مهارات وأفكار

آخر مقالات مهارات وأفكار



نورة الكعبي
نورة الكعبي
وزير الثقافة وتنمية المعرفة في الحكومة الاتحادية للإمارات ال..

قابلت هذا العام الكثير من الشباب خلال تواجدي في الفعاليات والمؤتمرات والندوات، وكثيراً ما يتم سؤالي عن مسيرتي المهنية منذ أن بدأت في قسم تقنية المعلومات بإحدى المستشفيات إلى أن تم تعييني كوزيرة دولة مؤخراً. ودائماً ما تكون إجابتي هي أن التركيز على الأداء بفعالية هو أحد العوامل التي تؤدي إلى النجاح.

اسمحوا لي أن أشارككم ببعض النصائح والتي أحرص على تطبيقها لتحقيق التوازن والفعالية سواء في إطار العمل أو في حياتي بشكل عام.

دع نور الشمس يوقظك: إن فترة الصباح هي الفترة الأكثر نشاطاً وحيوية بالنسبة لي، لذلك أحرص على النوم بترك الستائر مفتوحة حتى يصبح الاستيقاظ باكراً أمراً اعتيادياً دون الحاجة إلى وجود منبه، مما يساعدني على استغلال الوقت بشكل فعّال سواء على الصعيد المهني أو الاجتماعي.

حضّر لاجتماعك ولخص أهدافك: غالباً ما يكون جدولي اليومي مزدحماً بالاجتماعات والتي قد تصل إلى ثمانية اجتماعات في اليوم. وأحرص قبل حضور الاجتماع على تحضير ملخص عن الحضور والمواضيع التي ستتم مناقشتها وكذلك إبقاء هاتفي بعيداً عن تركيزي حتى أُعطي الاجتماع والحضور الانتباه الكامل لما لذلك من أثر في بناء العلاقات المهنية. لذا تأكد من تحديد أهدافك للوصول للنتائج المراد تحقيقها.

اقرأ لتوسع معارفك: لقد كان الإعلان عن عام 2016 عاماً للقراءة الحافز الأكبر للجميع على القراءة باعتبارها اساس المعرفة. وبكل واقعية أعلم بأن لا أحد منّا لديه الوقت لقراءة مجموعة الكتب الصادرة حديثاً، لذا أنصح بقراءة مقال كل أسبوع. قم باختيار موضوع جديد وعمّق معلوماتك حوله.

تابع تيد (TED): استمع إلى محادثات "تيد" أو المقاطع الصوتية مرة واحدة على الأقل في الأسبوع عندما أريد التعلم دون أن أقرأ، وأتمنى أن أرى النسخة العربية من هذه البرامج حيث ستكون الدافع لأن أتابع بشكل أكبر وأستفيد من المعلومات والتجارب الاجتماعية والمهنية.

وسع مداركك: احرص على معرفة وفهم كل ما يحدث حولك في مختلف النواحي الاقتصادية، السياسية والاجتماعية وعلى جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية. وستساعدك تلك الثقافة على اتخاذ قرارات سليمة على أسس منهجية مدروسة وواقعية.

نشّط ذهنك بالرياضة يعتبر النشاط الجسدي أفضل مولد للأفكار الخلاقة، ومن تجربتي الشخصية وجدت أن ممارسة التمارين الرياضية وخلال الإجازة على وجه الخصوص تعطيني الفرصة للإبداع.

تواصل مع الأهل والأحبة: تخصيص وقت للعائلة والأصدقاء أمر مهم لتحفيز النشاط والحيوية. فقضاء بعض الوقت مع أشخاص مقربين يمدني بالطاقة الإيجابية وتنعكس هذه الطاقة على الأداء الوظيفي والعملي.

لكل منا أسلوبه وطريقته في إبراز أفضل إبداعاته، فقد لا نتفق جميعاً على أفضل الأوقات المناسبة للعمل خلال اليوم، وليس الجميع يفضل التعلم من خلال القراءة، ولكن مع بداية العام الجديد ثمة فرصة سنوية لإعادة التفكير في أساليب الحياة التي ننتهجها، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة لتطبيق الأساليب الأكثر ملائمة لحياتنا.

أتمنى أن تكون هذه الأفكار مفيدة وملهمة لكم لاكتشاف طرق جديدة تجعلكم أكثر فعالية وحيوية.

أتمنى لكم عاماً مليئاً بالسعادة.. وكل عام وأنتم بخير في #عام_الخير 2017.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND