عن بري لارسون

اشتُهِرت كأم، لكنها بدأت مشوارها الفني طفلةً بعمر النجم الصغير الذي كان ابنًا لتلك الأم، ومضت فيه لأكثر من عقدٍ من الزمان حتى بلغ اسمها ما حلمت به، وهنا سنروي قصة ذاك الحلم.

ولدت بريان سيدوني ديسولنييه عام 1989 في ساكرامينتو بكاليفورنيا لخبيرين بالمعالجة اليدوية، ومصدر لقب العائلة يعود للأصول الفرنسية الكندية للأب، الذي تنازل لأمها عن الحضانة بعد طلاقهما وهي طفلة لتنتقل هي وأختها معها إلى لوس أنجلس، ولتتلقى تعليمًا منزليًّا كان مسرح الكونسرفاتوار الأمريكي هو محطتها الدراسية التي تلته مباشرةً، مثبتةً أن ما قالته لأمها وهي في سن الثالثة لم يكن ناتجًا عن طفولةٍ حالمة أكثر مما يجب، قالت: “أريد أن أصبح ممثلة”!

كما اختارت لنفسها اسمًا فنيًّا أسهل في النطق هو بري لارسون، مستلهمةً إياه من اسم دميتها كريستين لارسون، وفي عام 1998 وعندما بلغت عامها التاسع كانت خطوتها الجدية الأولى على طريق الحلم الذي صرحت به منذ 6 سنوات، وذلك في سكيتشين في مسلسل “The Tonight Show with Jay Leno”، ومنه إلى مسلسلاتٍ وأفلامٍ تلفزيونيةٍ أخرى بأدوارٍ لا تذكر لكنها زادت من خبرتها في الوقوف أمام الكاميرا، إلى أن أتى عام 2004 وظهرت بدورٍ متواضع في فيلم “13Going on30” فكان خطوةً سينمائيةً مهمة لها لما لنجوم الفيلم من شهرة وما حققه من شعبية تجعل وجهها يصبح مألوفًا، وبالفعل بعد ظهورين في فيلمين آخرين بعد هذا الفيلم شاركت عام 2006 في فيلم “Hoot” في دورٍ رئيسي إلى جانب “لوغان ليرمان” و”لوك ويلسون”، وذلك بعد أن أصدرت ألبومها الغنائي الأول والأخير حتى الآن “Finally Out of P.E.”.

أفلامٌ كـ”Greenberg”، “Scott Pilgrim vs. the World”، “21 Jump Street” و”The Spectacular Now” كانت أبرز ما شاركت فيه نجمتنا على مدى قرابة 7 سنوات تلت صدور “Hoot” الذي احتفظ يكونه الفيلم الذي ملكت فيه المساحة الأكبر خلال تلك السنوات، وفي عام 2013 كانت البداية الحقيقية، البطولة المطلقة الأولى في فيلم “Short Term 12” لـ ديستين دانييل غريتون، وموجة مهيبة من المديح لأداء تلك البطلة الاستثنائي نقديًّا وجماهيريًّا، وكانت مساعدة المخرج الأيرلندي ليني أبراهامسون ممن أعجبوا بذاك الأداء، فاقترحت عليه أن يفكر بتلك النجمة بشأن بطولة فيلمه الجديد.

وبعد عامين من الأدوار الجانبية في التلفزيون والسينما صدر فيلم Room، معلناً ان أبراهامسون وجد في من اقترحتها مساعدته أكثر مما حلم به، فقد أسرت بطلة فيلمه والأمُّ فيه قلوب الجميع، ونالت عنه أوسكارها الأول، كرتها الذهبية الأولى والبافتا الأولى كأفضل ممثلة من بين العديد من التكريمات الأخرى.

والآن نجد اسمها يتصدر قائمة أبطال مشاريعها الأربعة القادمة، وأبرزها تعاونها الثاني مع ديستين دانييل غريتون مخرج “Short Term 12” أول من لمس فيها موهبةً استثنائية يجب أن يتم استغلالها، وذلك في فيلم “The Glass Castle” الذي سيصدر العام القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.