50/50 (2011)

سطحية الحياة تنتقل إلى السينما

فيلم 50/50 المنتج في عام 2011، يحكي قصة شاب في السابعة والعشرين يعلم بإصابته بمرض السرطان، ويحاول أن يتغلب عليه، وهو مبني على قصة حقيقية لكاتب الفيلم ويل ريزر. بعد مشاهدة الفيلم، لم أستطع أن أفهم كيف ترشّح الفيلم لجائزتي غولدن غلوب وحصل على تقييم 7.9 من 10 على موقع IMDB التي لا يحصل عليها إلا ما قل من الأفلام الجيدة جداً. وعليه، مهما كان رأي النقاد، أرى أنه فيلم يمكن مشاهدته على أحد قنوات الأفلام متى أمكن، ولولا الحالة الإنسانية التي يتكلم عنها، كنا سننساه بعد مشاهدته. بطولة جوزيف غوردون ليفيت (بطل 500 Days of Summer)، وسيث روغن، وآنا كيندريك. وإخراج جوناثان ليفين.

الإرشاد العائلي: الفيلم للراشدين لما فيه من لغة بذيئة ومشاهد جنس.
التقييم: 6/10



هذا المقطع قد يحوي معلومات تكشف قصة الفيلم، لا تقرأ إذا كنت لم تشاهد الفيلم بعد

الفيلم يجسد السطحية التي تعيشها مجتمعاتنا اليوم، وربما سبب ذلك أن الكاتب قرر أن يحكي قصته بدون أي تعديل، وليست كل قصة يمكن أن تصبح فيلم سينما. وهذا جعل أحداث الفيلم قابلة للتوقع من المشاهد بشكل كبير. أولى ظواهر هذه السطحية إقحام الجنس، فالأفلام الأجنبية لا تخلو من مشهد لممارسة الحب، أما أن يتحوّل صديق البطل إلى تلك الشخصية المهووسة بالجنس، ويتم التركيز عليه وعلى أحاديثه وعلاقاته، فهذا أمر غير مبرر في فيلم يحكي عن مريض سرطان. كذلك علاقتي البطل في الفيلم هما تقليديتان جداً ولا فحوى منهما. أما علاقة البطل بوالدته، فأيضاً سخيفة ولا تستحق أن أشتري فيلماً لأشاهدها.
نهاية الفيلم أيضاً متوقعة وتجد نفسك في نهاية الفيلم تفكر فيما شاهدت، سيناريو سيء، إخراج سيء، لم يشعرني الفيلم بالحالة الإنسانية للمريض كما يجب، ولم يثر بي أي مشاعر (ولم يضحكني أيضاً).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.