الرئيسية / منوعات / حقائق قد لا تعرفها عن Sin City (الجزء الثاني)

حقائق قد لا تعرفها عن Sin City (الجزء الثاني)

عن كيفية تعامل روبرت رودريغز مع المسافات الزمنية بين انضمام نجم وآخر لفريقه، مكان تصوير الفيلم غير المألوف وكيفية الحصول على موافقة المنتجين على العمل فيه، المشهد الذي أخرجه كوينتين تارانتينو وسبب إخراجه له، دور هانز زيمر في الموسيقى التصويرية، رودريغز وعرفانه بكلّ جميل وما كلفه ذلك وكلف مسيرته، الحماس المبكر الذي تزامن مع العمل على الفيلم، وحفل روك لـ بروس ويليس وفرقته سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Sin City

انتظار اجتماع فريقٍ كبيرٍ كفريق Sin City لم يكن مقبولًا عند رودريغز المولع بالتقنيات الرقمية الجديدة التي تكسر الكثير من الحواجز، لذلك كان يصور بمن لديه ثم يصور مع المنضمين الجدد ليقوم بإدخال هؤلاء مع هؤلاء في مرحلة ما بعد الإنتاج،  كالمشهد الذي يأخذ فيه مارف (ميكي رورك) ويندي (جيم كينغ) إلى منزل نانسي (جيسيكا ألبا)، حين تم التصوير مع رورك وكينغ لم تكن ألبا قد انضمت للفريق بعد، وإنما تمت إضافة ما صورته لاحقًا، كذلك المشاهد بين مارف والكاردينال رورك (روتغر هاور) وكيفن (إيلايجا وود) كون وود وهاور انضمّا بعد انتهاء رورك من تصوير مشاهده.

هذا كله من التصوير إلى إضافة الكثير من المؤثرات البصرية والموسيقى التصويرية تم في استوديو رودريغز المستقر على بعد شارع من بيته كونه رفض العمل في أي مكان آخر لحماية حريته الإبداعية، أمرٌ كان سيمنع المشروع من أن يرى النور لولا صداقته مع بوب وهارفي وينستاين اللذان أقنعا المنتجين بمغامرةٍ غريبةٍ كهذه.

.

.

فيما يلي حرق لحدث مهم في الفيلم:

.

.

.

لكنه لم يحتج إليهما لإقناع كوينتين تارانتينو بإخراج متوالية في الفيلم، فكون رودريغز قام بتأليف الموسيقى التصويرية لـ “Kill Bill 2” مقابل دولارٍ واحد، كان على تارانتينو رد الجميل بإخراج المشهد الذي يتكلم فيه دوايت مع جاكي بوي المذبوح في السيارة، وكان تارانتينو صاحب فكرة تعديل صوت جاكي بما يتناسب مع كونه مذبوحًا وأن يرد مونولوج دوايت بعد ملاحقة شرطيٍّ له على شفتيه بدل إضافته لاحقًا كصوتٍ لما يعتمل داخله.

.

.

انتهى الحرق

.

حتى هانز زيمر كان أحد من ساعدوا رودريغز في جدوله المزدحم، فنتيجةً لانشغاله بالعمل على “Batman Begins” لم يستطع تلبية طلب رودريغز منه تأليف موسيقى Sin City ، لكن هذا لا يعني أن يتخلى عنه طبعًا، بل أوصى له بـ جون ديبني وغرَيم ريفيل اللذَين شاركاه بالفعل بتأليف الموسيقى التي يرضاها.

ورودريغز لا ينسى أحدًا ولا ينسب لنفسه فضلًا لا يرى أنه الأحقّ به، لذلك ليس هناك ذكر لكتابة النص في الفيلم بل استعاض عنها بذكر اسم فرانك ميلر مُبدع الرواية المصوّرة الأصل كونه التزم بها بشكل كامل وكانت حتى بمثابة ستوري بورد، كما ذكر اسم تارانتينو كالمخرج الضيف على العمل وليس فقط بين المشكورين، واسم فرانك ميلر مرة أخرى كشريكه في الإخراج لحضوره الدائم ودوره الكبير في توجيه الممثلين وكون روايته المرجعية البصرية الأولى والأخيرة للفيلم، وإن كلفه ذلك الكثير.

فنقابة المخرجين الأمريكيين لم تقبل بذلك كون ميلر ورودريغز ليسا فريقًا إخراجيًّا معترفًا به من قبل وليس لـ ميلر أي أعمال إخراجية سابقة، مما دفعه للاستقالة من النقابة لإبقاء ذكر ميلر كما يريد، واستبعاده بالنتيجة من إخراج “John Carter” الذي كان سيبدأ تصويره وقتها واستمر انتظار عثوره على مخرج لست سنين لاحقة صدر في سابعها ليُستقبل بفشلٍ تجاريٍّ واستقبالٍ نقديٍّ فاتر.

على غكس Sin City الذي بلغ حماس منتظريه أن يتم تحميل فيديو مدته 27 ثانية من كواليسه بعد رفعه على الإنترنت أكثر من مليون مرّة. وكان سببًا لتبرعٍ خيريٍّ كبير حين أقام رودريغز حفل روك في أحد الملاهي الليلية بجزء من فريق ممثليه سماه “بروس ويليس وفرقته” لينضم إل الحضور ما تبقى من فريق العمل بالإضافة لفريق تصوير “A Scanner Darkly” لـ ريتشارد لينكليتر الذي كان يُصوّر في مكان قريب، ليتم التبرع بجميع أرباح الحفل لاحقًا.

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

عن إيما واتسون

عُرِفَت بملامحٍ تحمل من البراءة ما يجعلها حاجزًا أمام العمر. بدأت مسيرتها طفلةً في دورٍ …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!