معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

يشمل المعرض هذا العام أكثر من 300 مشروع علمي



الاقتصادي – بيان صحفي:

انطلقت أمس فعاليات معرض "بالعلوم نفكر 2017" الذي تنظمه "مؤسسة الإمارات"، مؤسسة النفع الاجتماعي المستقلة التي أنشأتها حكومة أبوظبي لتنمية وتمكين الشباب الإماراتي.

ويقام المعرض تحت رعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة "مؤسسة الإمارات"، وبالشراكة مع "وزارة التربية والتعليم" و"مجلس أبوظبي للتعليم" و ذلك في "مركز دبي التجاري العالمي"، وتستمر فعالياته حتى 20 أبريل (نيسان) الجاري.

وافتتح العضو المنتدب للمؤسسة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان المعرض هذا العام، كما أشاد بالتفاعل الشبابي الكبير والمشاركة الملحوظة من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والجامعات والمدارس ومراكز البحث العلمي والدراسات.

وقال: "العلم هو مفتاح أبواب كل الاحتمالات في المستقبل، من خلال موضعيته وقدرته الأساسية على سد الثغرات بين الشعوب والثقافات، العلم يتعدى حدود خيالنا. معرض بالعلوم نفكر هو منصة فريدة من نوعها يجتمع فيها الشباب ذوي العقول المبدعة لتبادل الأفكار وإزالة الحدود واستكشاف كل ما هو جديد وتمثيل الأفكار المبتكرة في ساحة مهنية كسبت ثقة الجمهور للسعي إلى تغيير العالم".

وأكد العضو المنتدب للمؤسسة، على أهمية مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ كافة مشاريع المؤسسة، خصوصاً برنامج بالعلوم نفكر، مشدداً على أن نجاح المؤسسة الحقيقي يكمن في تنفيذ برامج ناجحة وذات تأثير إيجابي وطويل الأمد على المجتمع بشكل عام وعلى الشباب في الإمارات، وهذا سيتم بتظافر وتكامل جهود الجهات المعنية كافة.

وحضر الافتتاح كل من وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، والمدير التنفيذي لـ"مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة" عبد الباسط الجناحي، ورئيس "توتال" للاستكشاف، والإنتاج، وممثل "توتال" في الإمارات، حاتم نُسيبه، ومدير شركة "شل"علي الجنابي، ونائب الرئيس والمدير العام لشركة "أوكسيدنتال بتروليوم" ستيفان لويد.

كما حضر الافتتاح أيضاً، الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة الإمارات"، كلير وودكرافت سكوت، ونائب الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة الإمارات" ميثاء الحبسي، وعدداً من الرؤساء التنفيذيين والأكاديميين من مختلف المؤسسات والجهات.

بدوره، عبر وزير التربية والتعليم حسين إبراهيم الحمادي، عن سعادته بالتقدم الذي يُحرزه المعرض عاماً بعد الآخر وبجودة تنظيم الدورة الخامسة للمعرض.

وقال "رأينا اليوم مشاركات متميزة في الفعالية من المدارس الحكومية والخاصة، مشاريع تبشر بالخير ليس فقط لأنها تجسيد لأفكار مبتكرة بل لأن الطلاب تميزوا في طريقة عرض وإعداد وتجهيز مشاريعهم كما انهم أنجزوا تلك المهمة باقتصاد في التكلفة وأعطوا انطباعات إيجابية تؤكد اننا نسير على الطريق الصحيح".

وتابع "أعداد الطلاب المُشاركة في المعرض في ازدياد مستمر عاماً بعد آخر، وهو ما يثبت حب الطلاب ورغبتهم في دراسة العلوم والهندسة والعلوم التطبيقية، وهذا هدفنا في وزارة التربية والتعليم أن نشجع الشباب على دراسة تلك المجالات."

من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة الإمارات" كلير وودكرافت سكوت: "في هذا العصر الرقمي الذي يشهد تطور الابتكار التكنولوجي والعلمي نجد أنفسنا على موعد مع أفاق لانهائية من الفرص، نحن الآن في مفترق طرق وهناك فرصة ذهبية للجميع لدعم الإمارات في نيل مكانها الرائد في المرحلة الاجتماعية والاقتصادية العالمية، سنواصل جهودنا في إلهام الشباب وتشجيعهم على دراسة العلوم واكتشافها بشكلٍ أفضل ومن ثم اتخاذ خطواتهم المهنية الأولى في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار – لإيجاد إماراتيين متخصصين في العلوم والتكنولوجيا قادرين على قادرين على الاستجابة لحاجة القطاع الخاص وقطاع الصناعة لمواهب وكوادر علمية إماراتية".

واعتبرت أن المعرض بمثابة دليل ملموس وعملي في عالم العلوم والتكنولوجيا والابتكار يجمع ذكاء الشباب والأدوات التي تمكن من الانتقال إلى المستقبل في مكانٍ واحد، إضافة إلى تعريف العاملين في القطاعين العام والخاص على العقول الشابة المبدعة والتي ستصبح أحد أهم موارد تنمية الوطن، مضيفةً "علينا جميعاً سواء القطاعات العامة أو الخاصة أو القطاع الثالث توحيد جهودنا وصفوفنا من أجل مستقبل شبابنا من أجل تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مُزدهرة ومُستدامة".

ورأت أن معرض بالعلوم نفكر فرصة يجب على كل الشباب اغتنامها لاكتشاف أنفسهم وتطوير مهاراتهم من خلال استخدام أفضل التقنيات الحديثة وتسخير قدراتهم العلمية المبتكرة لما يخدم الإمارات.

ويمثّل المعرض منصة لربط الشباب مع الخبراء من خلال عقد ورش عمل تحفيزية تركز على المجالات الرئيسية في التعليم والابتكار، وحلقات نقاش تتيح للمشاركين فرصة الاستماع الى نصائح عدد من العلماء الإماراتيين، ما سيسهم في إرشاد الشباب لاختيار مهنهم المستقبلية.

ويشمل المعرض "مسابقة بالعلوم نفكر" التي تضم عدداً كبيراً من مشاريع الشباب من المدارس الثانوية والجامعات والتي تتنافس على مستوى الدولة في 17 فئة علمية.

كما تمت إضافة 4 فئات علمية جديدة في المسابقة للمساهمة في تقديم الحلول العلمية لعدد من التحديات المجتمعية الراهنة، وهي الأنظمة الصحية والعلوم الطبية، الأنظمة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية، أنظمة سلامة الطرق وعلم المواد والكيمياء التطبيقية.

وضم المعرض أيضاً 45 من الشركات والمؤسسات والمعاهد التي تقدم المشورة المهنية للشباب عبر أنشطة علمية تفاعلية.

ويشمل المعرض هذا العام أكثر من 300 مشروع علمي شارك في إنجازها ما يفوق 820 شاب إماراتي، وذلك بهدف تشجيع الشباب الإماراتي من المدارس الحكومية والخاصة والجامعات على المشاركة في مسابقة علمية مبتكرة على مستوى الدولة، وتشارك هذه المشاريع العلمية تحت إشراف 215 مشرفاً وموجهاً من خيرة المدرسين والموجهين العاملين في المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء دولة الإمارات.

وتتألف لجنة تحكيم المسابقة من حوالي 70 خبيراً علمياً وأستاذاً جامعياً من جامعات ومؤسسات حكومية وخاصة رائدة في قطاع العلوم والتكنولوجيا، حيث ستقوم اللجنة بمراجعة وتقييم المشاريع لاختيار الفائزين وإعلان النتائج وذلك ضمن حفل خاص من المقرر إقامته في 20 من الشهر الجاري.

ومن أبرز العروض العلمية لهذا العام مجموعة واسعة من ورش العمل المبتكرة والتفاعلية مثل" أنشطة وتجارب عن الحياة في الفضاء يقدمها مركز محمد بن راشد للفضاء، وتجارب وعروض علمية شيقة في الكيمياء والفيزياء يقدمها سفراء بالعلوم نفكر مع خبراء في العلوم، إضافة إلى عرض " الواقع الافتراضي" المقدم من قبل ناشيونال جيوغرافيك، وهو وتفعيل نظرية النسبية في الواقع المعزز عبر تصورات مجسمة ثلاثية الأبعاد للتجارب الشهيرة لألبرت أينشتاين.

هذا، وحضر رائد الفضاء السابق في"ناسا" دونالد توماس في منصة شركة "هانيويل" يومي الأربعاء والخميس للتواصل مع الشباب الطموح ليصبحوا من رواد فضاء المستقبل.

وجمعت الجلسات الشبابية العديد من المشاركين على مدار اليوم في مجموعات صغيرة لمساعدة الشباب على اجتياز التحديات التي تواجههم عند  تنفيذ مشاريعهم وتطويرها.

وأطلق "المجلس الثقافي البريطاني" و"مؤسسة الاستثمار" بإيرلندا الشمالية "بالعلوم نفكر – علم السكر " وهو عبارة عن مجسمات من السكر لمباني في الإمارات نفذها فنانين مبدعين بهدف التوعية حول مضار السكر على الصحة.

واحتوى معرض بالعلوم نفكر على مشروعات الشباب من المدارس الثانوية والجامعات والتي تتنافس في 17 قطاعاً علمياً وأنشطة تجريبية في مجالات العلوم والهندسة والنفط والغاز والطاقة والطيران والتكنولوجيا والتي تستضيفها الشركات والمُنظمات المُتخصصة في مجال العلوم والتكنولوجيا.

وتتنافس مشاريع الشباب من المدارس ضمن 13 فئة علمية وهي: علم المواد والكيمياء التطبيقية، الفيزياء التطبيقية، الأنظمة الصناعية والميكانيكية، الأنظمة الذكية، الأنظمة الآمنة، أنظمة سلامة الطرق، أنظمة النقل، تصميم المركبات والطيران، الأنظمة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية، الأنظمة لذوي الاحتياجات الخاصة، الطاقة، العلوم البيئية، الأنظمة الصحية والعلوم الطبية.

وتركز مسابقة الجامعات على 4 فئات رئيسية هي الكيمياء التطبيقية والحيوية، الأنظمة الذكية، الأنظمة الصناعية والميكانيكية و الأنظمة الصحية والعلوم الطبية.

كما سيتم منح 20 جائزة للشباب في 17 فئة علمية، والتي تشمل جوائز للمركز الأول لكل من فئة المدارس والجامعات، "أفضل مشروع  علمي على مستوى المدارس" و "أفضل مشروع علمي على مستوى الجامعات"،  إضافة إلى "جائزة بالعلوم نفكر 2017 فئة اختيار الجمهور".

يذكر أن المؤسسة تتمتع بشراكات مع القطاع العام والخاص، ومنها شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، و شركة "توتال للإستكشاف والإنتاج"- الامارات ، وشركة "أوكسيدنتال للبترول"، وشركة "شل"، و"الاتحاد للطيران"، إضافة إلى "هيئة كهرباء ومياه دبي" ومن الشركات والهيئات الأخرى المشاركة هذا العام: "الواحة كابيتال"، شركة "دولفين للطاقة المحدودة"، "سي إتش تو إم هيل"، "هانيويل"، "مؤسسة الإمارات للطاقة النووية"، "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز"، "والهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني"، و"المجلس الثقافي البريطاني".

وتعد "مؤسسة الإمارات" من أوائل المؤسسات في الدولة التي تركز على إقامة المسابقات العلمية الوطنية كأنشطة خارج نطاق الدراسة تهدف إلى استكشاف المواهب ودفع الشباب للابتكار العلمي وزيادة وعيهم حول الوظائف والمهن المختلفة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا، مثل الهندسة والطيران والطاقة وغيرها.

تنويه: الاقتصادي غير مسؤول عن محتوى البيانات الصحفية، علماً أنه تحققنا من صدور هذه البيانات عن الشركات أو وكلائها الإعلاميين.

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND