رعب

2 [Rec]

“على صعيد الرعب.. استطاع المحافظة على مستوى سابقه.”

السنة 2009
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج جاوميه بالاغيرو، باكو بلازا
المدة 85 دقيقة (ساعة و25 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب الرعب والعنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإسبانية

أصبح لدينا شبه يقين من فشل الجزء الثاني لفيلم تمت صناعته بناءً على نجاح الأول وليس لأن للحكاية بقية، خاصةً في أفلام الرعب، وبالنظر إلى ما حققه الجزء الأول من هذا الفيلم يصبح من المؤكد أننا سنشاهد له بدل الجزء أجزاءً أخرى وإعادات إنتاج، لكن ما تم تقديمه هنا مفاجأةٌ سارةٌ مرعبةٌ بالفعل، قد لا تكون المفاجأة على صعيد القصة والحبكة المصاغة على عجل، لكن المؤكد أنها تضعك في حالةٍ استثنائيةٍ من الرعب نشكر السينما الإسبانية على محافظتها على وجود مثلها في أفلام النوع.

بعد الحجر الصحي على مبنى حدث فيه انتشار لفيروس مجهول المصدر والنوع يحول المصابين به إلى مفترسين هائجين، يتم إرسال فرقة تدخل سريع لترافق مبعوث من وزارة الصحة إلى داخل المبنى علهم يستطيعون الوصول إلى حقيقة ما يحصل وإيجاد حل له، لكن ربما ما يجري في الداخل ليس مجهولاً بالقدر الذي يبدونه في الخارج.

كتب “جاوميه بالاغيرو” “مانو دييز” و”باكو بلازا” نص الفيلم، وللأسف قاموا يجعل تكملة القصة تسيء حتى للأصلية وتقلل منها، لذلك أنصح وبشدة أن لا تتم مشاهدة هذا الفيلم قبل مشاهدة الأول وعيش متعته كاملةً، فقد أصبح الأمر كما لو أن فكرةً مثيرة خطرت لهم فساروا بها بشكل جيد حتى وصلوا لنقطة لم يعلموا بماذا يمكن أن يأتوا بعدها، فتراجعوا وعدلوا خط سيرهم ليسيروا كما الجميع، وبالنتيجة طبعاً ليس لديهم شخصيات أو حوارات فيها ما يستحق الذكر.

إخراج “جاوميه بالاغيرو” و”باكو بلازا” يستمر بخلق أجواء مميزة ومريبة للفيلم كما بسابقه، استعمالهم للكاميرا المحمولة المهزوزة الحركة واثق ومتقن ومحقق للحظات طويلة من الرعب حالةً وحدثاً، رغم التطرف بعض الأحيان في تذليل الظروف في وجه فتح المجال لوجود كاميرا في موقع الحدث، لكن بأخذ الفيلم ككل لا تحوز تلك السقطات على الكثير من الاهتمام خاصةً في ظل الحالة المتعبة للأعصاب التي يجعلون مشاهديهم يعيشونها، بالإضافة لإدارة جيدة للممثلين.

أداءات جيدة بشكل عام من فريق العمل يستثنى منها أداء “أوسكار زافرا” المتواضع جداً، تصوير ممتاز من “بابلو روسو”.

تريلر الفيلم:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى