معارض ومؤتمرات

آخر أخبار مقالات معارض ومؤتمرات



الاقتصادي - بيان صحفي:

أصدر "المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" تقريراً بعنوان "مستقبل الوظائف والمهارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إعداد المنطقة للثورة الصناعية الرابعة".

وكشف مؤشر رأس المال البشري التابع لـ"المنتدى الاقتصادي العالمي" أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام لا تستحوذ إلا على 62% من إمكانيات رأس المال البشري.

وتضمنت نتائج التقرير، أن احتمالية البطالة لدى الشباب اليافعين أكثر بـ5 أضعاف منها لدى الراشدين في المنطقة، ومع ذلك، يشكل خريجو الجامعات ثلث مجموع العاطلين عن العمل في المنطقة، وتوقعت النتائج أن يزيد مجموع الحاصلين على تعليم عالي في المنطقة 50% بحلول 2030، ورغم ذلك، فإن اثنان من كل خمسة خريجين عاطلين عن العمل.

كما شملت النتائج، أن نسبة العمالة ذات المهارات العالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبلغ 21%، وجاءت الإمارات ومصر والأردن والسعودية على رأس الدول التي توفر الوظائف ذات المهارات العالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل المصرفيين التجاريين والمحاسبين ومعلمي المدارس والأكاديميين والمهندسين واستشاريي تكنولوجيا المعلومات، كما كشف تتبع اتجاهات النمو وتراجع الوظائف في أسواق العمل ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تزايد الطلب على الصحة والتعليم والرعاية والخدمات الشخصية والمهارات المبدعة، والعاملين في مجال السفر والسياحة.

وأشار التحليل، إلى أن 41% من جميع نشاطات العمل في الكويت معرضة للتشغيل الآلي، كما تبلغ هذه النسبة 46% في البحرين والمملكة العربية السعودية، و47% في الإمارات، و59% في مصر، و50% في المغرب وتركيا، و52% في قطر، ما يدل على أهمية إعادة تأهيل القوى العاملة التي من المحتمل أن تتأثر بذلك وتطويرها لإدارة التحولات الجارية في سوق العمل.

وكشفت النتائج، أن السيدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتميزن بمستويات عالية من التحصيل العلمي والمهارات، لذا فهن تمثلن قدرات رأس مال بشري كبيرة، ومع ذلك، لا تزال الفجوات بين الجنسين في القوى العاملة كبيرة، إذ تراوحت بين 40% في الكويت وقطر، إلى 80% في الجزائر والأردن.

وبيّنت النتائج، أن إغلاق الفجوة بين الجنسين يزيد الناتج المحلي الإجمالي في مصر بنسبة 34%، وفي الإمارات بأكثر من 12%.

وأكدت رئيس مبادرة التعليم والمساواة بين الجنسين في التوظيف وعضو اللجنة التنفيذية في "المنتدى الاقتصادي العالمي" سعدية زهيدي، أنه يجب على المنطقة اتخاذ إجراءات للاستثمار في المواهب والمهارات، وإغلاق الفجوات بين الجنسين، وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة لفتح الطريق أمام إمكانيات الشباب، وتجهيز الاقتصادات لمعالجة تحديات القرن الحادي والعشرين.

ويجري توسيع نطاق مشاريع النهوض بالمهارات والمساواة بين الجنسين في المنطقة، وسيتم تطويرها خلال اجتماع "المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، الذي يعقد في الأردن من 19 - 21 مايو (أيار) الجاري.

ويعتبر مشروع "رؤية جديدة لتوظيف الشباب العربي" منصة توفر رؤية جديدة تجمع بين جهود الأعمال التجارية لتنمية المهارات الموجهة نحو المستقبل، ويدعم المشروع أيضاً الحوار البناء بين القطاعين العام والخاص من أجل الإصلاح العاجل والأساسي لنظم التعليم وسياسات العمل.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة "صناعات الغانم" ورئيس مشروع "رؤية جديدة لتوظيف الشباب العربي" عمر الغانم، إلى هدف المشروع في صقل مهارات الأفراد للوظائف، وتوفير العمالة ذات القيمة العالية التي تحتاجها هذه المنطقة للتفوق من خلال الثورة الصناعية الرابعة.

وحصلت مبادرة "رؤية جديدة لتوظيف الشباب العربي" على التزامات من الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتوفير مهارات التوظيف إلى 250 ألف شخص في المنطقة، كما يدعو المشروع الشركات والمؤسسات بالاشتراك مع الحكومات والمجتمع المدني وقطاعي التعليم والتدريب، إلى توسيع نطاق العمل والمساهمة في تحقيق أهداف أوسع من أجل صقل مهارات وتطوير أو إعادة تأهيل مليون شخص بحلول 2018، و5 ملايين شخص بحلول 2020 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وغيرها من المناطق.

ويجمع نموذج "فرقة العمل المعنية بالمساواة بين الجنسين" قادة القطاعين العام والخاص معاً لفهم العوائق التي تحول دون تقدم المرأة في مكان العمل، وسبق تجريب النموذج في 4 بلدان، ويعمل حالياً على توسيع نطاق عمله في جميع أنحاء العالم، ويركز على تغيير القوالب النمطية عن المرأة في العمل، وزيادة مشاركتها في سوق العمل على كافة المستويات، وإغلاق الفجوة في الأجور بين الجنسين، وستكون البحرين أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنفذ هذا النموذج.

وبيّن الرئيس التنفيذي لـ"مجلس التنمية الاقتصادية" البحريني خالد الرميحي، أن البحرين ستحقق مكاسب اقتصادية كبيرة من خلال إدماج المزيد من السيدات في القوى العاملة، نتيجة ارتفاع معدلات تعليم النساء.

ويعقد "المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في البحر الميت بالأردن، خلال الفترة الممتدة بين 19 - 21 مايو، بدعم وحضور الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله.

ويصادف هذا العام الاجتماع التاسع للمنتدى في الأردن والاجتماع السادس عشر في المنطقة، وسيشارك في الاجتماع الذي يُعقد تحت عنوان "الإعداد للانتقال الجيلي" ما يزيد عن ألف من قادة الأعمال والسياسيين وممثلي المجتمع المدني والمنظمات الدولية والشبابية ووسائل الإعلام، من نحو 50 دولة.

تنويه: الاقتصادي غير مسؤول عن محتوى البيانات الصحفية، علماً أنه تحققنا من صدور هذه البيانات عن الشركات أو وكلائها الإعلاميين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND