حقائق قد لا تعرفها عن Logan (الجزء الأول)

فيه آخر ظهور لـ هيو جاكمان كـ وولفرين، بعد مشاهدة باتريك ستيوارت له قرر أنه لن يستطيع أبدًا ترك انطباعٍ آخيرٍ أفضل فقرر أن يكون أيضًا ظهوره الأخير كـ تشارلز إكزافيير، أفضل فيلم قصص مصورة على الإطلاق حسب موقع النقاد “RottenTomatoes”، وكانت له أكبر افتتاحية لفيلم بتقييم R في التاريخ. Logan وقصة صنعه.

عام 2013 بدأ الحديث حول فيلمٍ جديد لشخصية وولفرين في شركة “20th Century Fox” واقتراح جيمس مانغولد لكتابة النص ولورين شولر دونر للإنتاج، وبعد صدور “The Wolverine” ذكر مانغولد أنه يرغب بصناعة فيلمٍ آخر في السلسلة دون أن يقترب من ثيمة إنقاذ العالم، وبالتأكيد دون إعادة تكرير أيٍّ مما صُنع من قبل، وأن أكثر ما يهمه مركزية الشخصيات والعلاقات بينها، أمرٌ اجتمع عليه مع هيو جاكمان الذي كان مشاركًا بقوة في العملية بأحاديث ونقاشات مطولة وتبادل أفكار.

ومما اقترحه جاكمان كمصادر استلهام سواءً بالثيمات أو الأجواء “Unforgiven” لـ كلينت إيستوود، “The Wrestler” لـ دارين أرونوفسكي، و”Shane” لـ جورج ستيفنز، في حين ذكر مانغولد أنه ينوي صناعة “Little Miss Sunshine” وجودي دموي. لكن هذه الأحاديث لم تكن كافية، فقد أكّد جاكمان أنه ما لم يجد النص بعد انتهائه أساسًا لما سيكون أفضل من سابقه فلن يعود لإحياء دوره.

ومر هذا النص أولًا على قلم جيمس كيلي، ثم استُبدل بـ مايكل غرين وسكوتّ فرانك في 2015، مع اشتراك مانغولد في المرحلتين، ليتم إعلان اكتمال النص مع بداية 2016 وفوزه بإعجاب جاكمان وموافقته ليعود إلى مخالبه. وإن كان التحضير والتدريب له أصعب ما مر عليه طوال السلسلة، فمن أجل مشاهده وهو عاري الصدر مثلًا كان يقضي 48 ساعةً قبلها دون ماء.

كذلك الأمر مع باتريك ستيوارت الذي لم يحاول فقدان وزنه في حياته من قبل ولطالما حافظ على الهيئة ذاتها منذ مراهقته، فقد خسر هنا قرابة عشرة كيلوغرامات من وزنه من أجل الدور، مما سهّل الأمر على جاكمان الذي قام بالفعل بحمله في جميع المشاهد التي نراه فيها يفعل ذلك، بالإضافة لارتجالات لم يعتد عليها كحديثه عن ذكرياته مع فيلم “Shane” الذي يشاهده مع الطّفلة، ومشهد العشاء الذي تم تشجيعهم جميعهم على الارتجال فيه بعد تصوير نسختين من المشهد كما هو في النص، لتجد الكثير من لقطات ما بعد النسختين طريقها إلى الفيلم النهائي.

وبالحديث عن الطفلة، لم يكن طبعًا أمر اختيارها بتلك السهولة، فبعد اختبار أكثر من 500 متقدمة في إنجلترا وأيرلندا باحثين عن فتاةٍ تبلغ الحادية عشرة بمهارات أكروباتية وإتقان للانكليزيّة والإسبانية تم توسيع العملية إلى إسبانيا، وهناك تذكّرت فرانشيسكا برادلي إحدى مساعدات مسؤولة اختيار الممثلين بريسيلا جون أن هناك ابنةً لممثلٍ انكليزي وممثّلةٍ إسبانية تعرفها، وكانت دافني كين تلك الابنة، والتي رأى فيها الكثيرون جودي فوستر أو ناتالي بورتمان مستقبليّة.

عن مصادر أخرى للاستلهام، الحصول على التقييم العائلي “R” وأهميته الحاسمة، نهج مانغولد في العمل ونتائجه، المؤثرات البصرية ودورها في مشاهد النوبات الشهيرة وطريقة صنع تلك المشاهد، والخلاف بين مانغولد وجاكمان على النهاية وطريقة تسويته والنتائج سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Logan

ردّ واحد على “حقائق قد لا تعرفها عن Logan (الجزء الأول)”

ما رأيك بهذا الفيلم؟