حقائق قد لا تعرفها عن Se7en (الجزء الثاني)

تحضيرات فريق التصوير للعمل، صدفةٌ أدخلت مصوّرًا سينمائيًّا فينشريًّا جديدًا على الساحة، جودي فوستر وصدفة، والنهايات البديلة وأيها وصلت ولترضي من سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Se7en .

باجتماع فريق العمل بدأت التحضيرات، فينشر مع مصوره داريوس خوندجي وإبلاغه إياه بأنه يريد أحد أفلام الأبيض والأسود لكن بالألوان، ليلاند أورسر وعدم النوم لليالٍ مع التحكم بالأنفاس وإشباع رئتيه الزائد بالأوكسجين لينتج اللهاث المثير للتوتر الذي نراه في مشهد الاستجواب، فريق المكياج و14 ساعة مع ضحية الكسل، خبراء الصراصير والصراصير وارتداء ضحية النهم لما يبدي تلك الهيئة المثقلة إلى حد منح فينشر له مبلغًا أكثر من المتفق عليه لشعوره بعظم الجهد المبذول، وإعداد كتب جون دو بالفعل على مدى شهرين وبتكلفة 15 ألف دولار.

وبالحديث عن خوندجي فمن المثير معرفة نتيجة انضغاط جدوله واضطراره للمغادرة قبل انتهاء التصوير، ليمنح عامل الكاميرا الذي كان يعمل معه آنذاك جيف كروننويث فرصة أن يحل محله، وينتج عن ذلك أربع تعاونات أخرى مع فينشر كان كروننويث هو مدير التصوير فيها ورشح عن اثنين منها للأوسكار.

جودي فوستر قالت لي أن أفعل ذلك” كانت هذه أحد الجمل التي ذكرها ميلز كدوافعٍ يذكرها المجرمون، مشيرًا إلى جون هينكلي جونيور المهووس بـ جودي فوستر والذي حاول اغتيال الرئيس رونالد ريغان لكسب إعجابها متأثرًا بـ Taxi Driver، كما يذكر جملة “كلبي قال لي أن أفعل ذلك” مشيرًا إلى القاتل المتسلسل ديفيد بيركويتز الذي ادعى أن كلب جيرانه كان مسكونًا وهو المسؤول عما ارتكبه، لنجد بعد سبعة سنوات جودي فوستر تقوم ببطولة فيلم من إخراج ديفيد فينشر يحاصرها فيه ثلاث مجرمين.

والآن جاء وقت الحديث عن النهايات التي تمت مناقشتها خلال صناعة الفيلم..

.
.
فيما يلي حرق لأهم أحداث الفيلم:

.

.

.

سومرسيت يقتل جون دو ويجعله الخاسر في لعبته بالنتيجة لكون ميلز لم يكمل دائرة الخطايا. سباق ومطاردات لإنقاذ حياة تريسي. جون دو لا يقتل زوجة ميلز، وإنما مجرد شبيهة ليجرد ميلز من أي عذرٍ لقتله فيقضي حياته في السجن بالنتيجة، بينما يتراجع سومرسيت عن فكرة تقاعده ويمنح بيته الريفي لزوجة ميلز وابنه الذي تحمله. يكتشف سومرسيت أن جون دو قد نشأ على يد قسٍّ متجبر في ميتمٍ كنسي، لذلك يخطف ميلز لاستدراج سومرسيت إلى كنيسةٍ متهاوية حيث يخفيه، تملأ جدرانها رسوماتٌ متعلقة بالخطايا السبعة، آملًا أن يُقتل على يده بدافع الانتقام، لكن يتخرط الاثنين في إطلاق نار متبادل يقتل دو خلاله ميلز، بينما يقتله سومرسيت بدفاعٍ مشروعٍ عن النفس.

هذه بعض النهايات التي كانت نتيجة المفاوضات بين المنتجين وعلى رأسهم أرنولد كوبلسون الذي حارب كي لا تصل النهاية التي شاهدناها إلى الشاشة من جهة، وفينشر وبيت وفريمان الذين لم يريدوا غيرها ولم يقبلوا بأن يبصر المشروع النور دونها من جهة أخرى، ليحسم الأخيرين الجدال بتصوير النهاية الأصلية وعرضها على المنتجين الذين تحمسوا لها، لكن طبعًا ليس بما يكفي لعدم المساس بها، فوافق فينشر على تصوير مشهد قدوم الشرطة والقبض على ميلز، ومن ثم اقتباس إرنست هيمينغواي على لسان الراوي سومرسيت، رغم أنه أراد أن تكون نهاية الفيلم بانتهاء رصاصات ميلز، لكن اعتبر هذا التنازل أهون الشرور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.