مصارف وأسواق مالية

آخر مقالات مصارف وأسواق مالية

ما زال سبب مغادرة المديرين غير واضح



الاقتصادي – الإمارات:

كشفت مصادر مطلعة عن مغادرة أربع شخصيات إدارية كبيرة "بنك أبوظبي الوطني"، وذلك قبيل إتمام عملية الدمج المنتظرة في الربع الأول 2017، مع "بنك الخليج الأول"، لإنشاء كيان مصرفي عملاق بأصول قيمتها 175 مليار دولار.

وذكرت المصادر لوكالة "رويترز" أن الشخصيات التي تركت، هي نائب الرئيس التنفيذي لـ"بنك أبوظبي الوطني" عبدالله محمد صالح عبدالرحيم، والمدير العام والرئيس التنفيذي للقطاع المصرفي الدولي والخليج قمبر الملا، إضافة إلى المدير العام التنفيذي للعلاقات الحكومية في البنك سيف الشحي، والمدير العام التنفيذي للقطاع العالمي المصرفي للأفراد والأعمال عبدالله بن خلف العتيبة.

يأتي ذلك في ظل الحديث عن أن إتمام عملية الدمج بين المصرفين ستؤدي حتماً إلى تخفيض عدد الموظفين، لكن لم يتم التأكد ما إذا كانت مغادرة المديرين لها علاقة بهذا التخفيض أم لا، كما لم يتم الحصول على أي تعليق من "بنك أبوظبي الوطني".

وفي مطلع ديسمبر (كانون الأول) الجاري، أعلن كل من "بنك الخليج الأول" و"أبوظبي الوطني" عن موافقة "مصرف الإمارات المركزي" على عملية الاندماج، وأشاروا حينها إلى أنه تم اعتماد مجلس إدارة موحد للبنك الدامج.

وفي تشكيلة الإدارة الجديدة، سيتولى عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ"بنك الخليج الأول" عبدالحميد محمد سعيد قيادة البنك الجديد، وسيتولى رئيس مجلس إدارة "بنك الخليج الأول" الحالي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئاسة مجلس إدارة البنك الدامج.

وسيشغل رئيس مجلس إدارة "بنك أبوظبي الوطني" ناصر أحمد السويدي، منصب نائب رئيس مجلس إدارة البنك الدامج، بينما سيتولى رئيس الشؤون المالية في "بنك أبوظبي الوطني" جيمس بيرديت، المنصب نفسه في الكيان الجديد.

وفي حال تمت عملية دمج البنكين، سيتصدر "بنك أبوظبي الوطني" قائمة أكبر خمسين مصرفاً خليجياً من حيث الأصول، إذ سيسبق "بنك قطر الوطني" (147 مليار دولار)، و"البنك الأهلي السعودي" (119 مليار دولار).

يذكر أن البنك الدامج الناجم عن عملية دمج البنكين، سيتمتع بقوة مالية كبيرة، وخبرة واسعة وشبكة عالمية، تؤهله لدعم وتعزيز الطموح الاقتصادي للدولة محلياً، وتمتين العلاقات والشراكات المتنامية مع الاقتصاد العالمي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND