عقارات

آخر مقالات عقارات

الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي (يسار) والأمير خالد بن الوليد بن طلال



الاقتصادي – خاص:

تحرص إمارة الشارقة على ترسيخ مكانتها في الإمارات والمنطقة، كبيئة جاذبة للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتنظر الإمارة إلى القطاع السكني على أنه ركيزة أساسية لمستقبل الدولة، وعليه تسعى لتلبية حاجات السوق العقاري عبر مفاهيم حضارية متطوّرة.

واستطاع القطاع العقاري في الشارقة كسب ثقة المستثمرين وجذب اهتماههم، ومنهم مجموعة "كيه بي دبليو" السعودية، والتي أصبحت خلال أقل من 3 أعوام، تدير شركات في 6 قطاعات ضمن 3 قارات مختلفة، من خلفيات ثقافية لإدارة الأعمال وهياكل سوقية متنوعة.

وأبدى مؤسس ورئيس المجموعة الأمير خالد بن الوليد بن طلال، اهتماماً بإمارة الشارقة، والتركيز على فكرة "بناء مجتمعات"، بهدف تلبية حاجات السوق العقاري المتوسّط الآخذ في التوسّع.

وفي أوائل ديسمبر (كانون الأول) 2016، أبرمت "كيه بي دبليو" اتفاقية مع مجموعة بسمة الشارقة "بسمة" لتأسيس وإطلاق "أَرادَ" ARADA، لبناء مشاريع سكنية من الطراز الأوّل. وتتيح الشركة الجديدة الفرصة للسكّان والمستثمرين في الإمارات ودول "مجلس التعاون الخليجي" لاختبار أسلوب الحياة الفخم واقتناء منازل مصمّمة بشكل مدروس ومريح يتناسب مع أسلوب حياتهم العصري.

وذكر رئيس "مجموعة بسمة" الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، أن التعاون مع "كيه بي دبليو" يؤكد بناء علامة تجارية جديدة تتّسم بالموثوقية، والالتزام بتقديم أعلى معايير الجودة والقيمة الفعلية التي سيحصل عليها المستخدم النهائي.

بدوره، قال الأمير خالد بن الوليد: "حرصت كيه بي دبليو للاستثمارات على مدى الأعوام القليلة الماضية على اختيار مجموعة من الشركات التي تعمل معاً في مختلف القطاعات، وجمعت ما بين الخبرة والحجم، والقدرات التي تخوّلها المساهمة في القطاع العقاري المزدهر في إمارة الشارقة".

وتابع "بالتشاور مع خبراء ومستثمرين في القطاع، تمكّنت المجموعة من تحديد حاجة المستهلك لمفاهيم تشكّل عروضاً قيّمة لسكّان الشارقة وللأشخاص الراغبين في الاستثمار من إمارات أخرى أو من دول الخليج"، معتبراً أن امتلاك عقار بالنسبة إلى العائلات والمستثمرين على حدّ سواء، فرصة مجزية ويوفر أداة استثمارية متينة للتخطيط للمستقبل.

وفي أبريل (نيسان) 2016، وقعت شركة "كيه بي دبليو للاستثمار"  و"بسمة" اتفاقيتين استراتيجيتين لإنشاء مشروعين مشتركين يهدفان لتعزيز قطاع البناء والتشييد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وسينفذ المشروع المشترك مشاريع بناء في الإمارات، وتشمل 12 ألف متر مربع بـ"سبا ومنتجع مجلس غراند ميركيور الشارقة"، ومشروع ضيافة في الشارقة بتكلفة 100 مليون دولار، يتبعه مشاريع بناء وتشييد بقطاعات متعددة في الإمارات.

هذا، وتتمحور الاتفاقية الثانية حول إنشاء "أركاديا الشرق الأوسط"، تحت إشراف رئيس "بسمة" الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، ورئيس "كيه بي دبليو" الأمير خالد بن الوليد بن طلال، وبذلك، تتابع "أركاديا الشرق الأوسط" توسّعها في الإمارات، مع مجموعة كاملة من خدمات الاستشارات الهندسية والمعمارية.

مقومات القطاع العقاري في الشارقة

تتمتع الشارقة بجاذبية عقارية لوجود الأطر القانونية المنظمة للقطاع، ومنظومة التشريعات التي ساهمت في خلق بيئة آمنة للاستثمار العقاري تضمن حقوق المتعاملين وتغطي كافة فروع القطاع وأنشطته.

وشهدت البيئة القانونية المنظمة للقطاع العقاري في الإمارة تطورات ملحوظة على تشريعاتها المواكبة لاحتياجات السوق، ما انعكس على جذب كبرى الشركات العالمية ونمو السوق بشكل ملحوظ.

وأصدرت حكومة الشارقة خلال 2014 قراراً تسمح بموجبه للأجانب بالانتفاع بالعقارات في الإمارة لمدة تصل إلى 100 سنة مع إمكانية توريث هذا الحق ورهنه وتداوله بكافة أنواع التصرفات الجائزة قانوناً.

وخلال العام نفسه، تمّ تأسيس "مجلس الشارقة للتخطيط العمراني" بهدف بناء مجتمعات حضرية تقوم على الأسس والمبادئ الثقافية والبيئية المستدامة التي تحرص عليها الإمارة.

وعلى صعيد متصل، تستضيف الإمارة "معرض الشارقة الدولي للاستثمار العقاري"، بمشاركة شركات ومؤسسات متخصصة في مجال التطوير العقاري والتمويل والإقراض والخدمات العقارية، حيث يستشرف المعرض فرص الاستثمار العقاري بالإمارة، ويسلط الضوء على المشاريع تحت الانشاء، إضافة إلى الترويج للمشاريع العقارية والفندقية داخل الدولة وخارجها.

وكانت السوق العقارية في إمارة الشارقة الأقل تأثراً بالأزمة الاقتصادية العالمية، نتيجة التوازن في العرض والطلب، وثقة المستثمر بسوق الشارقة، وكذلك الأسعار التي حافظت على بقائها في نطاق متزن.

وانعكست الجهود المتواصلة التي تبذلها الشارقة على تصنيف الإمارة ضمن أفضل 10 مدن صغيرة ومتوسطة عالمياً وفقاً لمؤشر المستقبل الصادر عن "إف دي آي إنتيليجينس" لـ2014-2015.

واستقطبت الإمارة خلال الأربعة أعوام الماضية ما يفوق 100 مشروع عقاري جديد تنوعت ما بين السكني، والتجاري، والصناعي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND