الرئيسية / سيرة ذاتية / عن إيدي ريدماين

عن إيدي ريدماين

“إيدي ريدماين” أصبح ثامن أصغر فائز بالأوسكار لأفضل ممثل بدور رئيسي في تاريخ الجائزة عن تجسيده لأحد أكثر الشخصيات المؤثرة في القرن الماضي، وحصوله على الدور لم يكن صدفة، بل لاستحقاق موهبته لفرصةٍ كهذه بعد تحقيقها أفضل ما يمكن في فرصٍ أقل حجماً سنمر عليها في استعراضنا هنا لأهم محطات مسيرته.

ولد “إدوارد جون ديفيد ريدماين” عام 1982 في لندن لرجل أعمال ومسؤولة عن عمليات نقل الموظفين بين الشركات، وحين بلغ السابعة دخل مدرسة “كوليه كورت” ومنها إلى ثانوية “إيتون” فكلية الثالوث في جامعة كامبريدج التي تخرج منها بمرتبة الشرف من الدرجة الثانية عام 2003.

خلال سنين الدراسة كان احتكاكه الأول بالتمثيل في التلفزيون والمسرح، فكان ظهوره المسرحي الأول عام 2002، وانتقل فيه من نجاحٍ إلى نجاحٍ وتكريمٍ إلى تكريم على أداءاته الاستثنائية حتى عام 2012، كما كان له بعض الظهورات التلفزيونية الخجولة في حلقةٍ لمسلسل واثنتين لآخر خلال الدراسة وبعدها حتى عام 2005.

أما بدايته السينمائية فتعتبر أفضل من التلفزيونية نسبياً، فقد مُنح دور البطولة في فيلم “Like Minds” لـ”غريغوري ريد”، تلاه أدوار متفاوتة المساحة وفي أفلام متفاوتة الشهرة والأهمية أبرزها “The Good Shepherd” و”Elizabeth: the Golden Age”، حتى عام 2011 حين صدر فيلم My Week with Marilyn لـ”سايمون كرتيس” والذي نال عنه ترشيحاً للبافتا للنجم الصاعد ولفت إليه الأنظار، وأثبت في العام التالي أنه يستحق ذلك ولم يحققه صدفةً حين شارك بفيلم “Les Misérables” لـ”توم هوبر”.

فكانت بعد عامين القفزة الكبرى في تاريخه بتجسيده لشخصية عالم الفيزياء النظرية وصاحب الأثر الاستثنائي في تاريخها “ستيفين هوكينغ” في فيلم “The Theory of Everything” لـ”جيمس مارش”، مقدماً أداءاً رائعاً شكّل قوة العمل الأكبر والأبرز التي جلبت بالفعل قسماً لم نشهده في حياة “هوكينغ” إلى شاشة السينما.

ولم ينتظر كثيراً حتى خاض تحدياً جديداً في فيلم “The Danish Girl” لـ”توم هوبر” مقدماً أداءً مبهراً آخر يضاف لرصيده، فكان مركز ثقل الفيلم رغم سوء توظيف موهبته، والمسؤول الأول عن امتلاك شخصية بطله الفقيرة لأي أهميةً أو أثر بتفانيه لمنحها أبعاداً في ملامحه لم تملكها على الورق، مما أكسبه ترشيحاً ثانياً مستحقاً للأوسكار.

لكن رافق صدور هذا الفيلم صدور فيلمٍ آخر له “Jupiter Ascending” وهو ما تم اعتباره الكارثة الكبرى في تاريخ الأخوين “واشاوسكي”، ربما هذا ماجعل نجمنا يتأنى في خياراته القادمة، ولذلك لا نجد أن لديه مشاريعاً مستقبلية عدا فيلم “Fantastic Beasts and Where to Find Them” لـ”ديفيد ييتس” والمستند إلى رواية كاتبة سلسلة “هاري بوتر” الشهيرة “ج.ك. رولينغ”، فهل سيكون بدايةً لسلسلةٍ تربط اسم “ريدماين” باسم بطلها؟ أم أن لـ”ريدماين” خططاً تجعل لذاك الاسم وقعاً أكثر تميزاً؟

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

عن إزرا ميلر

كانت خطوته السينمائيّة الأولى بطولةً لفيلمٍ تجريبيّ يحتاج موهبته بالمقام الأوّل، ليترك بها بصمةً في …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!