تكنولوجيا

آخر مقالات تكنولوجيا



الاقتصادي - تكنولوجيا:

إن إطلاق منتجٍ جديد أمرٌ ليس بالسهل. يقول مؤلفا كتاب "خطة التشغيل الجديدة" (The New Launch Plan)، جون شنايدر وجولي هول: "تتجاوز مبيعات أقل من 3% من البضائع الاستهلاكية المعبأة 50 مليون دولار خلال العام الأول، وهذا ما يعتبر معياراً للانطلاقة الناجحة للمنتج".

ويشير موقع "Business Insider" الإلكتروني إلى أن ذلك يعد جزءاً من سبب فشل بعض منتجات أهم الشركات الضخمة عالمياً، مثل "بيبسي" و"نتفليكس"، و"ماكروسوفت"، و"ماكدونالدز". وفيما يلي 24 منتجاً فاشلاً لأهم الشركات العالمية على مر التاريخ.

فورد إدسل – 1957

ford-edsel

لطالما استشهد بيل غيتس بقصة فشل "إدسل" على أنها دراسة الحالة المفضلة لديه، حتى أن اسم "إدسل" بات مرتبطاً بـ"التسويق الفاشل".

استثمرت "فورد" 400 مليون دولار في تلك السيارة التي أطلقتها عام 1957، إلا أن الأميركيين لم يقبلوا على شرائها كونهم كانوا يفضلون السيارات الاقتصادية أكثر والأصغر حجماً، وذلك وفقاً لموقع " Associated Content" الذي جاء فيه: "لام نقادٌ آخرون التنفيذيين في فورد موتورز لفشل إدسل كونهم لم يحددوا مكانة السيارة في السوق كما يجب. ولطالما كان هدف تسعير وتسويق معظم سيارات إدسل في مكانٍ ما بين أكثر سيارات فورد رفاهية وأقل سيارات مركوري فخامةً".

وتم سحب السيارة من السوق عام 1960.

سوني بيتاماكس – 1975

sony-betamax

شهدت سبعينات القرن الماضي حرباً في صناعة تنسيقات الفيديو المنزلي بين "بيتاماكس" و"VHS".

ارتكبت "سوني" خطأً عندما بدأت بيع "بيتاماكس" في 1975، عندما بدأ منافسوها بإطلاق أجهزة "VHS". واحتفظت "سوني" بملكية "بيتاماكس"، ما يعني أن أسواق منتجات "VHS" نمت بشكل أسرع بكثير من "بيتاماكس". ورغم أن "بيتاماكس" تفوقت من الناحية الفنية، إلا أن "VHS" فازت بسبب انتشارها في كل مكان.

نيو كوك – 1985

new coke

في بداية ثمانينات القرن الماضي، بدأ مشروب "كوك" يتراجع أمام "بيبسي"، وذلك في معظمه بسبب إعلانات "تحدي بيبسي" الشهيرة. ورداً على ذلك، حاولت "كوكا كولا" تقديم منتجٍ جديد تمتلك نفس مذاق "بيبسي".

وفي حين كان أداء "نيو كوك" جيداً في اختبارات المذاق حول الولايات المتحدة قبل إطلاقه عام 1985، إلا أن الاختبارات كانت مضللة. وتخلت "كوك" عن المنتج الجديد بعد بضعة أسابيع وعادت لخلطتها القديمة. كما أعطت منتجها اسماً جديداً وهو "كوكا كولا كلاسيك".

بيبسي إيه إم وكريستال بيبسي – 1989، 1992

SONY DSC

عام 1989، حاولت بيبسي أن تستهدف جمهورها الذين يشربون "بيبسي" صباحاً عبر إطلاق مشروب "بيبسي إيه إم"، إلا أنه استمر عاماً واحداً فقط.

وعام 1992، حاولت "بيبسي" مجدداً عبر إطلاق مشروبٍ شفاف أسمته "كريستال بيبسي"، لكنها اضطرت لإيقافه عام 1993.

وعادت "بيبسي" عام 2016 لتنتج "كريستال بيبسي"، إلا أنه مازال غريب المذاق وغير شهي بتاتاً.

سجائر آر جاي رينولدز التي لا ينبعث منها دخان - 1989

premier

خلال ثمانينات القرن الماضي، مع اندلاع الحملات ضد التدخين بشكلٍ ملحوظ، استثمرت "آر جاي  رينولدز" 325 مليون دولار في منتجٍ جديد، وهو عبارة عن سجائر لا ينبعث منها دخان.

فشل المنتج ولم يقبل الناس على شرائه، واختفت السجائر بعد 4 أشهر.

مياه نبع روكي ماونتن من كورز - 1990

coors-rocky-mountain-spring-water

كانت تلك تجربةً مهمة في توسعة العلامة التجارية، حيث أطلقت "كورز" منتج "مياه نبع روكي ماونتن" عام 1990 لكنه لم يبلِ بلاءً حسناً. واتضح أن من يشربون البيرة يريدون شيئاً واحداً من علامتهم التجارية المفضلة، وهو البيرة!

لكن في نهاية المطاف، سارت الأمور على ما يرام بالنسبة لـ"كورز"، ومازالت الشركة من أكبر وأهم منتجي البيرة في العالم.

أبل نيوتن – 1993

apple-newton

يعد "نيوتن" مثالاً عن أيام "أبل" السيئة، قبل أن تصبح "أبل" الشركة الأعلى قيمةً في العالم.

وتبين مجلة "فوربس" أن المساعد الشخصي الرقمي (PDA) "نيوتن" فشل لأسبابٍ عدة: بدأ سعره بـ700 دولار، وكان طوله 20.32 سم وعرضه 11.43  سم، وكان سيئاً في التعرّف على خط اليد لدرجة أن مسلسل "ذا سيبمبسونز" سخر منه في إحدى حلقاته.

وبالطبع، أحدثت "أبل" ثورةً في سوق الأجهزة اللوحية عندما طرحت منتج "آي باد"، ولم يعد اسم هذه الأجهزة "مساعد شخصي رقمي" أو "PDA" اختصاراً بسبب ظهور "آي باد".

مايكروسوفت بوب – 1995

1995--microsoft-bob

كان من المفترض أن يكون "مايكروسوفت بوب" واجهة سهلة الاستخدام لـ"ويندوز"، وهو مشروع أدارته حينها ميليندا زوجة بيل غيتس. وأوقفت "مايكروسوفت" المشروع خلال عامٍ واحد من إطلاقه في 1995.

لماذا؟

كتب بيل غيتس: "لسوء الحظ، احتاج البرنامج إلى أداءٍ أعلى مما يمكن لجهاز كمبيوتر عادي تقديمه حينها، ولم تكن سوقه كبيرة بالنحو الكافي، لذا أوقفنا بوب".

فيرتشوال بوي من نينتندو – 1995

virtualboy

كان "فيرتشوال بوي" خطوةً طموحة نحو تكنولوجيا حديثة مزدهرة، وهي الواقع الافتراضي. ببساطة، اشترِ "فيرتشوال بوي" وانجرف نحو عالمٍ رقميّ من الواقع الافتراضي.

إلا أن حقيقة "فيرتشوال بوي" كانت عكس ما وعدت به تماماً. كانت الألعاب أشبه بكوابيس سوداء وحمراء، حيث كانت الغرافيكس منخفضة الدقة وتجربة اللعب أكثر ملاءمة لأجهزة اللعب العادية.

وانتهى المطاف بـ"فيرتشوال بوي" بأن باعت أقل من مليون وحدة، لتكون بذلك أكبر منتجٍ فاشل في تاريخ "نينتندو".

