Attack the Block

السنة 2011
تقييم أفلام أند مور 6/10
المخرج جو كورنيش
المدة 88 دقيقة (ساعة و28 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين بسبب بعض العنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

“لا يبقى منه شيء بعد المشاهدة، لكن لابد أن تحصل خلاله على بعض التسلية”

التجربة السينمائية الأولى لمخرج الفيلم وكاتبه البريطاني “جو كورنيش”، قد لا يجعلك تطمح للمزيد منه، أو حتى تسأل عن هويته، لكنه يقدم لك بعض الوجوه الجديدة الواعدة من الفتيان، بعض الحركة، لحظات مرعبة وأخرى مضحكة بشكل يجعلك تقضي وقتاً لطيفاً بالمشاهدة، ربما أراد أن يقدم عملاً يمهد له طريقاً سريعاً للمشاهدين ليأتي بعده بما هو أكثر بعد أن أسس القاعدة الشعبية المرغوبة، أتمنى ذلك.

في أحد أحياء جنوب لندن تتجول عصابة من المراهقين ينهبون ويسرقون ويتنمرون، وفي إحدى جولاتهم يسقط شيءٌ غريب من السماء، كائنٌ غريب، ويهاجم أحدهم ثم يجري مبتعداً، لكن الفتيان أبوا إلا أن يأخذوا بالثأر، ويذهبون في إثر المخلوق العجيب حتى يقتلوه، لكن يبدوا أنه لم يكن وحيداً في المكان الذي أتى منه، ويبدوا أن هناك من سيبحث عنه وعمن آذاه، مما سيجعل حي عصابة الفتيان وكراً لأعداد من المخلوقات الفضائية لم يحسبوا حسابها حين أخذوا بثأرهم.

كتب نص الفيلم “جو كورنيش” ليكون كجرعة متعة هادفة، وهادفة لأمر ساذج بعض الشيء، وقد نجح في ذلك لكن ليس لأنه بذل جهداً في النجاح، بل لأنه ببساطة يقول كل شيء بشكل مباشر، ومع هذا فهو لا يقول الكثير، ولا يقول شيئاً جديداً، بدءاً من طريقة تقديم شخصياته ومروراً بالأحداث التي يعيشونها والمواقف التي يتعرضون لها من جراء غزو الكائنات الفضائية وحتى آخر دقيقة في الفيلم، ما كتبه شاهده مسبقاً لكن ليس في مخيلته، ربما على شاشة التلفاز أو السينما.

إخراج “جو كورنيش” أفضل من نصه بنسبة جيدة، ناجح بمزج الكوميديا والرعب، ناجح بتقديم الكائن الفضائي بشكل مثير للاهتمام نوعاً ما، ويحافظ على إيقاع يكسب به انتباه المشاهد ويعطيه متعةً تجعل ذاك الانتباه مجزياً بشكل مقبول، وأفضل ما قام به على الإطلاق هو إتيانه بأداءات لفتيان بهذا المستوى، مما زاد من المتعة وأغنى العمل بعنصر متقد بالحيوية.

الأداءات جيدة جداً بالأخص من الفتى “أليكس إيسميل”، لكن للأسف البطل الرئيسي “جون بوييجا” كان مضطرباً بعض الشيء ربما لإسناد مسؤولية كهذه له فحافظ على تعبير واحد يخدمه أحياناً ويخونه أخرى، تصوير “توماس تاوند” جيد، موسيقى “ستيفين برايس” كانت من جماليات العمل.

حاز على 19 جائزة، ورشح لـ 27 أخرى أهمها البافتا لأفضل عمل أول لمخرج وكاتب.

تريلر الفيلم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.