بيانات صحفية

آخر مقالات بيانات صحفية

لوتاه: يتجه قطاع الأغذية نحو تحقيق مستقبل مستدام وخال من النفايات



الاقتصادي – بيان صحفي:

 

شهد معرض "جلفود للتصنيع 2017" أكبر معرض للأغذية والمشروبات والمكونات، والمعالجة والتغليف للأغذية، وحلول سلاسل التوريد على مستوى المنطة، والذي ينظمه "مركز دبي التجاري العالمي"، جلسة نقاشية بعنوان "صنع في الامارات" ضمن "المؤتمر الحواري لرواد الأعمال".

وتم خلال الجلسة تسليط الضوء على أبرز نتائج "تقرير صناعة الأغذية 2017" في الإمارات، الذي أشار إلى أن تزايد التعداد السكاني وتنامي أعداد السياح وارتفاع مستويات الدخل ستسهم بمجموعها في تعزيز مستويات استهلاك الأغذية في البلاد لتبلغ 59.2 مليون طن بحلول 2025.

وعرض رئيس مجموعة أعمال صناعة الأغذية والمشروبات في "غرفة تجارة وصناعة دبي"، والعضو المنتدب لشركة "الإسلامي للأغذية" صالح عبدالله لوتاه، نتائج التقرير خلال "المؤتمر الحواري لرواد الأعمال"، وهو سلسلة من العروض التقديمية والندوات التفاعلية التي تُقام على هامش معرض "جلفود للتصنيع".

وقدّم لوتاه، في كلمته رؤية معمقة حول تطوّر ونمو قطاع الأغذية في الإمارات، لمواكبة السلوكيات الاجتماعية والعادات الغذائية المتغيرة، إضافة  إلى  التحديات التي تواجهها البلاد.

وأوضح أن القطاع الأغذية يتجه على صعيد مواكبة متطلبات المستهلكين، ومعايير حكومة الإمارات الخاصة بتحقيق مستقبل مستدام وخال من النفايات، بالاستناد إلى مقاربة موجزة وثلاثية الأوجه تتمثل في "تقرير صناعة الأغذية في دولة الإمارات" و"منصة الأغذية الإماراتية" و"سياسة الحد من النفايات الغذائية".

وقال لوتاه: "يشكل قطاع الصناعات الغذائية ثاني أكبر القطاعات الاقتصادية في الإمارات، إذ وصل إجمالي مبيعات الأغذية في البلاد خلال 2016 إلى 121 مليار درهم إماراتي ما يعادل 329 مليار دولار".

وأضاف، أن القطاع سيواصل نموه، إذ من المتوقع أن يزيد استهلاك الأغذية في البلاد من 48.1 مليون طن خلال العام الماضي إلى 95.2 مليون طن بحلول 2021 نتيجة توسع قاعدة المستهلكين والنمو الحاصل في الدخل.

وشدد على أن اللاعبين الرئيسيين في قطاع تصنيع الأغذية الإماراتي يواجهون مجموعة من التحديات فيما يتعلق بمواكبة الطلب وتحسين مستويات الكفاءة، وذلك استناداً إلى تقديرات وصول تعداد السكان إلى 10 ملايين نسمة بحلول 2025، وأعداد السياح إلى 20 مليون سائح بـ2020.

ونوه رئيس المجموعة إلى المبادرات المبتكرة والمستقاة من الرؤيةلقيادة كإنشاء "وزارة الذكاء الاصطناعي"، ما يبرهن على المرتبة التي تتمتع بها الإمارات في مجال الابتكار وتحسين الكفاءة.

وبين، أن القطاعات الخاصة تشكل الدافع الأساسي للتطور التقني والابتكار في مجال التصنيع، ثم تتكيف الحكومات مع ذلك، وفي الإمارات تتولى الحكومة مسؤولية دفع عجلة الابتكار وإحداث التغيير المطلوب.

وأوضح، أن سوية الوعي حول الصحة تتنامى، حيث إن مبادرة "تحدي دبي للياقة البدنية" تشكل أبرز مثال على ذلك.

وأشار إلى أن أعداد الناس الذين بدؤوا بالتساؤل عن مصادر أغذيتهم، وكيفية تحضيرها وماهية مكوناتها قبل استهلاكها، تتزايد بشكل كبير ما يمثل توجهاً جيداً، وتحدياً يتطلب جهود الجميع كونهم عاملين في سلاسل التوريد.

وحدد لوتاه أبرز التحديات التي تواجه صناعة الأغذية في الإمارات، مثل اقتراب موعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة وارتفاع التكاليف، التي تمثل العوامل الأساسية التي تحفز الشركات على الارتقاء بسوية كفاءتها.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ"مجمع دبي للأغذية" عبدالله بالهول ، على دور المجمع في تعزيز مكانة دبي كمركز مهم لأنشطة التصدير وإعادة التصدير، ومرافقها المتخصصة وخدماتها التي تساعد اللاعبين في القطاع على خفض تكاليف سلسلة التوريد.

ويواصل "المؤتمر الحواري لرواد الأعمال" فعالياته من خلال عقد ندوة بعنوان "بناء وتشغيل المؤسسات الغذائية".

وتشكل دبي مقراً لأكثر من 16 ألف مطعم ومنفذ للمأكولات، متضمنة 2074 مطعماً جديداً تم افتتاحه ما بين منتصف ونهاية 2016، بحسب آخر إحصائيات "بلدية دبي".

ومن المتوقع أن تستقطب الندوة الكثير من الوفود المشاركة، بينما تتضمن الجلسات الأخرى خلال اليوم الثاني من المعرض ندوة بعنوان "توجهات المأكولات الأغذية – أحدث المستجدات"، التي تركز على أحدث الابتكارات المتعلقة بالمنتجات التي تسهم في تعزيز توجهات المستهلكين لتحسين النظام الغذائي والعافية.

وستوفر الجلسة التفاعلية تحليلات تتناول أمثلة عملية تغطي مختلف جوانب قطاع الأغذية، بدءً من تخفيض مستويات السكر في الأغذية وصولاً إلى الخبز منخفض الكربوهيدرات.

وستقدم الجلسات الأخرى لمحة حول أهم التوجهات في القطاع لـ 2017 وما بعده، والتطبيقات التكنولوجية المتعلقة بعمليات تصنيع ومعالجة الأغذية إلى جانب جلسة "دمج الخبرات البشرية والمنصات الرقمية وتحليلات البيانات" "رؤية قطاع الأغذية" التي تقدم للمندوبين فكرة حول إمكانات الأتمتة والتحوّل الرقمي والبيانات الضخمة وقدرتها على إحداث تغيير جذري في مجال الأعمال.

وتنظم فعاليات معرض "جلفود للتصنيع 2017" أبوابه بـ31 أكتوبر (تشرين الأول) و1 نوفمبر (تشرين الثاني) من الساعة 10:00 صباحاً حتى 6:00 عصراً، وفي 2 نوفمبر من الساعة 10:00 صباحاً حتى 5:00 عصراً.

ويُعتبر "جلفود 2017" معرضاً حصرياً للزوار العاملين في مجالات تجارة الأغذية والمشروبات، ويتاح الدخول فيه مجاناً.

تنويه بيانات صحفية تنشر على مسؤولية الشركة المرسلة ولا يتحمل الاقتصادي المسؤولية عن المحتوى.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND