مطار دبي الدولي بلاس" الذي أطلقته "مؤسسة مطارات دبي" المشغلة للمطار، والتي تأمل من خلاله بزيادة سعة المطار لتصل إلى 118 مليون مسافر سنوياً بحلول 2023، دون تشييد أي بنى تحتية رئيسة إضافية.

وضخت إمارة دبي ما يفوق 48 مليار درهم (13 مليار دولار)، خلال الخمسة أعوام الماضية لتطوير وتوسعة مطاراتها.

ومن المرجح أن تصل نسبة مساهمة قطاع الطيران المدني إلى نحو 22% من إجمالي عدد فرص العمل و32% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي بحلول 2020.

مطار أبوظبي الدولي

مطار أبوظبي

سيستقبل "مطار أبوظبي الدولي" ما يفوق 40 مليون مسافر بحلول 2017، بفضل مشروع مجمع المطار الرئيس الجديد البالغة قيمته 6.8 مليارات دولار.

ويُعتبر مبنى المسافرين البالغة مساحته 700 ألف متر مربع، أحد أهم مشاريع البنى التحتية التي ستُنفّذ في عاصمة الإمارات، وسيمكّن المطار من التعامل بشكل أولي مع 27 مليون مسافر سنوياً.

ويشكّل مبنى المسافرين الجديد جزءاً من مخطط العاصمة الأشمل لزيادة حركة السياح، الذي يندرج ضمن استراتيجية "رؤية 2030" الرامية إلى تنويع الاقتصاد.

ومن المتوقع أن يضاعف المشروع الذي تبلغ قيمته 2.9 مليار دولار، من القدرة الاستيعابية لمقر "طيران الاتحاد"، لتصل إلى 30 مليون مسافر سنوياً.

مطارا الشارقة وعجمان

مطار الشارقة

يخطط "مطار الشارقة الدولي" للتعامل مع 25 مليون مسافر سنوياً بحلول 2025، بالتوافق مع توسع قطاع الطيران، وذلك عبر إنشاء صالة وصول وطرق جديدة حول المطار، إضافة إلى خدمات إضافية مثل فندق جديد ومركز تسوق.

ويتمتع المطار بنمو متسارع على مدار الأعوام القليلة الماضية، مسجلاً نمواً 13% في تعداد الركاب لـ2012 و2014، و12% خلال 2014، ويرجع الفضل في جل النمو الذي حققته الشارقة في العقد الماضي إلى "العربية للطيران"، وهي أول شركة منخفضة التكلفة في الخليج.

وينتظر المطار إنجاز الخطة الرئيسة 2030، وسيعمل على مراجعة خطته التوسعية كل خمسة أعوام حتى 2030، وقياس مدى استجابتها للنمو.

مطار عجمان

وسيتعامل "مطار عجمان الدولي" مع مليون مسافر سنوياً، بعد تنفيذ المشروع الجديد الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 600 مليون دولار، ومن المتوقع إنجازه خلال 2018.

ويتميز المشروع بمبانيه الخضراء الصديقة للبيئة، مبلورة على أرض الواقع رؤية عجمان 2021 التي ترتكز على العمل الجاد للارتقاء بالإمارة، لتكون واحة للاستقرار والسعادة والازدهار.

ويجري العمل حالياً في "مطار عجمان الدولي" بمنطقة المنامة، وكذلك مشاريع تطورية تجارية وسكنية قرب المطار خصصت بعضها لتكون سكناً لعمال وموظفي المطار وفضاءات للأنشطة التجارية والصناعية.

مطار الملك عبدالعزيز الدولي

مطار الملك عبد العزيز

وفي السعودية، تصل عملية تطوير "مطار الملك عبدالعزيز الدولي" إلى 1.5 مليار دولار، بهدف تلبية حاجات ما يزيد عن 30 مليون مسافر.

وسيتم تنفيذ المشروع  على ثلاثة مراحل، تستهدف الأولى رفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 30 مليون مسافر سنوياً خلال 2017، وتتضمن مجمعاً برجياً لمباني المسافرين وبرج مراقبة ومرافق، وطرقاً تفضي إلى المطار.

وستنتهي المرحلتان الثانية والثالثة بحلول 2035، ما سيمكّن المطار من التعامل مع 85 مليون مسافر سنوياً.

وسيساهم توسيع المطار في مساعدة المملكة على زيادة عدد المسافرين من 28 مليوناً إلى 45 مليوناً بحلول 2020، وهو الهدف الذي وضعته "الهيئة العامة للطيران المدني" ضمن خطتها التشغيلية.

ويعد "مطار الملك عبدالعزيز الدولي" مدينة متكاملة، فمساحته تصل إلى 105 كيلومترات مربعة، ويعتبر أحد أهم المعالم الحضارية في جدة، فسبق وأن فاز بأفضل مشروع هندسي على مستوى مطارات العالم خلال المنتدى العالمي الثامن للبنية التحتية لـ2015، من حيث الشكل والمواصفات والكفاءة والتجهيزات التقنية الحديثة.

ويمتاز المطار بأنظمة متطورة ستجعل منه واجهة مشرقة للمملكة، منها نظام نقل وفرز ومراقبة الأمتعة يحتوي على نحو 33 كيلومتراً من السيور الناقلة، و132 مصعداً رأسياً لنقل الأمتعة، و32 ماكينة لفحص الأمتعة بالأشعة، ونظام إدارة خدمات المباني الذكية الذي يتحكم مركزياً بدمج أنظمة الجهد المنخفض بمراكز الأحمال مع أنظمة الطيران للمطار في واجهة واحدة مشتركة، نظام إدارة وتتبع عربات الأمتعة (Trolley).

مطار حمد الدولي

مطار الدوحة

بدأت عمليات المرحلة الأولى من توسعة وتطوير "مطار حمد الدولي" بالدوحة، والتي تشمل ثلاثة مراحل تنتهي بحلول 2021.

ويتم حالياً نقل بعض المواقف والمواقع إلى جهات أخرى، وذلك تمهيداً لبدء تنفيذ خطة التوسعة، بهدف الوصول إلى طاقة استيعابية تقدر بحوالي 60 مليون مسافر خلال 2021.

وبلغت تكلفة إنشاء "مطار حمد الدولي" حوالي 15.5 مليار دولار، وشهد عبور ما يفوق 30 مليون مسافر العام الماضي، بعد أن وصل هذ العدد إلى 28 مليون راكب خلال العام الأول من عمل المطار في مايو (أيار) 2014.

ومع كأس العالم التي تلوح في الأفق، فإن اللجنة العليا للتسليم والإرث، تتوقّع وصول 86 ألف مسافر في يوم الذروة خلال النهائيات، وستكون هناك حاجة إلى وجود 142 طائرة ذات الجسم العريض.

وازداد تركيز قطر على قطاع الضيافة والسياحة خلال الأعوام الأخيرة، حيث وضعت لنفسها هدف استقبال 7 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030، ويُتوقع أن تصل عائدات السياحة إلى 17.8 مليار دولار في 2030، بدعم من استثمارات تبلغ قيمتها 45 مليار دولار بموجب استراتيجية قطاع السياحة الوطنية 2030.

مطار الكويت الدولي

مطار الكويت

وتستهدف الكويت توسعة مطارها الدولي، عبر تشييد مبنى جديد للمسافرين ومدرج، إضافة إلى 30 بوابة مغادرة، وذلك بقيمة 4.8 مليارات دولار.

ويتكون المبنى من 4 أدوار فوق الأرض، إضافة إلى طابق تحت الأرض، ويمتد على مساحة قدرها 1.2 كيلومتر مربع.

وسيستوعب المطار خلال المرحلة الأولى من المشروع 13 مليون مسافر سنوياً، على أن ترتفع إلى 25 مليون مسافر بحلول 2025، فيما ستبلغ القدرة الاستيعابية المستقبلية 50 مليون مسافر سنوياً، إذا أرادت الكويت تأسيس محور إقليمي جديد في منطقة الخليج العربي.

مطار البحرين الدولي

مطار البحرين

ويخطط "مطار البحرين الدولي" لرفع طاقته الاستيعابية إلى 13.5 مليون مسافر سنوياً، عبر عملية توسعة تقدر بمليار دولار.

وستشهد عملية التوسيع، تشييد مبنى جديد للمسافرين تزيد مساحته عن 150 ألف متر مربع، إضافة لأبنية أخرى، حيث تضم الهندسة المدنية، والأعمال الميكانيكية والكهربائية والأعمال الصحية، مواقف الطائرات، ومواقف السيارات، إضافة إلى الأعمال الداخلية والخارجية وأعمال أخرى ذات صلة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول 2018.

مطارا مسقط وصلالة

مطار مسقط

وبدأت سلطنة عُمان، تنفيذ مشاريع طيران تمتد لخمسة أعوام قادمة بتكلفة 6.1 مليار دولار، وتتضمن عمليات تطوير جوهرية للمباني في مطاري "مسقط وصلالة" الدوليين، وإنجاز أربعة مطارات إقليمية جديدة في صحار، ورأس الحد، والدقم، وأدم.

وتم تخصيص 8% من أصل المبلغ الإجمالي لإنجاز المطارات الإقليمية الأربعة، فيما ذهب 92% من المبلغ الإجمالي للمطارين الرئيسين في مسقط وصلالة.

مطار صلالة

وسيقوم "مطار مسقط الدولي" الذي ينتظر أن يتم إنجازه هذا العام، بخدمة ما يزيد عن 12 مليون مسافر سنوياً، وسيحصل على توسيع إضافي يمكنه من التعامل مع 48 مليون مسافر سنوياً.

وارتفع عدد المسافرين عبر "مطار مسقط الدولي" 18% خلال 2015، ليتخطى 10 ملايين مسافر للمرة الأولى، فيما ارتفع عدد مسافري "مطار صلالة" 22% ليتجاوز المليون مسافر.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND