خبر: ريتشارد غير: فيلم “امرأة جميلة” كوميديا سخيفة

وصف الممثل الأميركي ريتشارد غير فيلم Pretty Woman أو المرأة الجميلة بأنه “كوميديا سخيفة” على الرغم من انه كان أحد العلامات الفارقة في حياته الفنية، والذي يعتبر الكثيرون من معجبي الممثل أن دوره فيه كان بمثابة الحد الفاصل بين ما سبقه وما تلاه من أدوار.
جاء ذلك في حوار أجرته مجلة “ويمينز داي” الأسترالية مع ريتشارد غير، أشار من خلاله الى أن الناس لا يزالون يسألونه عن هذا الفليم “على الرغم من انني قد نسيته تماماً.”
قد يستغرب البعض من تصريح كهذا في حق فيلم لا يزال عالقاً في أذهان الكثير ممن شاهدوه وتعايشوا مع قصة الحب فيه التي جمعت بين بطليها ريتشارد غير وجوليا روبرتس، خاصة وان هذا الفيلم حظي بتقدير النقاد تماماً كتقدير غير المختصين في المجال السينمائي.
وقد رشح الفيلم لجائزة أوسكار عن دور البطولة النسائية عام 1991 بالإضافة لجائزة “الكرة الذهبية” كأفضل فيلم وأفضل ممثلين (بطولة وثانوي)، وأفضل ممثلة التي فازت بها جوليا روبرتس، بالإضافة الى ترشيحه للفوز في جائزتي “بافتا” البريطانية وجائزة “سيزار” الفرنسية.
ربما لن تروق هذه التصريحات للممثلة جوليا روبرتس التي يعتبر Pretty Woman نقطة انطلاقها الى عالم الشهرة الحقيقية، خاصة وأنها قد صرحت في إحدى اللقاءات الصحفية انها استمتعت جداً بمشاركة البطولة مع ريتشارد غير، ووصفته بأنه أحد أكثر الممثلين براعة في تبادل القبلات.
الجدير بالذكر ان مخرج الفيلم غاري مارشال عرض أداء دور البطولة في الفيلم وهو رجل الأعمال إدوارد لويس، على عدد من مشاهير الممثلين ككريستوفر ريف (سوبرمان) وآل باتشينو الذي بدأ بقراءة السيناريو وشارك في البروفات، لكنه غير رأيه مما دفع المخرج الى عرض الدور على ريتشارد غير.
أما فيما يتعلق بدور فتاة الليل، فيفيان وورد، فقد تم عرضه على ممثلات مشهورات في حينه مثل وينونا رايدر وميغ رايان وميشيل بفايفر وغيرهن، إلا انهن رفضن لعدم رغبتهن بأداء دور بائعة حب تصطاد الرجال في الشوارع، وهو ما قبلت به الممثلة الأقل شهرة جوليا روبرتس.
من المهم الإشارة إلى أن مساهمة ريتشارد غير في Pretty Woman لم تقتصر على أداء دوره فيه، اذ ظهرت إبداعاته غير المعروفة للكثيرين حتى من بين معجبيه، في اللقطة التي يبدو فيها نائماً في السرير قبل ان تقترب منه روبرتس وتتبادل معه قبلة، على وقع لحن عُزف على آلة البيانو من تأليف وأداء ريتشارد غير نفسه.
وقد دفع تصريح غير البعض الى التساؤل .. هل يُعقل ان يشارك ممثل في فيلم بهذا الحجم ويضع فيه الكثير من طاقاته ومواهبه، ومن ثم يصفه بالسخيف؟ وعليه لا يستبعد هؤلاء ان يكون الهدف من تصريح كهذا إعادة إحياء الاهتمام بالفيلم الذي حقق شهرة جابت أرجاء العالم.

ما رأيك بهذا الفيلم؟