هل عاد صانع “Blade Runner”؟ هل عاد “ريدلي سكوت؟!

بعد “Gravity” لـ “ألفونسو كوارون” 2013، و”Interstellar” لـ”كريستوفر نولان” في 2014، وما حققاه من صدىً ونجاح عالمي، يصدر فيلمٌ ضخمٌ جديد تدور أحداثه في الفضاء الخارجي، من مخرجٍ كـ”ريدلي سكوت” صنع روائعاً قبل أن يبدأ حتى أكبر المخرجَين المذكورَين بإمساك الكاميرا، بينما بدأت مسيرته بالتقلقل في السنين الأخيرة، فهل سيعيد فيلمه الجديد ذكرى بداياته وينافس فيلمي العقد الأشهر؟

كان فيلم “Exodus: Gods and Kings” آخر الخيبات التي حيرت جمهور المبدع “ريدلي سكوت”، وزادت شكوكهم بأن المخرج الذي قارب الثمانين من العمر قد فقد مهارته، بشكوك كهذه تتفاوت نسبها بين شخصٍ وآخر دخل جمهور مهرجان “تورونتو” السينمائي قاعة العرض الأول لفيلم “سكوت” الجديد، ليستقبلهم ويقدم فيلمه بقوله “لا بأس بأن تضحكوا”!.

وياله من تقديمٍ لفيلمٍ أثار حنين مشاهديه إلى روائع صانعه بما فيه من بصماته المحببة، والثقة التي تتميز بها أعمال أصحاب المسيرة الطويلة والمميزة، ليعيشوا بالنتيجة تجربةً يبدو أن تميزها سيدخلها في المنافسة المحتدمة بين فيلمي النوع الأشهر لهذا العقد.

ما رأيك بهذا الفيلم؟