عن رائعة الخيال العلمي القادمة Blade Runner 2049 وبعض كلمات صانعها

اعتدنا العملية الغريبة التي تقوم فيها الاستديوهات الأمريكيّة باستقدام مخرجٍ أجنبيّ حقق شهرته بتميُّز رؤيته، لتمنحه فرصة صناعة فيلم ضخم بشرطٍ وحيد، أن يتجرّد من رؤيته، أمرٌ لم ولن أستطيع فهمه. لكن هذا لحسن الحظ لم يتحقق في حالة الكندي دينيس فيلينوف الذي يُتبع كل نجاحٍ بنجاحٍ أكبر منذ دخوله هوليوود في 2013 بـ”Prisoners”، ويبدو أن فيلمه الجديد Blade Runner 2049 الذي سيُعرض بعد أيام ليس استثناءً.

“إن Blade Runner 2029 فيلمٌ سيتناقش حوله محبيه ويأتون بنظريّاتٍ مختلفةٍ عنه لسنين قادمة. جولة خيال علمي مثيرة بعُمق ومُبهرة بصريًّا”، مارك دانييل.

“تتمة مخلصة متناغمة مع الحالة، الإيقاع، الأسلوب، الطبيعة التأملية، وتألٌّق الروعة البصرية لـ الأصل، صناعة سينما خيال علمي حقيقية. Blade Runner 2049 يجعل أفلام “Star Wars” الجديدة تبدو مُجرّد أفلام Lego حيّة. هذا ليس فيلم أكشن مُربح. هذه دراما تحقيق وخيال علمي. هُم لم يعيدوا صياغته ليتماشى مع التيار التقليدي. يبلغ طوله ثلاث ساعات تقريبًا، وبقيتُ مفتونًا، مشدود الأعصاب، وبكامل الاهتمام طوال الوقت. شاهدوه على أكبر شاشة ممكنة مع أفضل صوت ممكن. هذه صناعة سينما من عالمٍ آخر”، درو ديتش.

“بلا شك، Blade Runner 2049 مذهل ومن تحف الخيال العلمي. وصل بالمؤثرات البصرية إلى مستوًى آخر. من أفضل أفلام 2017″، أومبِرتو غونزاليز.

“شاهدتُ Blade Runner 2049 وكان حابسًا للأنفاس. تالٍ مبهرٌ للأصل، يحافظ على الغموض، يضيف إليه، ويوسع حدود هذا العالم. وأفضل ما في الأمر أنه يبدو كما لو أنه صُنع في العصر ذاته، وكأنهم سافرو بالزمن إلى الثمانينات لتصويره”، ذَ بيبيدوك.

“إن Blade Runner 2049 تتمةٌ نادرة ترتقي بالأصل. أداءات رائعة وبصريات حابسة للأنفاس. فيلينوف فعلها”، سكوتّ مِنزل.

“تقدُّم دينيس مُستمر. Blade Runner 2049 رائع. والثُّلث الأخير من نار”، براندون نوروود.

“مع Blade Runner 2049 ، إثارةُ الحالة والمُتع الوجودية للتأمل الذاتي. هواجس فيلينوف الملتهبة ببطء لم تكن مرئيةً بهذا الشكل من قبل”، جيسونوسيا.

“فيلم Blade Runner 2049 ظاهرة. مُلهب للعقل بصريًّا مع جذورٍ نواريّة تتألق في لُغزٍ مُحكم. أفضل أفلام 2017 حتى الآن. دينيس فيلينوف بلا أدنى شك من نخبة المخرجين الموجودين على الساحة وليس هُناك عذر مقبول إن لم يفز روجر ديكنز بالأوسكار”، إريك أيزنبرغ.

“مُذهل، Blade Runner 2049 أكثر من مُجرّد أعجوبة بصرية، هذه تحفة خيال علمي غير مسبوقة”، موقع جوبلو.

“إن Blade Runner 2049 مليء بما يمكن أن تُفسد متعته، حتى ملخصات قصة الفيلم تحتوي تلك المفسدات. إن كنت ستشاهده تجنّب أي مراجعات. ولينحني الجميع لـ دينيس فيلينوف فقد فعل المستحيل، وحتى إن لم تملك أي اهتمامٍ بالفيلم فتصوير روجر ديكنز وحده يستحق سعر التذكرة، إنه إله”، ستيفن وينتروب.

هذه “بعض” ردات الفعل الأولية لمن نالوا فرصة مشاهدة الفيلم، ومما نصحوا به مشاهدة الفيلم القصير التمهيدي الذي صنعه الياباني شينيشيرو واتانابِه صانع كلاسيكيّة مسلسلات الأنيمي “Cowboy Bebop” والذي يصل عالمي الفيلم الأصل وفيلم فيلينوف:

“عندما انضممت للمشروع كان الأمر ينحصر فقط في صناعة فيلمٍ واحد. ولم أتعرض لأية ضغوطات متعلقة بما بعد ذلك. لكن بالطبع، هذا سؤال من الأفضل توجيهه للمنتجين. إنهم شغوفين جدًّا بهذا العالم. وأنا متأكد، إن كانت ردات الفعل إيجابية سيعودون بفكرةٍ جديدة. ريدلي سكوت يملك بعض الأفكار”، هكذا أجاب فيلينوف عندما سُئل عن احتمالية إخراجه لأجزاءٍ أخرى، وبالنسبة لما ذكره حول ردات الفعل، ربما لم يعد بحاجة للقلق من هذه الناحية.

“أول من خطر ببالنا كان ديفيد بوي، والذي ملك تأثيرًا كبيرًا على Blade Runner بأكثر من شكل. عندما بلغتنا الأنباء المُحزنة، بدأنا بالبحث عن أقرب خيار ممكن إليه”، وكان هذا الخيار جاريد ليتو في دور نياندر والاس الذي أُريد لـ باوي وحال الموت دون ذلك حسب ما قاله فيلينوف.

في الرابع من أكتوبر سيبدأ عرض Blade Runner 2049 ، هل ما زلت بحاجة لإثارة حماسٍ أكبر؟!

ما رأيك بهذا الفيلم؟