الفرنسي الفائز بسعفة كان الذهبية في خطوته الأولى نحو هوليوود

من سيزار إلى كان إلى برلين إلى البافتا والكرة الذهبية والأوسكار بالإضافة للعديد من المهرجانات السينمائية العالمية الكبرى بين ترشيحٍ وفوز، حقق كل هذا الفرنسي “جاك أوديار” بتسعة أفلامٍ حتى الآن تُوِّج آخرها بسعفة كان الذهبية، كل ما سبق إن لم يترافق مع نجاحٍ تجاري أو احتمالية لتحقيقه على الأقل لا يلفت أنظار هوليوود طبعاً، لكن “أوديار” حقق ذاك النجاح التجاري المغري وخاصةً بفيلمه “The Beat that my Heart Skipped”، مما جعل العروض الهوليوودية تبدأ بالوصول إليه والتي رفضها بكل سهولة حسب قوله، لكنه الآن وبعد 10 سنين من صدور ذاك الفيلم ربما غير رأيه، أو ربما سيجعلهم يغيرون رأيهم في ضرورة الاستغناء عن الفن لكسب المال، لا أعني بشكل عام طبعاً فهذا مستحيل، لكن ربما يستطيع إقناعهم بذلك على الأقل بالنسبة لفنه.

أعلن “جاك أوديار” مؤخراً أنه سيصنع فيلماً باللغة الانكليزية لأول مرة تدور أحداثه في الغرب الأمريكي ويعمل الآن على إعداد نصه المستند إلى رواية “The Sisters Brothers” للكاتب الكندي “باتريك ديويت”، وسيكون الممثل الأمريكي المرشح للأوسكار “جون كريستوفر رايلي” بطل الفيلم، قد لا يكون “رايلي” من أسماء هوليوود التي ستجعل للفيلم ذاك الجمهور العريض المترقب لصدوره، ولا نعلم بعد إن كان سينضم لاحقاً للعمل أسماءٌ كهذه، لكن هذا لا يمنع أن العمل خطوةٌ كبرى باتجاه جمهور هوليوود وخاصةً الذين ينتظرون عمل إعادات إنتاج أمريكية وباللغة الانكليزية للأفلام العالمية الغير ناطقة بها حتى يفكروا في معرفة عم تدور وسبب شهرتها، وأتمنى أن لا يكون خطوةً للوراء لمخرجنا المبدع أو بدايةً لأي تنازلات، من يعلم، ربما يكون سبباً لتعريف الناس ما فاتهم من روائعٍ عالمية كونه من صناعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.