تنمية

آخر مقالات تنمية

حققت الإمارات مؤشرات إيجابية ونجاحات في تمكين المرأة



الاقتصادي – خاص:

تشعل الإمارات اليوم الشمعة الثالثة احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية تحت شعار "المرأة شريك في الخير والعطاء"، والذي يتزامن مع تأسيس "الاتحاد النسائي العام" في 28 أغسطس (آب) 1975 بمبادرة ودعم من الشيخة فاطمة بنت مبارك، بهدف توحيد جهود الحركات والتنظيمات النسائية في تنظيم اتحادي موحد، يقود مسيرة نهضة المرأة وتقدمها وتمكينها والارتقاء بدورها ومكانتها في خدمة التنمية.

علاقة المرأة الإماراتية بالتنمية

قد يبدو للبعض أن الاهتمام بالعنصر النسائي في الإمارات حديث العهد، عندما تم تخصيص يوماً للاحتفال بالمرأة الإماراتية في 2015، إلا أن حكومة الاتحاد اهتمت ومنذ نشأتها، بالأبعاد الاقتصادية والاجتماعية ذات الصلة بموضوع التنمية المستدامة، دون أن تغفل العنصر الأهم في عملية التنمية المستدامة، ألا وهو العنصر البشري، وهذا ما انعكس مؤخراً بالأرقام حيث حلت الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في 2014، إضافة إلى وجود عناصر بشرية لا تمتلك فقط المهارات والطاقات والقدرة على المنافسة، ولكنها تمتلك أيضاً الولاء والانتماء لهذا الوطن.

أم الإمارات.. دعمت ومكنت وأبدعت

هكذا استهل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حديثه عن يوم المرأة الإماراتية، مبيّناً أن الإمارات تحتفل بيوم المرأة الإماراتية وتحتفل معها أيضاً بإنجازات أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك التي دعمت ومكنّت وأبدعت.

وأضاف: "الشيخة فاطمة رمز ومثال وقدوة، والمرأة الإماراتية اليوم أيضاً رمز ومثال وقدوة في المنطقة، فخور بالمرأة العربية والإماراتية، فخور بجميع بنات العرب".

ولم تألُ الشيخة فاطمة بنت مبارك جهداً لتعزيز دور المرأة الإماراتية والارتقاء بمكانتها في المجتمع، ومن هنا قامت بتأسيس أول جمعية نسائية في البلاد وهي "جمعية المرأة الظبيانية" في الثامن من فبراير (شباط) من 1973، تلاها إنشاء "الاتحاد النسائي العام" في 1975.

ومؤخراً، جاءت الشيخة فاطمة بنت مبارك كشخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي خلال 2014، وذلك ضمن قائمة "فوربس الشرق الأوسط"، كما كُرّمت أم الإمارات خلال مارس (آذار) 2014 كأفضلِ شخصية نسائية ضمن فعاليات "يوم المرأة العالمي الأول" بمسقط، والذي أقيم تحت رعاية وحضور حذام بنت أسعد بن طارق آل سعيد.

مؤشرات وأرقام حول تمكين المرأة

حققت الإمارات مؤشرات إيجابية ونجاحات في تمكين المرأة، حيث ارتفع نسبة تمثيل المرأة في "المجلس الوطني الاتحادي" من 17.5% إلى 22.5%، وتم انتخاب امرأة لرئاسة المجلس للمرة الأولى في تاريخ دولة الإمارات والوطن العربي، وفي الوقت نفسه زادت نسبة تمثيل المرأة في التشكيل الوزاري لتصل إلى 27.5% بعد دخول خمس وزيرات جديدات، من بين 8 وزراء يدخلون المجلس لأول مرة، ليبلغ عدد الوزيرات في الحكومة 8 وزيرات.

أما نسبة تمثيلها في مجالس إدارات الشركات المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي فهي أقل من 1.5%، بحسب بيانات الموقعين الرسميين لسوقي دبي وأبوظبي الماليين، في حين أن القيمة السوقية للأسهم التي تمتلكها المواطنات، بلغت حوالي 19 مليار درهم خلال النصف الأول من 2016، وفقاً لما بيّنه الرئيس التنفيذي لـ"سوق أبوظبي للأوراق المالية" راشد البلوشي.

واليوم أصبحت المرأة الإماراتية تشغل 66% من الوظائف الحكومية العامة، من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15% من الوظائف الأكاديمية المتخصصة.

المرأة الإماراتية تتجاوز دورها التقليدي بالنفوذ المالي

خرجت المرأة الإماراتية من الصورة النمطية السائدة عنها، والمتمثلة في المرأة البدوية التي لا تخرج من بيتها إلا للأسباب الطارئة، وأثبتت وجود نماذج جديدة للمرأة الإماراتية تتمثل بالخروج إلى العمل واتخاذ قرارات قيادية داخل المجتمع، بل أبعد من ذلك وهي المرأة الإماراتية المخترعة.

وارتفعت بصورة مطردة نسبة مساهمة الإماراتيات في النشاط الاقتصادي وسوق العمل منذ تأسيس "مجلس سيدات الأعمال" في الدولة، ليصل عدد المسجلات بغرف التجارة والصناعة إلى نحو 23 ألف سيدة أعمال يعملن في السوق المحلي والعالمي ويدرن استثمارات يتجاوز حجمها 45 مليار درهم، عدا أعداد النساء اللواتي يعملن في القطاع المصرفي الذي يعد من أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد ويصل عددهن إلى نحو 37.5% من مجموع العاملين فيه.

كما حصدت الإماراتيات 23 مركزاً من بين أقوى 100 امرأة في عالم الاقتصاد ضمن الوطن العربي، حيث حصلت فاطمة الجابر على المركز الخامس بين أقوى 100 سيدة أعمال نفوذاً، وفق "مجلة فوربس".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND