حكومي

آخر مقالات حكومي

أكدت القاسمي على ضرورة تأصيل مبادئ ولغة الحوار بين الأديان والثقافات والأجناس



الاقتصادي – بيان صحفي:

استقبل البابا فرنسيس، بابا "الكنيسة الكاثوليكية" بابا الفاتيكان، وفدُ إماراتي برئاسة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، عضو "مجلس الوزراء"، وزيرة الدولة للتسامح.

وبحثت وزيرة التسامح أوجه التعاون المشترك مع رئيس "المجلس البابوي لحوار الأديان" نيافة الكاردينال جان لويس توران، كما تطرأ الجانبان للحديث عن سُبل تعزيز قيم التسامح عالمياً، وتأصيل مبادئ ولغة الحوار بين مختلف الأديان والثقافات والأجناس بما يحقق الخير والسعادة، ويؤكد على أن الناس سواسية ولا فرق بينهم على أساس الأصل أو الجنس أو اللون أو الدين أو العرق أو  المذهب أو الطائفة أو الملة أو المركز الاجتماعي. 

لبنى القاسمي       

وأشارت وزيرة الدولة، إلى الفلسفة التسامحية التي تتنهجها الإمارات، بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس "مجلس الوزراء"، حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكدت الشيخة لبنى، على أهمية بناء جسور للتواصل والحوار بين مختلف الديانات والثقافات والشعوب والعمل، لتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام واحترام التعددية والقبول بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً، فضلاً عن أهمية التعاون والتضامن الدولي لمكافحة التطرف والكراهية والتمييز والعنصرية.

ولفتت إلى الثوابت التي تنطلق منها الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً، في تعاملها الإنساني، وتواصلها الحضاري مع مختلف الجنسيات والثقافات والأديان والأعراق دون تمييز، مبينةً أن الإمارات تحتضن الإمارات أكثر من 200 جنسية، يعيشون بكرامة وسلام.

متاحف

وبرفقة السكرتير الأول لرئيس الكاردينال في "المجلس البابوي للحوار بين الأديان" إيزابيل ماثيان، تعرف الوفد الإماراتي على أرشيف ومتاحف دولة الفاتيكان، إلى جانب المخطوطات والوثائق والمقتنيات الأرشيفية الموجودة في مكتبة الفاتيكان البابوية، ومنها مخطوطات ووثائق عن تاريخ المنطقة العربية.

ومن جانبه، قال رئيس "الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف" محمد مطر الكعبي: "إن الإمارات اتخذت إجراءات متسارعة لتأصيل قيم التسامح وتصحيح المفاهيم الخاطئة، والتأويلات المغلوطة عن سماحة الدين الإسلامي الحنيف، ومن تلك الإجراءات ضبط الخطاب الديني وتجديده، وفقاً لمبادئ الإسلام، التي تدعو إلى الرحمة والتعاون والاحترام، فضلاً عن توحيد خطبة الجمعة بما يحقق هذه الغايات".

أما مدير عام الأرشيف الوطني عبدالله محمد الريسي، فأكد أن زيارة الوفد الإماراتي للفاتيكان، تنسجم مع رؤية الحكومة الإماراتية، وإيمانها بأن التسامح هو أساس التقاء الشعوب، ومنطلق تحقيق السلام، ونبذ العنف والتطرف.

وفد الإمارات 2

وأشار رئيس دائرة العلاقات الحكومية في حكومة الشارقة، الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، إلى التعاون القائم بين إدارة متاحف الشارقة ومتاحف الفاتيكان، منوهاً أن الإمارات استضافت خلال 2014 "معرض مقتنيات متحف الفاتيكان للأعراق البشرية"، وأن البلدين في تعاون مستمر لإقامة معارض دولية تعكس روح التسامح الإنساني.

وقال المدير التنفيذي لـ"مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف" مقصود كروز: إن هذه الزيارة تعبر عن النهج الأصيل للإمارات، والرؤية الاستثنائية للقيادة الإماراتية في تعزيز التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب، من خلال مد جسور التواصل الثقافي والانفتاح الحضاري، مما يسهم في مناهضة خطاب الكراهية والتمييز والتطرف، وترسيخ مبادىء التسامح والمحبة والسلام".

وأكد المدير التنفيذي لقطاع الترخيص والرقابة في "هيئة تنمية المجتمع" بدبي، عمر المثنى، أن الإمارات داعية سلام، ورمز للتسامح والتنوع بين مختلف الأعراق والأديان والثقافات، وزيارة الوفد للفاتيكان تؤكد على أن الإمارات هي دولة الخير والعطاء والتسامح والإخاء.

وفد الإمارات

وضم وفد الإمارات برئاسة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي كل من سفير الدولة في إسبانيا حصة العتيبة، ورئيس "الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف" محمد مطر الكعبي، ومدير عام "الأرشيف الوطني" عبدالله الريسي، ورئيس دائرة العلاقات الحكومية بحكومة الشارقة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، والمدير التنفيذي لـ"مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف" مقصود كروز، والمدير التنفيذي لقطاع الترخيص والرقابة في "هيئة تنمية المجتمع" بدبي عمر المثنى، ومستشار التطوير الإداري الوكيل المساعد في "الأرشيف الوطني" عبدالعزيز الريسي.

إلى جانب، عضو في المكتب التنفيذي لـ"مجلس حكماء المسلمين" ياسر سعيد حارب، وعضو "البرنامج الوطني للتسامح" راشد الطنيجي، ومدير إدارة الخدمات العامة في "الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف" أحمد خلفان السويدي، ومستشار في "مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف" ويليام ريتشاردسون، ومستشار في "المجلس الوطني للإعلام" وبيتر هيلير.

تنويه: الاقتصادي غير مسؤول عن محتوى البيانات الصحفية، علماً أنه تحققنا من صدور هذه البيانات عن الشركات أو وكلائها الإعلاميين.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND