الرئيسية / منوعات / فيلم Before Sunrise.. ما وراء الكواليس (الجزء الأول)

فيلم Before Sunrise.. ما وراء الكواليس (الجزء الأول)

الرائعة التي أطلقت ثلاثيةً يستحق بطليها أن نحلم بعشقٍ كعشقهم، والتي استندت لحقيقةٍ وروت حقيقةً وكان الحب فيها حقيقة، سنروي هنا قصة رحلتها من الواقع إلى الشاشة الفضية.

عام 1989 في فيلاديلفيا قابل التكساسي ريتشارد لينكلايتر فتاةً تدعى إيمي ليروبت قضى بصحبتها يومًا يجولون بلا وجهة، وبانتهائه تركت فيه أثرًا لا ينسى ترك فيها مثله، واستمرا بالتواصل على فتراتٍ متباعدة سرعان ما انتهى دون سببٍ واضحٍ أو إنذار، ولأن لينكلايتر اختبر في ذاك اللقاء ما لم يشاهد مثله في فيلم، قرر أن يصنع هو ذاك الفيلم، لكنه لم يرد أن يكون وحده من يكتب النص، لا بد من قلم أنثى يبث في بطلة قصته حياةً وروحًا حقيقيين، فكانت تلك الأنثى هي كيم كريزان التي تعاون معها سابقًا في فيلميه “Slacker“و”Dazed and Confused“، “أحببت طريقة تفكيرها، سيلٌ من الأفكار الذكية الواثقة” هذا كان وصف لينكلايتر لـ كريزان.

بعد محادثاتٍ طويلة بين الاثنين عما يجب أن تكونه طبيعة الشخصيات وكيفية دراسة العلاقة عن طريق دراسة غريبين عن بعضٍ لبعضهما، قرر لينكلايتر أن يجعل لقاء بطلي قصته في بلدٍ غريبٍ عن كليهما، فكما قال: “عندما تسافر، تكون أكثر انفتاحًا لتجاربٍ خارجةٍ عما اعتدته”، وبدأت كتابة النص لتنتهي بعد 11 يومًا!

لكن هذه السرعة في الكتابة تبعها 9 شهورٍ من البحث لإيجاد من يستطيعان أن يكونا بطلي قصتهما، فشل عشرات المتقدمين خلالهم في ترك انطباعٍ  يجعل لينكلايتر يجد في أحدهم ضالته، إلى أن شاهد إيثان هوك في مسرحيةٍ في نيويورك، وبعد حديثٍ معه تجاوز قلقه من كونه أصغر سنًّا مما يجب وعلم أنه جيسي الذي يبحث عنه، أما سيلين فكان الفضل في إيجادها لمسؤولة اختيار الممثلين وقتها جودي هندرسون، والتي جمعت لينكلايتر بـ جولي ديلبي ليكتمل بها الثنائي المثالي، وتصبح فرصة استرجاع ذكرى اجتماعهما لأول مرة من آمال هوك، فحسبما قال “إن كنت تريد مقابلة امرأةٍ مهيبة، جولي ديلبي ستكون بالطبع من أكثر الأشخاص الذين يمكن أن تقابلهم مهابةً، أتمنى أن أشاهد تجربة أدائنا”.

“كنت أبحث عن أذكى وأكثر شابين إبداعًا، عن فنانَين ينضمان للمشروع ويمنحانه من روحيهما” هذا كان ما قاله لينكلايتر لـ ديلبي حين سألته عن عملية اختيار الممثلين، وفيما إذا كان قد فكر في كونهما سيشاركان في كتابة النص، فكيف سيكون عمله حقيقيًّا إن لم يحمل بالفعل كلماتهما.

وعن مساهماتهما بالفعل في النص ونتائجها، حقيقة الارتجالات خلال التصوير، ما كان يراه الثلاثة في مصير جيسي وسيلين، ومصير جيسي وسيلين الحقيقيين سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن أحد ذرى أفلام الرومانسية.

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

عن إيما واتسون

عُرِفَت بملامحٍ تحمل من البراءة ما يجعلها حاجزًا أمام العمر. بدأت مسيرتها طفلةً في دورٍ …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!