ماكدونالدز أرك ديلوكس – 1996

mcdonalds-arch-deluxe

عام 1996، طرحت "ماكدونالدز" وجبة "أرك ديلوكس"، والتي لم تنجح أبداً. كان الهدف منها أن تنال إعجاب "المحنّكين المتحضرين" والتي تعد فئةً خارج ديمغرافية جمهور مطاعم "ماكدونالدز". وكي تصل الشركة إلى تلك الفئة، أنفقت 100 مليون دولار، ما جعل المنتج الأغلى في تاريخ "ماكدونالدز".

وتبيّن أن "ماكدونالدز" طرحت هذه الوجبة قبل 10 أعوام من الوقت المناسب – اليوم، تحظى سلاسل مطاعم البرغر "فايف غايز" و"شيك شاك" بشعبية كبيرة وأسعارها أغلى من الوجبات السريعة المعتادة، وتعد النسخة الحديثة من الوجبات السريعة لـ"المحنّكين المتحضرين".

صودا أوربيتز – 1997

1997--orbitz-soda

رغم أن الأطفال أعجبوا بهذه الصودا، والتي بدت قنينتها وكأنها مصباح "لافا"، إلا أن طعمها كان سيئاً لدرجة أن الناس شبهوه بشراب السعال. واختفى المنتج في غضون عام من إطلاقها في 1997.

ومع ذلك، لازالت "أوربيتز" تباع على موقع "eBay"، فإذا كنت من محبي شرب الصودا القديمة جداً، فـ"أوبيتز" خيارك الأمثل.

رقائق البطاطا فريتو-لاي واو! – 1998

1998--frito-lay-wow-chips

في أواخر تسعينات القرن الماضي، أطلقت "فريتو-لاي" الطعام المعجزة، وهي عبارة عن سلسلة من منتجات رقائق البطاطا تحت العلامة التجارية المتفائلة "واو!" (WOW!)، حيث ادعت في تسويقها استخدام مركبٍ يدعى "أولسترا" يجعل الرقائق خالية من الدهون، لكن الحقيقة كانت محيّرة.

كتبت "فاست كومباني": "رغم أن مذاق الرقائق كان مرضياً ومشابهاً لتلك المحتوية على الدهون كما ادعت الشركة، إلا أن مركبات أولسترا كانت أكبر من أن يتمكن الجهاز الهضمي من امتصاصها، وبالتالي مرت مباشرةً عبر الجهاز الهضمي، ما جعلها أشبه بالمليّن المعوي إذ تسببت لمتناوليها بتشنجات المعدة والإسهال ".

كوزموبوليتان يوغرت – 1999

yoplait-cosmo

قررت مجلة "كوزموبوليتان" أن تطرح علامةً تجارية للبن الزبادي (الرائب) عام 1999. وكان سوق الزبادي مشبعاً حينها وكان جمهور "كوزموبوليتان" مكتفين بقراءة المجلة. ولم ترد تقارير حول كون الزبادي سيئة أو جيدة.

مايكروسوفت زون – 2006

2006--microsoft-zune

تم تصنيع "زون" كي يأخذ مكان "آي بود"، لكنه فشل.

وفي تفسيره لسبب فشل المنتج، قال روبي برانش، القائد السابق للترفيه المنزلي والأعمال المتنقلة في "مايكروسوفت": "لم نمتلك الشجاعة الكافية صراحةً، وانتهى بنا المطاف بأن قلّدنا أبل بمنتج لم يكن سيئاً، لكنه كان تقليداً لمنتج آخر، ما يعني أنه لا يعطي أحداً سبباً لشرائه".

رغم ذلك، يمكنك شراء هذا الجهاز على "eBay" إذا أردت ذلك.

موبايل إي إس بي إن – 2006

2006--mobile-espn

تم طرح موبايل "ESPN" مطلع 2006، وكان من أفشل منتجات مشغلي الشبكات الافتراضية المتنقلة (MVNOs) خلال العقد الماضي، والتي شملت أيضاً موبايل "أمبد"، و"هيليو"، و"ديزني موبايل"، وغيرها.

وتمحورت فكرة "ESPN" حول بيع هاتف يقدم محتوىً حصري من "إي إس بي إن"، ويتيح الوصول إلى شبكة تأجير من "فيريزون وايرلس". لكن كان لدى "ESPN" هاتف واحد فقط عند إطلاق المنتج، وهو عبارة عن جهاز "سانيو" ثمنه 400 دولار. هل يمكنك تخيل شراء هكذا جهاز بـ400 دولار؟

لم يقبل أحد على شراء الجهاز وسرعان ما تم إيقاف الخدمة، وبدل ذلك تم تزويد خدمات إنترنت موبايل "فيريزون" بالمحتوى.

إتش-دي دي في دي - 2006

2006--hd-dvd

كانت "توشيبا" أهم راعٍ لهذا المنتج، والذي تُنبّئ له بأن يكون خلفاً للـ"DVD" عندما تم إطلاقه في مارس (آذار) 2006. وتم بيع أجهزة تشغيل "HD-DVD" المنفصلة، كما أن "إكس بوكس 360" من "مايكروسوفت" باع "HD-DVD" كمرفق.

لكن تقنية "بلو-راي" (Blue-ray) بقيادة "سوني" ربحت في حرب التنسيقات عندما أعلنت شركة "وارنر بروس" أنها ستتخلى عن "HD-DVD" وتتبنى "بلو-راي" مطلع 2008.  وفي غضون شهر، أعلنت "توشيبا" أنها ستوقف جميع جهودها المتعلقة بـ"HD-DVD". وبعد أعوام، لازالت تقنية "بلو-راي" تكتسح أسواق تنسيقات تشغيل الفيديو.

جوست – 2007

2007--joost

عرفت "جوست" بادئ الأمر بـ"مشروع البندقية"، وكان من المفروض أن شبكة التلفزيون الند للند مستقبلية، اخترعها عباقرة في أوروبا عبر "سكايب". تعاقدت الشركة مع النجم الصاعد مايك فولبي من وراء "سيسكو" ليكون رئيس "جوست" التنفيذي، وعقدت صفقةً مع "سي بي إس".

كان من المفترض أن تعيد "جوست" خلص طريقة تعاملنا مع الفيديو المخصص للأمور المهني، لكن بدل ذلك، أصبح "هولو"، والذي كان مشروعاً مشتركاً بين "نيوز كورب" و"إن بي سي" و"ديزني"، الموقع الأول لمتابعة المسلسلات التلفزيونية على شبكة الإنترنت.

وفي ذلك الحين، كانت "جوست" تواجه كافة أنواع المشكلات المتعلقة بهندسة الند للند "P2P"، وفي معالج الفيديو، ومكتبة المحتوى، وأكثر من ذلك. وبعد إطلاقه في سبتمبر (أيلول) 2007، لم ينجح أبداً وبيعت بقاياه عام 2009.

غوغل لايفلي - 2008

2008--google-lively

أرادت شركة "غوغل" أن تنافس "سكند لايف"، العالم الافتراضي الذي بدا كلعبة فيديو إلا أنه كان منصةً اجتماعية.

أنشأت "غوغل" نسختها الخاصة من "سكند لايف" تحت اسم "لايفلي"، وأطلقتها في يوليو (تموز) 2008. لكن عندما تراجع الاقتصاد، تلاشت أحلام "غوغل"، لذا أوقفت الشركة المنتج في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008.

جوجو - 2009

2009--joojoo

في عصر "آي باد" من "أبل"، والذي يبلغ سعره 499 دولاراً، لا مكان لجهازٍ لوحي أدنى مستوىً بنفس السعر. وربما تتذكرون الجهاز من اسمه السابق "كرانش باد".

أُطلِق "جوجو" عام 2009 وتم إيقافه في 2010.

نوك - 2009

2009--the-nook

أطلقت "بارنز أند نوبل" جهاز القراءة الإلكتروني "نوك" عام 2009، وكانت مبيعاته ضئيلة لفترة من الزمن.

وفي شرحة لسبب فشل "نوك"، قال برايان سوتزي، كبير استراتيجيي الأسهم في "Belus Capital Advisors": "لم يتمكن الزبائن من تجاوز فكرة أن بارنز أند نوبل هي وجهة لشيء لم يعودوا يريدونه أو لم يعودوا يكترثون به، وهو الكتب. وحافظت بارنز أند نوبلز على ذلك عبر عدم الاستثمار بالشكل الكافي في التسويق كي تغير تلك الصورة".

فضلاً عن ذلك، فإن "نوك" ليس بالقارئ الجيد على أي حال، لاسيما في وجود "أمازون كيندل" الذي يعد غير مكلف وسهل الاستخدام، ويمكن وصله بسهولة بالحساب الرقمي على موقع "أمازون".

كويكستر - 2011

2011--qwikster

في سبتمبر (أيلول) 2011، أعلن رائد الأعمال الأميركي، ريد هاستينغز"، أن "نيتفليكس" ستكرّس "كويكستر" كشركة لتأجير أقراص الفيديو الرقمي "DVDs". وواجهت هذه الخطوة كماً هائلاً من الانتقادات، وتراجع هاستينغز عن تصريحه بعد 23 يوماً.

وفي الوقت ذاته، أعلنت "نيتفليكس" إضافةً لألعاب الفيديو توصل أقراص الألعاب إلى منازل المستخدمين، إلا أنها تراجعت عن هذه الخطة كما تراجعت عن "كويكستر".

إتش بي تاتش باد - 2011

2011--hp-touchpad

أوقفت شركة هيوليت-باكارد "HP" جهازها اللوحي "تاتش باد" ونظام التشغيل "ويب أو إس" بعد شهرٍ واحد من إطلاقهما في الأسواق.

لم يتمكن الجهاز اللوحي من منافسة "آي باد" بأي شكل، وتم بيع 25 ألف جهاز فقط لـ"بسب باي" خلال 49 يوماً.

رغم ذلك، لم يكن الجهاز اللوحي الذي أطلقته "إتش بي" سيئاً، لكن كانت حوافه حادة وكان بالإمكان تصحيحها خلال أشهر، إلا أنه ببساطة لم يمتلك ميزةً لم تكن موجودةً في "آي باد"، ما يعني أنه كان جهازاً لوحياً عادياً جداً.

فيسبوك هوم - 2013

2013--facebook-home

مع منتج "هوم"، حاول "فيسبوك" أن يصبح الشاشة الرئيسية للهواتف، لكنه فشل.

ويقول موقع "بزنس إنسايدر": "ما الذي يحصل عندما لا تتمكن من التحكم فيما يظهر على شاشتك؟ ببساطة تتحول إلى فوضى".

وخلال أقل من شهر من إطلاق المنتج، انخفض سعر الاشتراك لمدة عامين من 99 دولاراً إلى 0.99 دولاراً. وخلُص المراجعون والنقاد إلى أن "فيسبوك هوم" لم يناسب أي شريحة مستهلكة سوى مدمني منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كما كان مستهلكاً كبيراً للطاقة (البطارية) والبيانات.

وتسبب فشل المنتج بحل فريق المهندسين الذين عملوا على "فيسبوك هوم"، وفقاً لما نقلته صحيفة "ذا نيويورك تايمز".

سامسونج غالاكسي نوت 7 - 2016

2016--samsungs-galaxy-note-7

لقد قيل الكثير عن كارثة "غالاكسي نوت 7" عام 2016، وذلك بسبب اشتعاله أو انفجاره في بعض الأحيان لدرجة أنه تم تسجيل حالة احتراق سيارة بالكامل بسبب وجود الجهاز وانفجاره فيها.

وبالتالي، تم حظر الهواتف مباشرةً، واضطرت "سامسونج" لسحب المنتج بشكل كامل من الأسواق.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND