بيانات صحفية

آخر مقالات بيانات صحفية

يعد الإقرار الضريبي الأول من نوعه في المنطقة على جميع المنتجات والخدمات



الاقتصادي – بيان صحفي:

 

 

يسلط معرض "جلفود للتصنيع 2017″، الضوء على مسألة الإقرار الضريبي وغيرها من أحدث المستجدات في المنطقة بالتزامن مع التطبيق الرسمي لضريبة القيمة المضافة ضمن دول مجلس التعاون الخليجي ، المُقرر خلال شهر يناير (كانون الثاني) 2018، وذلك خلال مؤتمر حواري.

ويُعد هذا الإقرار الضريبي الأول من نوعه في المنطقة على جميع المنتجات والخدمات، ويلقى تطبيقه اهتماماً واسعاً بين أوساط أغلب القطاعات الكبرى العاملة في منطقة الخليج، بما فيها المجالات المزدهرة للمنتجات الغذائية والبيئة التصنيعية.

ويقيم معرض "جلفود للتصنيع 2017" مؤتمراً حوارياً بين رجال الأعمال لتسليط الضوء على مسألة الإقرار الضريبي وغيرها من المستجدات، إذ سيحتضن المؤتمر مجموعة من رواد الفكر في القطاع على هامش فعاليات أكبر معارض المنطقة المتخصصة بتصنيع الأغذية والمشروبات، لمناقشة أهم وأبرز المواضيع المتعلقة بقطاع الأغذية.

وينطوي المؤتمر خلال أيامه الثلاثة، الممتدة من 31 أكتوبر (تشرين الأول) حتى 2 نوفمبر (كانون الأول)، على 3 كلمات رئيسية و4 ندوات مختلفة بحضور عدد من أهم صناع القرار وأبرز اللاعبين ضمن القطاع، لتحديد ومناقشة وتداول التوجهات المستقبلية لقطاع الأغذية ضمن المنطقة والعالم في ظل ما يطرحه تزايد التعداد السكاني من طلب مستمر باضطراد على الأغذية.

وينطلق المؤتمر بكلمة رئيسية بعنوان "صُنع في الإمارات" بمشاركة عدد من أهم المتحدثين، منهم  الرئيس التنفيذي لـ" مجمع دبي الصناعي " عبد الله بالهول ، حيث تُعد دبي للأغذية أحدث مبادرات الإمارة في إطار سعيها لتصبح مركزاً عالمياً لسلسلة التوريد الخاصة بقطاع الأغذية، ورئيس "الإسلامي للأغذية" مجموعة أعمال صناعة الأغذية والمشروبات صالح عبدالله لوتاه ، والذي سيكون حاضراً خلال أيام الفعالية الثلاثة.

ويشير كلا المتحدثان إلى الواقع الحالي لقطاع التصنيع في الإمارات، إلى جانب استعراض الفرص والتحديات المستقبلية بالاستناد إلى مجموعة من الأبحاث المنشورة، بحضور كوكبة من أهم شخصيات القطاع والجهات المصنعة والمستهلكة الفاعلة في توجهات الأغذية والمشروبات في المنطقة.

وقال العضو المنتدب لشركة "الإسلامي للأغذية" لوتاه: "تستورد الإمارات حالياً 90% من مستلزماتها الغذائية، ما يطرح فرصاً مهمة أمام القطاع لتصنيع ومعالجة كمية أكبر لتلبية احتياجاتنا الغذائية على المستوى المحلي، خيث لا تقتصر هذه الفرص على الإمارات، إذ تنطبق هذه الحالة على كافة أنحاء المنطقة".

وأضاف لوتاه، نسعى خلال المؤتمر لتسليط الضوء على السبل التي تساعد منتجي الأغذية الإقليميين في الاستفادة من عمليات إنتاج أكثر سرعة وكفاءة من حيث التكلفة للحصول على منتجات أكثر أماناً وموثوقية عبر اعتماد أحدث المكونات وآلات المعاجلة والخدمات اللوجستية وحلول سلسلة التبريد ضمن عملياتهم.

وتعتبر شركة "الإسلامي للأغذية" أحد أكبر الشركات المصنعة للأغذية الحلال في منطقة الشرق الأوسط، وتدير عمليات توريد في كل من البرازيل وأستراليا، وتصدر منتجاتها إلى الشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة وأوروبا.

ويشارك في إلقاء الكلمة الثانية "هل أنتم مستعدون للضريبة على القيمة المضافة؟" عدد من أبرز المتحدثين، منهم المدير العام لمجموعة "دبي للمرطبات" طارق السقا، إلى جانب مجموعة من أهم محللي الأسواق لمناقشة الكيفية التي ستؤثر فيها الضريبة الجديدة على مستويات إنفاق واستهلاك العملاء.

وتركز الكلمة الثانية بشكل رئيسي على الخطوات الواجب على الشركات الإقليمية اتخاذها للمحافظة على نمو الأعمال عبر تحضير أنظمتها المالية الداخلية والخارجية، وحساباتها، ومبيعاتها، والاستراتيجيات الخاصة بسلسلة التوريد استعداداً لتطبيق الضريبة الجديدة.

وقالت  النائب الأول للرئيس لدى "مركز دبي التجاري العالمي" تريكسي لوه ميرماند: "ستحتضن قائمة المتحدثين لنسخة العام الحالي من المؤتمر مجموعة من أهم الشخصيات في المنطقة في مجال الأعمال لتوضيح أهم التحديات التي تواجه كامل قطاع المنتجات الغذائية في المنطقة، ما يعكس الموقع الذي يحتله المؤتمر في سلسلة التوريد الخاصة بقطاع الأغذية في الشرق الأوسط والعالم".

وأضافت ميرماند، أن معرض "جلفود للتصنيع" يحتل مع إمارة دبي والإمارات مكانةً مهمة لدى أهم صناع القرار وقادة الفكرة واللاعبين المؤثرين في القطاع للدور البارز الذي يلعبه فيما يتعلق باستراتيجيات النمو الإقليمية والدولية الخاصة بهذه الجهات.

ويسلط المؤتمر الضوء على الأهمية الكبيرة التي ينطوي عليها "جلفود للتصنيع 2017" بالنسبة لجميع الهيئات الفاعلة في القطاع، من الشركات الناشئة إلى الشركات العالمية الضخمة.

وتحتضن دبي أكثر من 16 ألف مطعماً ومنفذاً للمأكولات، بما فيها 2074 مطعماً جديداً جرى افتتاحها في الفترة بين منتصف عام 2015 ونهاية عام 2016 بحسب أحدث الأرقام الصادرة عن بلدية دبي.

وتأتي الندوة الافتتاحية لليوم الثاني من المؤتمر، المنعقدة يوم 1 نوفمبر (كانون الأول) تحت عنوان "بناء وتشغيل المؤسسات الغذائية"، لتصب في صميم اهتمام الحضور وتطلعاتهم، حيث تقام الندوة على شكل ورشة عمل تفاعلية تتيح للمندوبين فهم المتطلبات القانونية الواجبة لإنشاء وتشغيل المؤسسات الغذائية في دبي، واستكشاف أفضل الممارسات لاختيار المنافذ، وآلات التصنيع والمعدات.

وتشتمل الجلسات الأخرى على نظرة موسعة حول أهم التوجهات في القطاع لعام 2017 وما بعده، والتطبيقات التكنولوجية ضمن عمليات تصنيع ومعالجة الأغذية، إضافة لجلسة "دمج الخبرات البشرية والمنصات الرقمية وتحليلات البيانات "رؤية قطاع الأغذية" التي ستقدم للمندوبين فكرة حول قدرات مجالات الأتمتة والتحول الرقمي والبيانات الضخمة في إحداث تغيير جذري في الأعمال.

وأضافت لوه ميرماند: "نسعى لتزويد حضور المؤتمر بالكثير من فرص الأعمال وبمعرفة وفهم أعمق حول أهم المسائل المؤثرة على نمو قطاع الأغذية، حيث سيتيح التقسيم المميز للمعرض إلى قطاعات متخصصة، جنباً إلى جنب مع المواضيع المطروحة على أجندة أعمال المؤتمر، في وصولنا إلى هدفنا المنشود".

ويقدم معرض "جلفود للتصنيع 2017" فرصة لمصنعي الأغذية والمشروبات للتواصل مع أكثر من 1600 من الجهات الموردة ومزودي الخدمات، إلى جانب تسهيل وصول هذه الجهات العارضة للقاء عملاء جدد وتعزيز قدراتها.

وتشهد نسخة هذا العام إطلاق برنامج "المشترين الكبار"، الذي سيجمع أكثر من ألفي مشترٍ من المؤهلين مسبقاً من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، مع ميزانيات محددة مسبقاً لاستثمارها مع الجهات العارضة المشاركة.

وتأخذ "جولات الابتكار" الزوار في رحلة إلى مجموعة من أهم مصانع الأغذية الحائزة على الجوائز في المنطقة للتعرف عن كثب على أحدث الابتكارات في مجال تصنيع المأكولات والمشروبات.

ويفتح معرض "جلفود للتصنيع" أبوابه من الساعة 10 صباحاً حتى 6 مساءً يومي 31 أكتوبر و 1 نوفمبر، ومن الساعة 10 صباحاً حتى 5 مساءً يوم 2 نوفمبر 2017، حيث يتيح حضور الجهات المختصة بتجارة الأغذية والمشروبات بشكل حصري ومجاني.

تنويه بيانات صحفية تنشر على مسؤولية الشركة المرسلة ولا يتحمل الاقتصادي المسؤولية عن المحتوى.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND