The Exorcism of Emily Rose (2005)

صراع الطب والكنيسة في The Exorcism of Emily Rose

يحكي فيلم “شعيرة إخراج الشياطين من جسد إميلي روز” قصة محامية تدافع في قضية قتل غير عمد لكاهن، بعد أن أجرى شعيرة إخراج الشياطين من جسد الفتاة إميلي روز. ومن خلال قاعة المحكمة، نتعرّف على الفتاة وقصتها، حتى موتها. فيلم رعب، يحوي بعض المشاهد المرعبة حقاً، ويستحسن ألا تشاهده وحيداً.
الفيلم مبني على القصة الحقيقية التي حصلت مع الطالبة الألمانية آنليز ميشيل.
تحذير: معلومات قد تفسد الفيلم، لكنها مفيدة بعد أن تشاهد الفيلم

ولدت أنليز ميشيل في عام 1952، وعاشت ضمن عائلة متدينة حياة هادئة حتى عام 1968، عندما كانت آنليز بعمر 17، بدأت معها أعراض عدم القدرة على التحكم بحركات جسدها ضمن نوبات متكررة، وشخّص أحد الأطباء على أنه مرض الصرع وأدخلها إلى المستشفى. ثم بدأت تتفاقم الحالة، وبدأت تشاهد هلوسات شيطانية بينما هي تصلي. وبدأت تسمع أصواتاً شيطانية تقول لها أنها ملعونة (كالشياطين).في عام 1974، كانت آنليز قد عادت إلى منزلها، بعد يأس أهلها من إمكانية أن يحل الطب والدواء مشكلتها، وكانت حالتها قد بدأت تتفاقم، فصارت تشتم وتعتدي على أفراد عائلتها، توقفت عن الأكل بحجة أن الشياطين يمنعونها من ذلك، وبدأت تأكل الحشرات والفحم، وبدأت تتبوّل على الأرض وتشرب من بولها.في عام 1975، قررت العائلة الاستعانة براهب لتخليصها من الشياطين التي تسكنها باستخدام الشعيرة القديمة لاستخراج الأرواح (Exorcism) التي طبقت في القرن السابع عشر. وعليه عاشت الفتاة 67 جلسة طرد للشياطين، بعضها استمر 4 ساعات، خلال عشرة أشهر انتهت بوفاتها.

في آخر جلسة إخراج أرواح، يوم 30 حزيران (يونيو) 1976، قالت آنليز جملتها الأخيرة للكهنة: “إدعوا للغفران” وقالت لأمها: “أمي، أنا خائفة”. ماتت آنليز في اليوم التالي، وكان سبب الموت هو نقص شديد بالتغذية.

قام الإدعاء العام بالإدعاء على والدي آنليز والكاهنين الذين أجريا طرد الشياطين، بأنهم لم يقوموا باللازم لحمايتها من الموت، وأهم ذلك أنهم لو بدؤوا بإطعامها غصباً قبل أسبوع من وفاتها، كانت لتعيش. خلال المحاكمة، ظهر الطب بقوله أنها كانت مصابة بالصرع والذهان، وأنها كان يجب أن تعالج طبياً، وأن تصرّف الكهنة هو ما عزّز اقتناعها بأنها مسكونة بالشياطين. بينما أصر رجال الدين على موقفهم، وعرضوا بعضاً من الأربعين شريطاً تسجيلياً، ظهر في أحدها شيطانان يتجادلان من منهما يجب أن يخرج من جسد آنليز أولاً.

ظهر كتاب عن حياة آنليز ميشيل، تضمّن صورها، نصوص جلسات شعيرة إخراج الشياطين، وبعض ما دار في المحكمة، وتمت إعادة طبع نسخ منه بعض ظهور الفيلم.
كذلك، يظهر على يوتيوب مقاطع صوتية من غرفة آنليز، وهي تصرخ وتتحدّث باسم الشياطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.