الرئيسية / منوعات / حقائق قد لا تعرفها عن Atomic Blonde

حقائق قد لا تعرفها عن Atomic Blonde

أول أفلام ديفيد ليتش أحد مخرجَي “John Wick” التي ينفرد بإخراجها، نال التصفيق إثر التصفيق تقديرًا لمتواليات الأكشن المبهرة فيه لدى عرضه الأول في مهرجان شمال شمال غرب، عودة بطلته ذات الـ41 عامًا إلى مغامرات الأكشن بطلةً لها بعد أكثر من عقد على صدور آخرها، والتي سبقت كلماتها الأولى تعقيبًا على ردة فعل الجمهور الرائعة غصّةٌ خرجت وخرجت معها ذكريات تردُّد عبارات التأكيد على أن هذه الصناعة ستلفظها بعد بلوغها الأربعين طوال مسيرتها، Atomic Blonde وقصة صنعه.

عام 2012 وصلت إلى يد شارليز تيرون وشريكتها المنتجة بيث كونو صفحتين من رواية مصوّرة في طور الإعداد بعنوان “The Coldest City” لـ أنتوني جونستون وسام هارت، لتكسب اهتمامهما على الفور وخاصةً شخصية بطلتها القاسية المثيرة، وتقررا بدء محاولة اقتباسها السينمائية بالعمل على نصها مع كرت جونستاد.

وبعد ثلاث سنوات وجدت تيرون ضالتها في مخرجَي “John Wick“، لكن تشاد ستاهيلسكي شجّع صديقه ديفيد ليتش على المضي في المشروع وحده، وبدل أن يكون شغف تيرون بالمشروع منذ سنوات عائقًا في طريق حرية اختيار ليتش لبطلته كان من حسن حظه بل ويحقق أحد أحلامه.

في حين لم تحلم تيرون بخوض قتال مع كيانو ريفز لتدربهما في المكان ذاته في الوقت ذاته كلٌّ على فيلمه، قضاء أربع إلى خمس ساعات يوميًّا مع ثماني مدرّبين لثلاثة أشهر، كسر ضرسين خلال التدريب، الخضوع لجراحة قبل بدء التصوير لم تتخلص من آثارها حتى بعد انتهائه، وتصوير شبه لقطة واحدة تستمر لـ12 دقيقة من الأكشن، “كان لدي ثمانية مدرّبين رائعين جعلوني أتقيأ بشكل يومي، وأنا ممتنةٌ بشدة لهم”، من كلماتها تعليقًا على تدريبها المُكثّف، في حين وصفت دفع ليتش لها لفعل ذلك بأنها سألته: “سنقوم بتزييف الأمر أليس كذلك؟”، فأجاب: “لا، أنت فعليًّا ستقومين برمي رجالٍ ضخام”، لا أعلم بعد إن كان جيمس ماكافوي منهم، لكنه بكسر يده خلال تصويره “Split” قبل المشاركة في هذا الفيلم واضطراره للعمل بيدٍ مكسورة سيجعل كونه منهم مأساويّ.

رميٌ مصحوب بموسيقى كوين، ديبيتش مود، ديفيد باوي بالإضافة للكثير من كلاسيكيات الثمانينات التي اختارها ليتش لموسيقى فيلمه لإحياء عصر قصته، وإكمال طريقه إلى تحقيق فيلم بانك-روك نوار، يقلب فيه نوع الفيلم نوار الذي تتميز به الرواية رأسًا على عقب ويملأه بالألوان وموسيقى تأخذك إلى زمنٍ آخر.

“هذا الأمر لن ينجح”، قالتها تيرون بعد أول أسبوعين من التدريب، والآن، هي نجمةٌ في الـ41 بطلةٌ لـ Atomic Blonde أحد أكثر أفلام الأكشن انتظارًا في عامه ومنفّذةٌ لأغلب مشاهده الخطرة.

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

عن إيما واتسون

عُرِفَت بملامحٍ تحمل من البراءة ما يجعلها حاجزًا أمام العمر. بدأت مسيرتها طفلةً في دورٍ …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!