سيرة ذاتية

عن إيمي آدامز

سطع نجمها في الأدوار الثانوية، لكن بلغ إبداعها في تلك الادوار أن يجعل ظهورها في أي فيلمٍ مهما قصر ارتقاءً بالفيلم، وفي كثيرٍ من الاحيان نقطة تميزه الأبرز والأهم، وخاصةً في العشر سنين الأخيرة، فأين كانت قبلها؟ وكيف بها أصبح لاسم “إيمي آدامز” ذاك الصدى؟

ولدت “إيمي لو آدامز” الوسطى بين سبعة أبناء عام 1974، لأبوين أمريكيين في إيطاليا، خلال فترة تعيين أبيها في قاعدة عسكرية هناك، وبعد عدة انتقالات من قاعدة إلى أخرى استقرت الأسرة في “كاسل روك” بـ”كولورادو” عندما بلغت “إيمي” الثامنة.

وهناك نشأت على حب الغناء والرقص وحلمت باحتراف الباليه، لكن بعد إنهائها الثانوية حل يأسها من أن تحقق ذاك الحلم محل شغفها به، ووجدت أنها لم تملك الموهبة المناسبة لذلك، فاتجهت إلى المسرح الغنائي والذي استطاعت تحقيق النجاح فيه لسنوات.

وببلوغها الخامسة والعشرين تم الإعلان عن تجارب أداء لفيلم “Drop Dead Gorgeous”، والتي كانت الباب الغير متوقع الذي ستأتينا منه نجمةٌ استثنائية، وإثر اختيارها لدورٍ في الفيلم ونجاحه بدأت تتنقل بين أدوار تلفزيونية وسينمائية متفاوتة المساحة لـ5 سنين كان أبرزها في فيلم “Catch Me If You Can” لـ”ستيفين سبيلبيرغ” 2002 والذي زاد من ثقتها بموهبتها لما ملكه سينمائيٌّ مخضرمٌ كـ”سبيلبيرغ” فيها.

لكن البداية الحقيقية كانت في عام 2005 حين عُرض عليها دور “آشلي” في الفيلم المستقل  “Junebug” لـ”فيل موريسون”، والذي أخذها إلى أهم المهرجانات السينمائية العالمية بين ترشيحٍ عنه وفوز، بما فيها ترشيحها الأوسكاري الأول، وهكذا بدأت انطلاقتها الكبرى فأصبحت نصوص أضخم الأفلام هي التي تسعى إليها وليس العكس.

وفي عام 2007 كانت بطولتها المطلقة الأولى في فيلم “Enchanted” لـ”كيفين ليما” والذي كان أكبر نجاحٍ جماهيريٍّ لها حتى وقت صدوره، ولن تستغرب أبداً ذاك النجاح بعد مشاهدته، بل ستبدأ بالتجوال في الشوارع ليلاً، من يعلم، ربما تجد أميرةً ما تائهة، لا يجب حتى أن تكون أميرة، يكفي أن تشبه لو قليلاً “إيمي أدامز” في هذا الفيلم!

لكنها لم تؤخذ بذاك النجاح وبقيت اختياراتها بمستوى رقي موهبتها بغض النظر عن حجم الأدوار التي تختارها، مما قادها لمزيد من التقدير استحقته بجدارة وخاصةٍ عن “Doubt” لـ”جون باتريك شانلي” 2008، “The Fighter” لـ”ديفيد أو. راسل” 2010، “The Master” لـ”بول توماس أندرسون” 2012، و”American Hustle” لـ”ديفيد أو. راسل” أيضاً، والتي ارتقى كل واحدٍ منها بتاريخها وأضاف له ترشيحاً أوسكارياً يجعل مجموعها حتى الآن 5.

كان آخر ما أطلت علينا به “Big Eyes” لـ”تيم برتون” منذ عامين والذي فازت عنه بكرتها الذهبية الثانية، لكنها بعد ذاك الغياب تعود إلينا بـ3 أفلام هذا العام أبرزها “Story of Your Life” من إخراج الكندي المبدع “دينيس فيلينوف”، مما يعني أننا بانتظار أداءٍ استثنائيٍّ جديد بلا شك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق