The Hunger Games (2012)

بوستر الفيلم

اختبار لقدرة تحمل البشر على مشاهدة الوحشية في The Hunger Games

يحكي فيلم “ألعاب الجوع” قصة في المستقبل حيث تقرر حكومة هذا البلد الوهمي أن تختار طفلاً وطفلة من كل من المقاطعات الاثنا عشر، ليقاتلوا بعضهم بعضاً حتى الموت، بينما يتابعهم الجمهور على التلفزيون بطريقة تلفزيون الواقع. بطلة الفيلم تقرر أن تتطوّع مكان أختها الصغيرة للمشاركة في المسابقة. أنصح بمشاهدته. بطولة جنيفر لورنس، جوش هاتشرسون، ستانلي توسي، ووز بنتلي. إخراج غاري روس.
الإرشاد العائلي: الفيلم للراشدين لما فيه من مشاهد عنف (بينما في أميركا حصل على تصنيف PG-13 فقط).
التقييم: 8/10
لمن لا يريد أن يعرف أية معلومة عن الفيلم قبل مشاهدته، لا تقرأ التالي:

 


الفيلم مبني على رواية للكاتبة سوزان كولينس، تقول أنها استوحتها من مشاهدة التلفاز، حيث شاهدت في إحدى القنوات أشخاصاً يتنافسون في مسابقة من مسابقات تلفزيون الواقع، وعلى قناة أخرى شاهدت أخباراً عن حرب العراق. ساعدها في بناء القصة ألعاب الرومان القديمة Gladiator الذين كانوا يضعون الناس في مواجهة الوحوش وسط حماس الجمهور.
فيلم قوي جداً، أكثر ما حرّض تفكيري هو تساؤل: إلى أي حد يمكن لإنسان أن يشهد الوحشية دون أن يتصرف؟ وهل ما يحدث في العالم حولنا سيرفع مستوى الوحشية التي يجب أن نشاهدها حتى نشعر بالصدمة؟ في الفيلم شاهدت مشاهد لا أتمنى تذكرها، وهو ما دعاني للتساؤل عن ضرورة إقحام المشاهد، علماً أنه اختصر الكثير من المشاهد وتركها لمخيلة المتفرج.
كذلك يطرح الفيلم موضوع مسابقات تلفزيون الواقع، وكأنه يسأل: إلى متى سيستمر تلفزيون الواقع بإمتاع المشاهدين من خلال إذلال المتسابقين. ففي البرنامج، يُطلب من المتسابق البوح بمشاعره أمام الجمهور (وفقط المشاعر التي يريد الجمهور مشاهدتها)، ويُطلب منه خيانة أصدقائه (أيضاً موضوع يستمتع به الجمهور)، وكل ذلك في سبيل ربح تلك المسابقة بسبب حاجة ما للمتسابق.

ما رأيك بهذا الفيلم؟