تنمية

آخر مقالات تنمية

يقوم برنامج التعليم المفتوح ببناء القدرات لدى الجامعات في المنطقة العربية



الاقتصادي – بيان صحفي:

احتفلت "مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم" في 20 أبريل (نيسان) 2017 بمرور عام على انطلاق عملياتها التي تسعى إلى تمكين الشباب العرب من خلال التعليم.

وقطعت المؤسسة في عامها الافتتاحي شوطاً كبيراً نحو تحقيق مهمتها التي تمتدّ على مدى عشرة أعوام، ستقوم خلالها بتأمين فرص تعليم عالي الجودة لـ15 ألف شاب إماراتي وعربي.

وقدّمت المؤسسة حتى اليوم 771 منحة دراسية لطلاب متميزين يرغبون بمتابعة تحصيلهم العلمي في 12 من جامعاتها الشريكة الموجودة في سبع دول حول العالم.

وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس أمناء "مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم" عبدالعزيز الغرير: "استطاعت المؤسسة خلال العام الماضي، عقد اتفاقيات مع أفضل الجامعات في العالم العربي وأميركا ومؤخراً كندا، وعمل الخير ليس غريباً على العالم العربي، ونشجع أن تنتقل هذه الأعمال من الجانب الفردي إلى الجماعي لترتقي وتصبح أعمال مؤسسية كبيرة لها تأثير على عالمنا العربي والإسلامي".

وأضاف: "العام الماضي استلمت المؤسسة حوالي 35 ألف طلب، ونفكر بتقديم وتطوير التعليم المفتوح لنفسح المجال أمام الطلبة العرب القادرين على التعلم عبر الإنترنت، والحصول على الشهادة بطريقة مختلفة كلياً وسهلة".

بدورها، قالت الرئيس التنفيذي للمؤسسة ميساء جلبوط: "إن برنامجَي المؤسسة: برنامج الغرير لطلبة العلوم والتكنولوجيا، وبرنامج الغرير لطلبة التعليم المفتوح لا يغيّران حياة الطلاب وحسب، وإنما يقدمان نتائج ملحوظة طويلة الأمد تخدم العالم العربي، فبالإضافة إلى إعداد العقول اللامعة لتصبح الجيل القادم من القادة، تزيد هذه البرامج من أعداد خرّيجي اختصاصات العلوم والتكنولوجيا، وطلاب الجيل الأول في الجامعات والنساء في مجال العلوم، كما تساعد أيضاً على سد الفجوة الهائلة التي يواجهها الطلاب اللاجؤون أو النازحون على صعيد التعليم العالي".

ويعدّ برنامج طلبة الغرير للتعليم المفتوح الأول من نوعه، إذ لا يقدم منحاً دراسية فردية وحسب، وإنما يحسّن من طرق التعليم، ومن خلال تعاون المؤسسة مع "معهد ماساتشوستس للتقنية"، يقوم البرنامج ببناء القدرات لدى الجامعات في المنطقة العربية لتتمكن من تطوير وتقديم مقررات دراسية عبر التعليم المفتوح والتعليم المدمَج، ما يسمح لهذه المؤسسات التعليمية من تحسين طرق تعليم الطلاب المقيمين وتوسيع نطاق وصولها إلى الطلاب الذين يدرسون عن بعد.

وأفادت جلبوط أنه سينضم قريباً إلى هذين البرنامجين برنامج ثالث هو برنامج الغرير للمفكرين اليافعين، الذي يزود الطلاب الإماراتيين بالدعم الأساسي لتهيئتهم للالتحاق بالجامعة.

وتوجهت الرئيس التنفيذي بالشكر إلى كل من مؤسس ورئيس مجلس أمناء وأمناء وشركاء وأصدقاء وفريق عمل "مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم"، الذين كانوا معاً بمثابة القوة المحركة للمؤسسة، مضيفةً: "لقد بدأ عملنا المهم يمدّ جذوره، وكلّي أمل بمستقبل جماعي وواعد للشباب في أنحاء الوطن العربي".

وتركز "مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم" على توفير فرص تعليمية لما يزيد على 15 ألفاً من الشباب العربي المتفوق، والذين لم تسعفهم ظروفهم في متابعة مسيرتهم التعليمية، وتدعمهم ليكونوا في أتم الاستعداد لدخول الجامعة، والعمل، والحياة، وستعمل المؤسسة بميزانية أولية قدرها 4.2 مليار درهم للعشر سنوات القادمة مستندة إلى نظام تنافسي لتقديم المنح للطلاب الأكثر استحقاقاً.

إنفوغراف عن إنجازات المؤسسة خلال عام:

(إضغط على الصورة للتكبير)

S06_125_AlGhurair - Arabic

 

Final_125_AlGhurair_Arabic 

تنويه: الاقتصادي غير مسؤول عن محتوى البيانات الصحفية، علماً أنه تحققنا من صدور هذه البيانات عن الشركات أو وكلائها الإعلاميين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND