تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

يأتي التعاون لتلبية احتياجات تطوير الكوادر العاملة في ميدان الإعاقة مع التطورات التعليمية والتنمية



الاقتصادي – بيان صحفي:

اجتمع وفد من "جامعة أبوظبي" فرع دبي، مع ممثلين من إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، بـ"وزارة تنمية المجتمع" لبحث آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين الطرفين في مجال التعليم والبحث العلمي، بما يلبي احتياجات تطوير الكوادر العاملة في ميدان الإعاقة، لتناسب أفضل التطورات التعليمية والتنمية المهنية على مستوى العالم.

وقدم وفد الجامعة برئاسة المدير إبراهيم صيداوي، شرحاً مفصلاً عن مختلف البرامج العلمية التي تطرحها الجامعة في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وحرص الجامعة على طرح برامج علمية تواكب أرقى المعايير العالمية في مجال تأهيل الكوادر التربوية المتخصصة في مجال التربية والإعاقة.

وتم إعداد الاختصاصات، لتولي المناصب القيادية، خلال طرحها لبرنامج الماجستير في القيادة التربوية، وماجستير العلوم في التربية الخاصة، إضافة إلى برامج دبلوم الدراسات العليا المهني في التدريس، التي تم تطويرها بموظفي "وزارة تنمية المجتمع" في مجالات التوحد، والتدخل المبكر.

وأكدت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وفاء حمد بن سليمان، على ضرورة تهيئة المرافق والخدمات في الجامعة، لتناسب أصحاب الهمم وتسهيل وصولهم إلى المرافق بسهولة ويسر بالآخرين، وفق المعايير الدولية، بما ينسجم مع سياسة تمكين أصحاب الهمم.

وأضافت بن سليمان، بأن هناك حاجة ملحة لتطوير برامج دراسة أكاديمية تراعي في بنيتها وموادها احتياجات أصحاب الهمم التربوية، حيث تكون مقرراتها سهلة الوصول للجميع، ما يشجع أصحاب الهمم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، الذي فيه ينسجم القانون الاتحادي، في شأن حقوق المعاقين واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأثمر الاجتماع عن اتفاق الطرفين على فتح باب المزيد من التعاون، بتسليط الضوء على البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، في مراكز أصحاب الهمم، إضافة للعمل على تدشين مشروعات بحثية مشتركة، وفعاليات أكاديمية ومؤتمرات علمية، لتطوير تأهيل وتعليم أصحاب الهمم، والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، لدمج أصحاب الهمم، والاستفادة من طاقاتهم كأفراد فاعلين في المجتمع.

يذكر أن "وزارة تنمية المجتمع" و"جامعة أبوظبي"، وقعتا مذكرة تفاهم، لتصميم برامج دبلوم مهني في تخصصات التوحد، والتدخل المبكر للمعلمات المواطنات العاملات، في مراكز تأهيل أصحاب الهمم، لتنمية الكوادر المواطنة العاملة في هذه التخصصات الدقيقة والحيوية، التي تعنى بتعليم وتأهيل أصحاب الهمم، والأطفال ذوي التأخر النمائي، وهو ما يسد نقص وحاجة لهذه الاختصاصات في الدولة والمنطقة.

تنويه: الاقتصادي غير مسؤول عن محتوى البيانات الصحفية، علماً أنه تحققنا من صدور هذه البيانات عن الشركات أو وكلائها الإعلامية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND