إنقاذ مشروع “وودي آلين” القادم في آخر لحظة!

عامٌ جديد يعني فيلمٌ جديد لـ”وودي آلين”، هكذا اعتاد وعودنا، وكلما قيل عنه أنه خرف ولم يعد يملك ما يقدمه أتى بتحفةٍ جديدة، إلا أن عشاق “وودي آلين” المخلصين لا يقولون ذلك، فهم يعرفونه جيداً، يعرفونه كما يعرفون أقرب أصدقائهم، فقط لأنهم يشاهدون أفلامه التي يصعب عدم سماع صوته حين يتكلم أبطالها، لكن حتى عشاقه هؤلاء أصابتهم خيبةٌ كبيرة بعد قراءة اسم “بروس ويليس” كأحد نجوم عمله القادم الأساسيين، خاصةً كون “ويليس” يملك تعابيراً تشترك فيها جميع أدواره ولا تفي أياً منها حقه، فهل يمكن أن يكون لتلك التعابير توظيفٌ يجعلها فعلاً جميعها في مكانها الصحيح كون “ويليس” لم يستطع تقديم غيرها طوال أكثر من 30 عاماً؟، لم يعد مهماً جواب هذا السؤال الآن، فقد تم إنقاذ المشروع من خطر “ويليس”!

صرح “بروس ويليس” أنه اضطر للانسحاب من مشروع “وودي آلين” القادم بسبب التزامه بالظهور في مسرحية معدة عن رواية “البؤس” لـ”ستيفين كينغ” الخريف القادم، وتضارب الوقت بين تصوير الفيلم والمسرحية، لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك، وأن وجود “ويليس” كان هو السبب الأساسي في احتمالية تأخير صدور الفيلم وليس مغادرته، فـ”آلين” الذي لا يحب كثرة الإعادات وجد أن نسيان “ويليس” المتكرر لحواراته سيضر بجدول العمل وبالعمل نفسه خاصةً أن باقي الممثلين بدؤوا يضيقون ذرعاً بذلك، ولم ينتظر طويلاً قبل استبداله بالمرشح للأوسكار العام الفائت “ستيف كاريل” واستكمال التصوير، مما يعني أن العائق الأكبر في وجه تحقيق تحفةٍ “آلينية” جديدة قد تمت إزاحته، ونتمنى لـ”بروس ويليس” التوفيق في مسرحيته.

المصدر.

ما رأيك بهذا الفيلم؟