الرئيسية / منوعات / أخبار / أخيرًا، أنجلينا جولي وجدت طريقها الخاص وراء الكاميرا

أخيرًا، أنجلينا جولي وجدت طريقها الخاص وراء الكاميرا

مع صدور “In the Land of Blood and Honey” انقسمت ردات الفعل بين مستبشرٍ بمستقبلٍ مشرقٍ لمخرجته أنجلينا جولي وإن لم يكن قريبًا كونه متطلبٌ للمزيد من الخبرة بالإضافة إلى إنسانية دوافعها، ومؤكّدٍ أنه من الأفضل لاسم جولي أن يعود لمكانه بين الممثلات، ومع فيلمٍ ثاني وثالث مالت الكفة لصالح الفريق الثاني. لكن هذا العام، رُبّما سيتغير ذلك بمفاجأةٍ عابرة للقارّات.

جولي ليست تلك المُحبة للضوء والظل. ليست تلك المخلصة لدقة درجات الأداء، وليست تلك الشغوفة بتطور الشخصيات بطرق غير متوقعة”، بيتر برادشو. “جولي تصب اهتمامها على الدموية أكثر منه على الرّحمة”، إيمي نيكلسن. “الفيلم سطحي وقديم الطراز، وليس بالمعنى الجيّد للكلمة، وإنما بمعنى ‘قد شاهدنا كل ذلك من قبل'”، لورا كليفورد.

هذه ردات فعل ثلاث نقّاد من بين كثيرين اتفقوا معهم على فيلم أنجلينا جولي السابق. بينما استقبل الثلاثة أنفسهم فيلمها الجديد ” First They Killed My Father ” بـ: “لقد صنعت عملًا مُتقنًا حاملًا لأصالةٍ فنية صادقة”، بيتر برادشو. “أفضل ما صنعته حتى الآن”، إيمي نيكلسن. “أقوى أعمال جولي، مشروع شغفٍ حاملٌ لثمارٍ حلوةٍ ومالحة”، لورا كليفورد.

ولم يتوقف الأمر هُنا، فقد اختارت كمبوديا هذا الفيلم ليُمثّلها في سباق أوسكار أفضل فيلم أجنبي لهذا العام، وإن وجد بالفعل طريقه إلى الترشيحات النهائية ستصنع جولي التاريخ بكونها المخرجة الأمريكية المُرشّحة في فئة الفيلم الأجنبي، لا أعلم إن كانت الأولى التي تحقق ذلك، لا أعلم إن كانت المرأة الأولى، لكن من المؤكّد أن هذا أمرٌ لا نشهده كثيرًا.

ويمر First They Killed My Father على ما شهدته لونغ يونغ الكمبوديّة الناشطة لحقوق الإنسان في سنين طفولتها المتزامنة مع سيطرة نظام الخمير الأحمر على الحكم في السبعينات وارتكابه الفظائع. وقد أصدرته نيتفليكس في الخامس عشر من الشهر الجاري.

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

عن إيما واتسون

عُرِفَت بملامحٍ تحمل من البراءة ما يجعلها حاجزًا أمام العمر. بدأت مسيرتها طفلةً في دورٍ …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!