آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات



جواهر عبدالرحمن المنصوري
جواهر عبدالرحمن المنصوري
رائدة أعمال إماراتية. وهي مدير إدارة مراقبة الأداء والتمي..

الاقتصادي – آراء وخبرات:

في زخم البحث عن الأفكار التنافسية وثورة تحقيق التوازن بين تميز الحاضر والتخطيط لمستقبل مستدام يحمل في جنباته العديد من النجاحات، ويؤكد الأهداف التي استشرفتها قيادات ناجحة، عملت بجد وفقاً لمعادلة تعتمد على الاستثمار الحقيقي في القدرات البشرية والإمكانات المتاحة، ففي هذا الزخم كانت دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة في وضع "استراتيجية اإمارات لاستشراف المستقبل"، إذرسمت صورة لدولة المستقبل والتي هي "الدولة التي يكون لديها الرؤية والمرونة والمبادرة والقدرة الاستباقية الناجحة والمستدامة" من خلال أهداف ومبادرات استشرفت بها المستقبل بمراحله الثلاث القريب والمتوسط والبعيد، والتي تهدف للاستشراف المبكر للفرص والتحديات في كافة القطاعات الحيوية في الدولة وتحليلها ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على كافة المستويات لتحقيق إنجازات نوعية لخدمة مصالح الدولة.

يظهر تميز الإمارات في صناعة المستقبل وعملها على إعداد الحاضر لاستباق المتغيرات والتحديات من خلال استراتيجية استشراف المستقبل واعتمادها، والتي صرح بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله "نحن دولة كنا منذ البداية مغرمين بالمستقبل ومتطلعين له وهذا أحد أهم أسرار نجاحاتنا التي نراها اليوم"، كما قال "نسعى لخلق نظام حكومي متكامل لاستشراف المستقبل في كافة القطاعات التي تهمنا والهدف هو استباق التحديات واستغلال الفرص حيث أن المستقبل يحمل فرصا وتحديات ومعرفة، وتحديد هذه الفرص والتحديات بشكل مبكر هي الخطوة الأهم للتعامل معها "

ولتعزيز النجاحات واستدامتها أصبح لا مفر من بذل الجهود والعمل على الاستشراف المستقبلي للاستراتيجيات القادمة قبل عملية تحديد التوجهات وإعداد الخطط كحاجة ملحة ورئيسية في صناعة مستقبل الحكومات والمؤسسات بل وضرورة للمضي قدما في مسيرة التطور والتنمية المستقبلية في مختلف مجالات الحياة وفروعها، لذا توجب علينا ألا ننتظر أن يفرض المستقبل نفسه علينا بحكم الواقع أو يفرضه الآخرون علينا، حتى لا نعيش حالة من التخبط والاستغراب التي أدت الى تأخر العديد من المشاريع التنموية المستقبلية، ولكي نتخطى جميع المراكز ونصبح في طليعة الأمم المتقدمة.

تنويه: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب، ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم"، أو موقفه تجاه أي من الأفكار المطروحة. 

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND